بوتين يتلقى تقريرا حول الهجوم الأوكراني على خيرسون
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
استمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف إلى تقرير مفصل من حاكم مقاطعة خيرسون فلاديمير سالدو، حول الوضع بعد الهجوم الأوكراني على قرية خورلي، وسير التحقيقات في الحادث.
وقال المتحدث الرسمي للكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين إن "فلاديمير سالدو أبلغ الرئيس بوتين عبر الهاتف عن الوضع في منطقة خيرسون بعد الهجوم الإرهابي لنظام كييف".
وأضاف بيسكوف أن سالدو "أطلع رئيس الدولة على إجراءات التحقيق، وأفاد بأنه مع تقدم عمل فريق التحقيق وتحديد هويات الضحايا، سيتم نشر المعلومات والأسماء على موقع إدارة المنطقة".
وفي تطور لاحق، كتب سالدو على قناته في "تلغرام" أن الرئيس بوتين وافق على رأيه بأن جريمة خورلي "من حيث القسوة واللاإنسانية والوقاحة هي نفسها جريمة حرق الناس في أوديسا في 2 مايو 2014".
وكان حاكم مقاطعة خيرسون، قد أعلن سابقا أن القوات الأوكرانية شنت ضربة مقصودة بطائرات مسيرة على مقهى وفندق في قرية خورلي، حيث كان مدنيون يحتفلون بالعام الجديد.
ووفقا للبيانات الأولية التي نقلها سالدو، قتل 24 شخصا على الأقل، وكانت إحدى الطائرات تحمل خليطا حارقا تسبب في احتراق العديد من الضحايا أحياء
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التحقيقات فلاديمير بوتين مسيرة إنسانية التحقيق الرئيس الروسي الدولة معلومات الهجوم الإرهابي الحادث
إقرأ أيضاً:
إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إصابة جنديين بجروح طفيفة جراء هجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدف قواته في منطقة جنوب لبنان، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأوضح الجيش، في بيان، أن الطائرة المسيرة استهدفت قوة عسكرية أثناء تنفيذ مهامها في إحدى المناطق الحدودية، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروح وُصفت بالطفيفة، حيث تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهما ونقلهما لتلقي العلاج.
وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية باشرت إجراءاتها الأمنية والعسكرية المعتادة عقب الهجوم، بما في ذلك عمليات التمشيط والرصد لتحديد ملابسات الواقعة ومصدر الطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم.
ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات قصف متبادل وتحركات عسكرية مكثفة تثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.
وتعد الطائرات المسيرة من أبرز الأدوات المستخدمة في النزاعات الحديثة، نظرًا لقدرتها على تنفيذ عمليات استطلاع أو هجمات دقيقة بتكلفة أقل مقارنة بالوسائل العسكرية التقليدية، وهو ما جعلها عنصرًا مؤثرًا في العديد من ساحات الصراع بالمنطقة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الحوادث يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان، رغم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.
في المقابل، لم ترد على الفور تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم أو طبيعة الرد العسكري المحتمل، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة التطورات الميدانية في المنطقة.
وتحظى التطورات الأمنية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بمتابعة دولية واسعة، نظرًا لما قد يترتب عليها من تداعيات على الاستقرار الإقليمي والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.