مع بداية 2026.. كيف نحمي صحتنا من تضارب النصائح والصيحات الرائجة؟
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
مع بداية العام الجديد، يتجه كثيرون إلى تحسين صحتهم الجسدية والنفسية بروح البدايات، لكنهم سرعان ما يصطدمون بسيل من النصائح المتناقضة القادمة من الإعلام والإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي، ما يجعل السعي إلى "صحة أفضل" أكثر التباسًا مما يبدو.
تبرز العشرات من الادعاءات والصيحات المرتبطة بالصحة والرفاه على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن استنادًا إلى آراء الخبراء: البساطة غالبًا هي الخيار الأكثر أمانًا وفعالية.
في ما يتعلق بالغذاء، يشير الخبراء إلى أن معظم الناس لا يحتاجون إلى إنفاق أموال إضافية على منتجات تعد بزيادة "سحرية" في البروتين، فإذا كان الشخص يتناول كميات كافية من الطعام، فمن المرجح أنه يحصل على حاجته الطبيعية من البروتين.
الأمر نفسه ينطبق على الألياف: صحيح أن كثيرين يحتاجون إلى زيادتها، لكن من دون الانجرار إلى صيحات "تعظيم الألياف"، بل عبر العودة إلى الأطعمة الكاملة مثل الخضار، والفواكه، والبقوليات، والحبوب الكاملة.
في عالم العناية بالبشرة، يؤكد أطباء الجلد أن الروتينات المعقدة، أو المنتجات الباهظة التي يروّج لها المؤثرون، ليست ضرورية، ولا حاجة لمستحضرات بمئات الدولارات، ولا لدهن شحم البقر، بل يكفي واقٍ جيد من الشمس، حتى لأصحاب البشرة الداكنة.
وينسحب المبدأ نفسه على الاستحمام، إذ يفضّل الأطباء الدش السريع والبسيط، من دون "تنظيف مزدوج" أو طقوس مرهقة تستغرق ساعة كاملة.
لا تتطلب الرياضة بالضرورة اشتراكًا في نادٍ رياضي أو معدات معقدة. عودة تمارين الكاليستينيكس، المعتمدة على وزن الجسم، أعادت الاعتبار لتمارين يمكن ممارستها في المنزل، وتُظهر الأبحاث أنها تقوّي العضلات وتحسّن اللياقة الهوائية، وتشكل نقطة انطلاق مناسبة لبناء الثقة والاستمرارية.
في المقابل، يحذّر الأطباء من الانسياق وراء علاجات وصيحات "الرفاه" التي تبدو أفضل مما هي عليه فعليًا، فالعلاجات الوريدية بالفيتامينات، أو أدوات فحص الميكروبيوم، أو أجهزة مراقبة السكر لغير المصابين بالسكري، غالبًا ما تفتقر إلى فائدة مثبتة، ولا تتعدى كونها كلفة إضافية بلا جدوى حقيقية.
في نهاية المطاف، تحسين الصحة لا يحتاج إلى حلول خارقة، بل إلى العودة للأساسيات: المشي المنتظم في الهواء الطلق، النوم الكافي، الأكل ببطء، مراقبة مؤشرات صحية مثل ضغط الدم، والاهتمام بالصحة النفسية عبر ضبط استخدام التكنولوجيا وتعزيز الروابط الاجتماعية. وتشير الأبحاث إلى أن هذه التغييرات البسيطة لا تحسّن الشعور اليومي فحسب، بل تترك أثرًا طويل الأمد يقلّل من مخاطر أمراض عديدة، بينها الخرف.
وعند الحيرة، يبقى الطبيب المرجع الذي يُمكن الاعتماد عليه، ورغم الشكوك التي أُثيرت مؤخرًا حول بعض الممارسات الطبية، يظل الحوار المباشر مع الطبيب، المدعوم بأسئلة واضحة ومعلومات موثوقة، أفضل وسيلة لاتخاذ قرارات صحية متوازنة بعيدًا عن الخوف أو الإغراءات السهلة.
المصادر الإضافية • AP
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة سوريا حروب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة سوريا حروب علم النفس بحث علمي الصحة صناعة مستحضرات التجميل رياضة دراسة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة سوريا حروب غزة أوروبا ألعاب نارية السنة الجديدة احتفالات الصحة دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
وزير مالية سنار : تخصيص 46% من موازنة 2026 للتنمية وإعادة الإعمار
أكد وزير المالية والاقتصاد والقوى العاملة المكلف بولاية سنار الدكتور محجوب محمد أحمد أن موازنة الولاية للعام 2026 ركزت بصورة أساسية على التنمية وإعادة الإعمار، رغم التحديات الاقتصادية والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وقال في منصة الناطق الرسمي بولاية سنار، اليوم إن الوزارة تنفذ خططاً مالية سنوية وأخرى قصيرة وطويلة المدى، إلى جانب اضطلاعها بدورها في الرقابة على المال العام وتعزيز الشفافية وخدمة المواطنين.
وأوضح أن موازنة العام 2026 شهدت زيادة تجاوزت 100% مقارنة بالعام السابق، وأن 51% من مواردها تعتمد على الإيرادات الذاتية، فيما تمثل التحويلات الاتحادية 36%، والاستدانة من النظام المصرفي نحو 12%.
وأشار الوزير إلى أن مخصصات الموازنة توزعت بواقع 36% للمرتبات، و46% لمشروعات التنمية وإعادة الإعمار، و18% للتسيير الموجه لدعم الاستقرار الأمني، مؤكداً أن تنفيذ الموازنة يتأثر بالمتغيرات الداخلية والخارجية.
وأضاف أن من أبرز التحديات التي واجهت التنفيذ ارتفاع النفقات ووجود متأخرات من العام السابق، إلى جانب تقلبات سعر الصرف وارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والمبيدات والسلع الاستهلاكية، لافتاً إلى أن الاحتياطي المرحل من العام السابق، والبالغ نحو 30% أسهم في الوفاء بمرتبات العاملين.
من جانب آخر أشار مدير ديوان شؤون الخدمة بولاية سنار الأستاذ رفعت الطيب إلى اكتمال عملية فك الاختناقات الوظيفية، عقب إجازتها من مجلس الوزراء، مشيراً إلى أن الديوان شرع في تجهيز الهياكل الوظيفية وتحديث لائحة الخدمة المدنية.
وقال الطيب خلال حديثه لمنصة الناطق الرسمي لحكومة ولاية سنار إن الديوان يعمل على استيعاب مجموعة من الخريجين في الخدمة العامة، مبيناً أن نحو 10 آلاف خريج من حملة الشهادة السودانية تقدموا للالتحاق بالخدمة.
مبينا اهتمام الديوان بتدريب الموظفين والكوادر العاملة، كاشفاً عن إنشاء مركز متخصص للتدريب المهني، بما يسهم في رفع كفاءة العاملين وتطوير قدراتهم.
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/07/23 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي2026/07/23 والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف2026/07/23 انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر2026/07/23 تسليم دعم لأسر الشهداء بشرق الجزيرة2026/07/23 اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني2026/07/23 وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية2026/07/23شاهد أيضاً إغلاق سياسية بطولة سيكافا للأندية تنطلق غدا بمشاركة الهلال 2026/07/23الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن