مشروبات طبيعية فعالة للتخفيف من حرقان الحلق خلال الشتاء
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
يعاني كثير من الأشخاص من حرقان الحلق، خاصة مع تقلبات الطقس وانخفاض درجات الحرارة، أو نتيجة نزلات البرد والإنفلونزا، وقد يكون السبب أحيانًا ارتجاع أحماض المعدة أو جفاف الحلق.
ويؤكد خبراء الصحة أن الاعتماد على بعض المشروبات الطبيعية الدافئة يمكن أن يساهم بشكل كبير في تهدئة الحلق وتخفيف الشعور بالحرقان دون آثار جانبية.
ويأتي مشروب العسل بالماء الدافئ في مقدمة الخيارات الصحية، إذ يعمل العسل على تهدئة الأغشية المخاطية للحلق، ويتميز بخصائصه المضادة للبكتيريا، ما يساعد على تقليل الالتهاب وتسريع الشفاء. كما يعد الليمون بالعسل من المشروبات المفيدة، لاحتوائه على فيتامين C، الذي يدعم المناعة، مع ضرورة الحذر لمرضى ارتجاع المعدة.
ويبرز الزنجبيل كأحد أقوى المشروبات الطبيعية المضادة للالتهابات، حيث يساعد في تقليل التهيج وتخفيف الألم، خاصة عند تناوله دافئًا مع ملعقة من العسل. أما البابونج، فيُعرف بتأثيره المهدئ، ويساهم في تقليل تهيج الحلق والأحبال الصوتية، إلى جانب تحسين جودة النوم.
ولا يقل النعناع أهمية، إذ يمنح إحساسًا بالبرودة والراحة، ويساعد على تخفيف الحرقان الناتج عن الزكام أو الاحتقان. كما يُنصح بتناول اللبن الدافئ بالعسل قبل النوم لتهدئة الحلق، مع تجنبه في حال كان يسبب زيادة في البلغم لدى بعض الأشخاص.
وينصح الأطباء بضرورة تجنب المشروبات المثلجة، والتقليل من الكافيين والمشروبات الغازية عند الشعور بحرقان الحلق، مع الإكثار من السوائل الدافئة. وفي حال استمرار الأعراض لأكثر من عدة أيام أو مصاحبتها بصعوبة في البلع أو ارتفاع في درجة الحرارة، يجب استشارة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحلق التهاب الحلق حلق
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.