موقع النيلين:
2026-07-24@08:14:42 GMT

إسحق أحمد فضل الله يكتب: (فروع الإبراهيمية)

تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT

في نهاية كل عام يُقام حفل للكبارات فقط في غابة،
حفل بالطبول، وأهله عراة تمامًا،
والحفل ديني، حفل لمن يعبدون الشيطان.
وكنيسة دين الشيطان معترف بها في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وفي بلد عربي يغطون الاسم (عبدة الشيطان) باسم…. الإبراهيمية.
ودينهم يعتبر أن الشيطان، وليس الله، هو الذي خلق،
وأن الله عجز عن مقاومته.


والكنيس هذا الذي صُنع عام 1966 يُعاد هذه الأيام،
وطقوسه هي:
الأول: حفل في غرفة مظلمة، وزحام، وافعل ما تريد.
والثاني: ذبح طفل، وأكل لحمه.
ومنظمات أدونا، و. أوسيفي، وغيرها منظمات تابعة،
ومنظمات تورد السلاح لتحويل كل اختلاف إلى نزاع مسلح.
والتقرب إلى الشيطان هو… البحث في الأديان، وكل ما حرمه الدين هو شيء واجب فعله.
وبلد عربي معروف هو الآن إبراهيمي،
وما يفسر كل أفعاله هو أنه إبراهيمي.
………

(٢)
ممثلة عندها كل شيء وأصابها الكساح، قالت:
عندي كل شيء، لكن
أدفع ملايينِي لأمشي خطوتين،
أدفع ملايينِي لألبس شيئًا غير قميص المستشفى،
أدفع ملايينِي لآكل لقمة كبيرة من أي طعام،
أدفع ملايينِي ليكون عندي شخص أناديه،
أدفع ملايينِي (لأجلس في الحمام وأقضي حاجتي)،
أدفع ملايينِي ليكون عندي مستقبل غير الموت.
الممثلة كانت ترد على فتاة ساخطة قالت لها:
:: الله لم يعطني شيء.
……..

ومفكر شهير يقول:
انظر إلى زحام الناس في الطريق، وأشتهي أن أوقف كل واحد، وأرى ما في ذهنه…. ما في نفسه… ما يجري، ويسرع للحصول عليه،
وأوقن أنني لن أجد إلا…. كوشة.

إسحق أحمد فضل الله

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/01/01 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة دليل الرجل الذكي في نفي تهمة العمالة2025/12/31 إبراهيم شقلاوي يكتب: الخطة البديلة لإشعال النيل الأزرق2025/12/31 إسحق أحمد فضل الله يكتب: (اللغم يتكتك)2025/12/31 السودان بلد صالح: الضربة التي غيرت قواعد اللعبة الدولية .2025/12/30 إبراهيم الميرغني سارعَ في خِفّة عقلٍ ودين إلى الاحتفاء بإعلان دولة الكيان2025/12/30 دولة 56 في عيدها التاسع والستين: لا تهدم ما لم تعرف لم كان فينا أول مرة2025/12/30شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات القحاطة عندهم نمط ساذج في التفكير اسمه التبسيط المفرط 2025/12/30

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار

في إطارِ كسرِ الحصارِ الظالمِ والغاشمِ الذي يفرضه العدوُّ السعوديُّ على شعبِنا العزيزِ منذُ اثني عشرَ عامًا، وتثبيتًا لمعادلةِ “الحصارُ بالحصار”، نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين خالفتا قرارَ الحظرِ الصادرَ عنِ القواتِ المسلحةِ في البحرِ الأحمر.

يمانيون | علي صومل

 

