واصل طارق يحيى، لاعب الزمالك الأسبق، حديثه عن الأوضاع داخل النادي، مؤكدًا أن الاستقرار الإداري هو الأساس لأي نجاح فني، مطالبًا بضرورة الحفاظ على رموز الزمالك وعدم إقصائهم من المشهد.

بعد خروج الأهلي والزمالك.. أيمن يونس: يجب تغيير لوائح بطولة كأس العاصمةمحمد أبو العلا ينفي شائعات تمرد لاعبي الزمالك.. ويؤكد التزام عبد الله السعيدبعد الخسارة من الاتحاد السكندري.

. موعد مباراة الزمالك وزد في كأس عاصمة مصرترتيب مجموعة الزمالك في كأس عاصمة مصر بعد الخسارة من الاتحاد السكندري

وتحدث يحيى عن ملف فرع أكتوبر، مؤكدًا أنه في حال توفر أرض بديلة، يجب على النادي الحصول عليها فورًا والبدء في البناء دون تأخير. وأضاف: “لو في أرض بديلة لفرع أكتوبر ناخدها ونبني، لازم نسرّع خطوات البناء زي الأهلي، ونوفر ملاعب ومنشآت تخدم قطاع الكرة”.

وأشاد طارق يحيى بتجربة المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، مؤكدًا أنه كان يعتمد على عناصر مميزة من قطاع ناشئي الزمالك، وهو ما ساهم في تدعيم الفريق بلاعبين صغار مميزين، مطالبًا بإعادة الاهتمام بالناشئين باعتبارهم ثروة حقيقية للنادي.

وفيما يخص التغييرات الإدارية الأخيرة، أكد يحيى أنه لا يعرف جون إدوارد بشكل شخصي، ولم يعترض على تعيينه، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة ألا يكون ذلك على حساب تاريخ ورموز النادي، قائلًا: “لا يجوز تجريف الزمالك من أبنائه”.

وأطلق نجم الزمالك السابق تصريحًا حاسمًا بشأن مستقبله داخل النادي، مؤكدًا أنه لن يقبل أي منصب كمدير كرة أو مدير رياضي في وجود جون إدوارد، مشددًا على أن وضوح الأدوار واحترام الكيانات التاريخية داخل الزمالك أمر لا يمكن التنازل عنه.

واختتم طارق يحيى تصريحاته بالتأكيد أن الزمالك يمتلك كل مقومات النجاح، لكنه يحتاج لإدارة واعية، تحافظ على هويته، وتعمل على حل الأزمات بدلًا من تعقيدها، حتى يعود الفريق إلى مكانته الطبيعية بين الكبار.


 

طباعة شارك الزمالك اخبار الزمالك اخبار الرياضة صفقات الزمالك

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزمالك اخبار الزمالك اخبار الرياضة صفقات الزمالك طارق یحیى مؤکد ا

إقرأ أيضاً:

نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح

غزة - خاص صفا

أُعلنت اليوم نتائج اختبارات الثانوية العامة "التوجيهي"، محملةً بأسماء غاب أصحابها عن منصات التتويج، لتختلط مشاعر الفرح بالألم. ومن بين تلك الأسماء التي تصدرت الحديث، اسم الطالب يحيى نسمان.

الشهيد، الذي حصد معدل 96.6‎%‎، في نتيجته، لتبحث عنه الفرحة فلا تجده، غيبه الموت برفقة عائلته قبل نحو أسبوع إثر مجزرة إسرائيلية، تطال تداعياتها كل بيت.

خاض يحيى امتحاناته في ظروف استثنائية وقاهرة، مصراً على نيل شهادته والوصول إلى حلمه الجامعي بمعدل مرتفع يكلل جهود سنوات طويلة من التعب والمثابرة.

غير أن غارة إسرائيلية استهدفت مكان تواجد عائلته قبل أسبوع واحد فقط من إعلان النتائج، أدت إلى استشهاده برفقة عدد من أفراد أسرته، ليتحول خبر نجاحه اليوم إلى وثيقة تفوق تروى بدموع الأحبة بدلاً من زغاريد الفرح.

حزن ونعي واسع

اليوم، ومع إعلان النتائج، توشحت صفحات أصدقائه وزملائه على منصات التواصل الاجتماعي، بالحزن، فور صدور النتائج، حيث تداول الرفاق صور يحيى ومعدله المعلن اليوم، يعبرون عن فخرهم الكبير بتفوقه المزجج بالحزن العميق.

وكتب محمود نصر الله، أحد زملائه في المقعد الدراسي "مبارك نجاحك يا يحيى.. كنت تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر لتقبل رأس والدتك وتفرحنا معك، واليوم نبارك لك نجاحك في الدنيا وشهادتك في الآخرة".

ونشر محمد نسمان، قريب وصديق الشهيد  له عبارات تصف التزامه ودماثة أخلاقه قائلاً "لم تكن مجرد طالب مجتهد، بل كنت السند والرفيق الذي يسعى للقمة دائماً".

وتابع "رحلت وتركت نتيجتك شواهد على أنك كنت حاضراً وعظيماً حتى لحظاتك الأخيرة".

وكتب زميله أحمد العيلة،  "يا حبيبي يا يحيى، كنت دايمًا بتحكيلي خايف المقاطع الصعبة تجينا بالامتحانات، واليوم طلعت النتيجة وانت أعلى منا كلنا، مبارك القبول بالسموات يا أطيب قلب".

وأضاف "إبراهيم محمود"، زميل آخر "والله ما كملت الفرحة، صحابي كلهم طالعين يحتفلوا وأنا عيني تتخيل يحيى".

وتابع "الله يرحمك يا يحيى، المعدل العالي الذي حصدته اليوم، بطرح فينا الفخر والقهر بنفس الوقت".

وعلق عشرات الناشطين، بالقول إن "يحيى نسمان لم يكن مجرد رقم في قائمة الشهداء ولا في قائمة الناجحين، بل كان حلم غزة المستمر بالتعلم رغم الحرب والموت".

وأجمعوا أن ذلك الشبل، نجح ورحل، وترك خلفه شهادة تقول إن هذا الشعب يدرس تحت القصف ويستشهد وهو ينتظر الفرحة".

وجاء إعلان نتائج الثانوية العامة بغزة اليوم ليشكل محطة شاقة في حياة آلاف الطلبة وأسرهم، بظل غياب عدد كبير من الطلبة، بين شهيد وجريح، وأخرين لم يتقدموا بسبب ظروف وتبعات حرب الإبادة منذ عامين ونصف.

ورغم حجم الحزن المحيط بالعملية التعليمية في قطاع غزة، فإن تفوق طلاب مثل يحيى نسمان أضحى رمزاً للحق في الحياة والتعليم، الذي يصر عليه أبناء هذا الجيل رغم قسوة المشهد.

 

مقالات مشابهة

  • يورشيتش: الضغط على الحكام كان جزءًا من عملي لكنه لم ينجح في مصر
  • ابنة يحيى حقي: "بزعل لربط اسم والدي بالبوسطجي وقنديل أم هاشم فقط"
  • نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح
  • النفط يهبط دون 100 دولار للبرميل لكنه يتجه صوب تسجيل مكاسب أسبوعية
  • الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
  • تعلن محكمة شمال الامانه أن على المتهمين يحيى الضاحكي واخرون الحضور الى المحكمة
  • أمير هشام: الزمالك يواجه أزمة في ملف الرخصة رغم تصريحات نائب رئيس النادي
  • مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
  • وسيط المملكة يحذر من انتقال الإشكالات الإدارية إلى توترات اجتماعية
  • طارق يحيى يطالب إدارة الزمالك عبر «الأسبوع» بتكريم معتمد جمال:«اعملوا له تمثال جوه النادي»