إيرادات الأفلام السينمائية خلال احتفالات رأس السنة 2026.. «الست» يتراجع للمركز الثالث
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
مع بدء احتفالات الجمهور بليلة رأس السنة أمس الأربعاء، شهدت دور العرض السينمائية المختلفة، ارتفاعًا ملحوظًا في إيرادات الأفلام، إذ بلغت إجمالي إيرادات الأفلام السينمائية في هذه الليلة نحو ما يقرب من 6 مليون و942 ألف جنيه.
«إن غاب القط» في صدارة شباك التذاكروتصدر فيلم «إن غاب القط» بطولة آسر ياسين وأسماء جلال، صدارة شباك تذاكر السينما متفوقًا على أقرب منافسيه، حيث سجل 2 مليون و456 ألف جنيه.
وجاء في المركز الثاني بقائمة الإيرادات، فيلم «طلقني» الذي يجمع بين كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني، محققا مليون و893 ألف جينه.
واحتل فيلم «السلم والثعبان: لعب عيال» بطولة عمرو يوسف وأسماء جلال، المركز الرابع مسجلًا 496 ألف و150 جنيه، وهو العمل الذي يراهن على نوستالجيا الجمهور وعودته لقصص الرومانسية المعاصرة.
تراجع «الست» في قائمة الإيراداتوسجل فيلم «ولنا في الخيال حب» بطولة أحمد السعدني ومايان السيد إيرادات بقيمة 451 ألف و596 جنيها ليحتل المرتبة الخامسة، قبل فيلم «الست» بطولة منى زكي الذي جاء في المركز السادس بـ 276 ألف و639 جنيه.
وتذيل فيلم «خريطة رأس السنة» قائمة إيرادات الأفلام مسجًلا 218 ألف و736 جنيه، وفيلم «السادة الأفاضل»بطولة محمد ممدوح وأشرف عبد الباقي محققا 204 ألف و291 جنيها.
اقرأ أيضاًبـ 261 ألف جنيها.. «اللعب مع العيال» يحافظ على المركز الثالث في ايرادات الأفلام
262 ألف جنيه.. إيرادات فيلم «اللعب مع العيال» أمس في شباك التذاكر
متفوقًا على «الست».. فيلم «طلقني» في صدارة شباك تذاكر السينما
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: منى زكي ايرادات الأفلام فيلم الست أبطال فيلم الست فيلم إن غاب القط إيرادات فيلم الست احتفالات رأس السنة 2026 إیرادات الأفلام ألف جنیه
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".