تجارة عمّان تكرّم عددا من موظفيها تقديرا لسنوات عطائهم وأدائهم المتميز
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
صراحة نيوز- كرّمت غرفة تجارة عمّان عددا من موظفيها الذين استحقوا التكريم، وذلك وفق معايير الأداء الوظيفي وسنوات الخدمة، استنادا إلى تعليمات المكافآت والحوافز المعمول بها في الغرفة، تقديرا لما قدّموه من عطاء مهني وجهود مخلصة أسهمت في دعم مسيرة العمل المؤسسي وتعزيز دور الغرفة في خدمة القطاع التجاري.
وحسب بيان للغرفة اليوم الخميس، أكد رئيس الغرفة خليل الحاج توفيق، خلال الحفل الذي أُقيم في مقر الغرفة، أن هذا التكريم يأتي في إطار ترسيخ ثقافة التقدير والاعتزاز بالكفاءات الوظيفية، وتشجيع روح المبادرة والإنجاز، وتسليط الضوء على النماذج الوظيفية التي قدّمت مثالًا يُحتذى به في الإخلاص والانتماء المؤسسي.
وقال الحاج توفيق إن الغرفة تنظر إلى موظفيها باعتبارهم ركيزة أساسية في تحقيق رؤيتها ورسالتها وخططها الاستراتيجية، مشيدا بالجهود الدؤوبة التي يبذلونها في خدمة أعضاء الهيئة العامة والقطاع التجاري بشكل عام، داعيا إلى مواصلة العطاء والارتقاء الدائم بجودة الأداء وتطوير الخدمات وفق أعلى المعايير المهنية.
وأوضح الحاج توفيق أن الاستثمار الحقيقي لأي مؤسسة ناجحة يبدأ من الإنسان العامل فيها، باعتباره المحرّك الأهم لمنظومة التطوير والتحديث، مبينا أن غرفة تجارة عمّان تنتهج نهجا يستند إلى تمكين الكفاءات وبناء بيئة عمل إيجابية تقوم على العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وأشار إلى أن مسيرة الغرفة لم تكن لتستمر بهذا الزخم لولا إخلاص موظفيها والتزامهم المهني، الذين شكّل عطاؤهم الممتدّ ركيزةً أساسية في تعزيز حضور الغرفة ودورها الوطني والاقتصادي، مؤكدا أن إدارة الغرفة ماضية في دعم مواردها البشرية وتوفير البرامج التدريبية والتطويرية التي تسهم في تنمية المهارات وفتح آفاق أوسع للإبداع والتميز المؤسسي.
وشمل التكريم عددا من الموظفين الذين أمضوا سنوات طويلة في خدمة الغرفة، وهم:
أحمد شاهين (35 عاما)، حسام إبراهيم (25 عاما)، بشار النجار، أحمد اليوسف، شادي بركات (20 عاما)، فادي البدور (15 عاما)، بلال الرقب، عمر السعود، لينا الملكاوي، يوسف الرماضين رلى الزريقي، مرام الخشمان، ريم طوالبة، شروق الهندي، عمر البنا، وهبة عساف (10 أعوام).
وتخلل الحفل، الذي حضره النائب الاول لرئيس الغرفة نبيل الخطيب وكل من اعضاء مجلس الادارة خطاب البنا وعلاء الدين ديرانية ومدير عام الغرفة ونائبه، تقديم الشهادات التقديرية والجوائز والدروع التذكارية للمكرّمين، في أجواء عبّر فيها الموظفون عن شكرهم وامتنانهم لهذه اللفتة الكريمة، مؤكدين اعتزازهم بالانتماء لغرفة تجارة عمّان وتفاؤلهم بمستقبل يحمل المزيد من الإنجاز والنجاح.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين
فرنسا – أكدت الناشطة الفرنسية مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وفي حديث للأناضول، روت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين.
وفي 18 مايو/ أيار الماضي هاجمت إسرائيل قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلَّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية.
وأشارت إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل، وأنها بقيت ترتدي فقط قميصا وبنطالا بينما تبللت جواربها بالكامل بسبب الأرضية المبتلة.
– “الغرفة السوداء”وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”.
وأضافت: “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر. تعرضنا للضرب والتحرش الجنسي والتعذيب، ولعنف لا يمكن تخيله”.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، وأردفت: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب. تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
– عنف وتحرشوبيَّنت أن الجنود الإسرائيليين سحبوها إلى الداخل وضغطوا على عنقها، وأن أحد الجنود لمس صدرها.
وأضافت: “في مرحلة ما كان يقول لي: تعالي معي. فرفضت اتباعه وتوقفت، عندئذ بدأ يضربني على رأسي”.
وأشارت إلى أن جنديا آخر أمسكها من شعرها، بينما وجه جندي يقف إلى يمينها ضربة قوية بركبته إلى أضلاعها.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
الأناضول