تُعدُّ هذه العمليةُ النوعيةُ أولَ ترجمةٍ عمليةٍ لمعادلةِ “الحصارُ بالحصار”، فلها وهجُ البداية، وكلُّ بدايةٍ تكتسبُ حكايةً خاصةً مهما كان حجمُها.
ولم يكن اختيارُ السفنِ النفطيةِ اعتباطًا؛ فالنفطُ هو الشريانُ الاقتصاديُّ الأهمُّ للعدوِّ السعودي، واستهدافُ ناقلاتِه يحملُ رسالةً واضحةً مفادُها أنَّ من يفرضُ الحصارَ على غيرِه لن يبقى بمنأًى عن تبعاتِه، وأنَّ كلفةَ استمرارِ العدوانِ لن تظلَّ أحاديةَ الاتجاه.
وقد جاءت هذه الخطوةُ بعد سجالٍ سياسيٍّ وإعلاميٍّ حادٍّ استمرَّ يومين متواصلين، وكان المضيُّ قدمًا في تنفيذِ التهديد لا يقلُّ أهميةً عن العمليةِ ذاتِها؛ إذ إنَّ مصداقيةَ الردعِ تُبنى على الوفاءِ بالوعيد، لا على إطلاقِه فحسب.
وتمثلُ هذه العمليةُ الردَّ العمليَّ البليغَ على كلِّ بياناتِ النفاقِ والتطبيلِ المنددةِ بفرضِ الحصارِ البحريِّ على العدوِّ السعودي. فكأنَّ صنعاءَ تقولُ لأنظمةِ التطبيعِ والنفاق: كلُّ إداناتِكم تحت أقدامِنا.
كما أنها جاءت بعد تهديداتٍ فارغةٍ أطلقها الأرعنُ الجبانُ ترامب، الذي يوزعُ تهديداتِه يمنةً ويسرةً وفقَ مزاجٍ متقلبٍ كأحوالِ الطقس، وحالةٍ نفسيةٍ مضطربةٍ كأمواجِ البحر.
وما بعدَ هذه العمليةِ ليس كما قبلَها؛ فكما أنَّ بيانَ التهديدِ فتحَ مرحلةً جديدةً، فإنَّ أولَ بياناتِ التنفيذِ كتبَ السطرَ الأولَ في صفحةِ تلك المرحلة. ومن يضعْ نقاطَ الفعلِ على حروفِ القولِ، فإنه يكتبُ عنوانَ المرحلة.
لقد قيل إنَّ الكتابةَ على صفحةِ البحرِ ضربٌ من المستحيل، واليمنُ يكسرُ هذه الأسطورة، ويثبتُ أنَّه لا مستحيلَ أمامَ من يحملُ قلمَ العدالةِ وكلمةَ الحق.
ولم يكتفِ البيانُ بإعلانِ تنفيذِ العملية، بل جددَ تحذيرَه للعدوِّ السعوديِّ من ارتكابِ أيِّ حماقة، وهددَ بالردِّ في عمقِ أراضيه إن هو تجاهلَ التحذير.
وبات العدوُّ السعوديُّ اليوم بين خيارين: التكيفِ مع الحصارِ والتأقلمِ مع نتائجِه المريرة، أو الذهابِ نحو التصعيد، وحينها ستُفتحُ صفحةٌ جديدةٌ ومعادلةٌ جديدةٌ عنوانُها: “التصعيدُ بالتصعيد”.
ويدركُ العدوُّ السعوديُّ أنَّ صنعاءَ لم تُقدمْ على اتخاذِ هذا الخيارِ وتنفيذه إلا بعد الاستعدادِ الكاملِ لكلِّ تداعياتِه.
وإذ تأتي هذه العمليةُ في ظلِّ تعقدِ الوضعِ في مضيقِ هرمز، فإنَّ أيَّ حماقةٍ من العدوِّ السعوديِّ ستُضيِّقُ الخناقَ أكثر، وتُعجِّلُ بانهيارِ هيمنةِ الشرِّ في منطقةِ غربِ آسيا.
وهكذا لم تعد معادلةُ “الحصارُ بالحصار” شعارًا سياسيًّا أو ورقةَ ضغطٍ إعلامية، بل أصبحت واقعًا ميدانيًّا دخل حيِّز التنفيذ. ومنذ هذه اللحظة، لن يكون معيارُ القوةِ ما يُقال في البيانات، بل ما يُترجم على الأرض، وما يُثبت أنَّ الإرادةَ حين تقترنُ بالقدرةِ تُعيدُ رسمَ معادلاتِ الصراع، وتكتبُ عناوينَ المراحلِ الجديدة.

مقالات مشابهة

  • أسماء أوائل الثانوية العامة "توجيهي 2026" للعلمي والأدبي
  • منير أديب يكتب: حين وصلت العقوبات إلى قلب التنظيم الدولي
  • منير أديب يكتب: مسافة الحرب الأخيرة بين واشنطن وطهران
  • منفذ عملية مطار اللد.. رحيل أحمد الياباني في الضاحية الجنوبية لبيروت
  • أميرة أديب: بقالي سنتين عندي اكتئاب وفكرت أوذي نفسي
  • كوريا الجنوبية تغرم "تيك توك" 7 ملايين دولار
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها 
  • ترامب: لن نقر الاتفاق النووي مع السعودية إلا إذا انضمت للاتفاقيات الإبراهيمية
  • بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار