ضباب على أجزاء من 4 مناطق.. توقعات طقس الجمعة في المملكة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أعلن المركز الوطني للأرصاد، في تقريره اليومي، تفاصيل حالة الطقس المتوقعة اليوم الجمعة في المملكة، منبها من تكون ضباب على أجزاء من 4 مناطق.
حسب بيان الأرصاد؛ لا تزال الفرصة مهيأة لتكون الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على أجزاء من مناطق تبوك، الجوف، الحدود الشمالية، الشرقية، وكذلك على أجزاء من المرتفعات الجنوبية الغربية للمملكة.
أخبار متعلقة إنذار أحمر.. ضباب كثيف على أجزاء من المنطقة الشرقيةطقس السعودية.. هطول أمطار على طريف وضواحيها بالحدود الشماليةتبوك وسكاكا تسجلان الأكثر برودة بـ 5 مئوية.. وأتربة وأمطار في مناطق عدة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } استمرار الضباب صباحًا - واس التقلبات الجوية والضباب الكثيف - واس var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });البحر الأحمرالرياح السطحية: شمالية غربية إلى شمالية على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية شرقية إلى شرقية على الجزء الجنوبي بسرعة 15-42 كم/ساعة تصل إلى 48 كم/ساعة باتجاه خليج العقبة.ارتفاع الموج: من نصف المتر إلى متر ونصف يصل إلى مترين باتجاه خليج العقبة.حالة البحر: خفيف إلى متوسط الموج.الخليج العربيالرياح السطحية: جنوبية إلى جنوبية شرقية على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية غربية إلى غربية على الجزء الجنوبي بسرعة 10-25 كم/ساعة.ارتفاع الموج: من نصف المتر إلى متر.حالة البحر: خفيف الموج.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام طقس الجمعة ضباب حالة الطقس المركز الوطني للأرصاد الأرصاد على أجزاء من
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.