إسرائيل تعيد تأهيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح لاستئناف عمله
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
حسن الورفلي (القاهرة)
شرعت الحكومة الإسرائيلية في إعادة تأهيل البوابة الفلسطينية من معبر رفح البري، مع قرب فتحه لحركة السفر من وإلى غزة خلال الأيام المقبلة، وذلك تفعيلاً لبنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بالتنسيق مع الولايات المتحدة والوسطاء، بحسب ما أكده مصدر لـ«الاتحاد».
وأشار المصدر، إلى أن الوسيط الأميركي يجري مشاورات مع دول أوروبية وعربية لمضاعفة حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية داخل القطاع، لافتاً إلى أن خطط إعادة الإعمار ستبدأ من مدينة رفح جنوبي القطاع، وذلك بإزالة الركام وفتح الشوارع الرئيسة، لنقل مئات آلاف النازحين إليها.
وأوضح المصدر، أن الوسطاء يناقشون مع الفصائل الفلسطينية سبل البحث عن آخر جثة لرهينة إسرائيلي محتجز داخل غزة، تمهيداً لتسليمها إلى الجيش الإسرائيلي، ليتم حسم المرحلة الأولى من خطة ترامب بشكل كامل، وتسريع وتيرة تفعيل المرحلة الثانية من الاتفاق. وكانت «الاتحاد»، قد نشرت تفاصيل فتح معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة في عددها الصادر 26 ديسمبر الماضي، وأكد مصدر دبلوماسي، أنه جرى الاتفاق على فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، والسماح بالسفر من وإلى غزة فور تفعيل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن المعبر سيعمل استناداً إلى اتفاقية المعابر الموقعة عام 2005، بحيث يتم نشر عناصر من الاتحاد الأوروبي للمراقبة، وكذلك عناصر تتبع السلطة الفلسطينية للإشراف على سفر وعودة الغزيين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة حرب غزة فلسطين معبر رفح الحرب في غزة إسرائيل قطاع غزة رفح غزة معبر رفح
إقرأ أيضاً:
محافظ شبوة يبحث جاهزية ميناء النشيمة لاستئناف تصدير النفط
قال محافظ محافظ محافظة شبوة، عوض محمد بن الوزير، ان استكمال متطلبات تشغيل ميناء النشيمة النفطية يمثل أولوية في المرحلة الراهنة، لما يمثله استئناف تصدير النفط من أهمية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز موارد الدولة، مشددًا على ضرورة الالتزام بمعايير الأمن والسلامة والكفاءة التشغيلية لضمان جاهزية الميناء للعمل بكامل طاقته.
جاء ذلك خلال لقائه مدير عام فرع الهيئة العامة للشؤون البحرية بالمحافظة، ريدان الشوتري. حيث جرى مناقشة مستوى الجاهزية الفنية والتشغيلية لميناء النشيمة، في إطار التحضيرات الحكومية الرامية إلى استئناف تصدير النفط وإعادة تنشيط قطاع الصادرات النفطية.
وأشار إلى أهمية مواصلة التنسيق بين الهيئة العامة للشؤون البحرية والجهات ذات العلاقة، لاستكمال جميع المتطلبات الفنية والأمنية، بما يعزز جاهزية ميناء النشيمة، ويواكب توجهات الحكومة الرامية إلى استئناف صادرات النفط وتنشيط الحركة الاقتصادية والبحرية.
ويأتي هذا التحرك ضمن الجهود الحكومية لإعادة تشغيل منشآت تصدير النفط، باعتبارها أحد أبرز المرتكزات لدعم الاقتصاد الوطني، وزيادة الإيرادات العامة، وتحسين قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية والخدمية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.