للمرة الأولى.. ابنة كيم جونغ أون تزور ضريح جدها
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
قامت كيم جو آي، ابنة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بأول زيارة لها إلى ضريح يضم رفات جدها كيم إيل سونغ وجد والدها كيم جونغ إيل، وفق ما أظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.
وأظهرت الصور كيم جو آي وهي ترافق والدها خلال زيارة إلى قصر الشمس في كومسوسان، وهو الضريح الضخم الواقع في وسط العاصمة بيونغيانغ، حيث تُحفظ جثتا مؤسسي سلالة كيم الحاكمة.
وتحكم كوريا الشمالية منذ عام 1948 سلالة كيم، المعروفة أيضا باسم "سلالة بايكتو"، في إشارة إلى جبل بايكتو المقدس في الرواية الرسمية، والذي يُعد مهد السلالة الحاكمة.
ويعد كيم جونغ أون ثالث حاكم من هذه السلالة، بعد والده كيم جونغ إيل وجده كيم إيل سونغ.
وذكرت الوكالة الرسمية أن الزعيم الكوري الشمالي زار الضريح برفقة كبار المسؤولين، فيما حظي ظهور ابنته باهتمام خاص، في خطوة يرى مراقبون أنها تعزز موقعها كخليفة محتملة له في الحكم.
وكانت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية قد أفادت العام الماضي بأن كيم جو آي تُعتبر الوريثة الأبرز المحتملة لقيادة كوريا الشمالية، بعد ظهورها المتكرر إلى جانب والدها في مناسبات رسمية، من بينها زيارة رفيعة المستوى إلى بكين.
وظهرت كيم جو آي للمرة الأولى على الساحة العامة في عام 2022، عندما رافقت والدها خلال إشرافه على إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات، لتبدأ بعدها وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية الإشارة إليها بألقاب لافتة، من بينها "الطفلة المحبوبة" و"هيانغدو"، وهو مصطلح يُستخدم عادة لوصف كبار القادة وخلفائهم.
وقبل ذلك، لم يرد تأكيد علني لوجودها سوى ما كشفه لاعب كرة السلة الأميركي السابق دينيس رودمان، عقب زيارته إلى كوريا الشمالية عام 2013.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بيونغيانغ كيم جونغ أون كوريا الشمالية بيونغيانغ بيونغ يانغ كوريا الشمالية كيم جونغ أون بيونغيانغ كيم جونغ أون كوريا الشمالية كوريا کوریا الشمالیة کیم جونغ
إقرأ أيضاً:
الجريدة الرسمية .. تعديلات جديدة على القانون الأساسي للمدربين
صدر في العدد 39 من الجريدة الرسمية مرسوم تنفيذي جديد يعدّل ويتمم المرسوم التنفيذي رقم 06-297 المؤرخ في 2 سبتمبر 2006، الذي يحدد القانون الأساسي للمدربين، وذلك بناءً على تقرير وزير الرياضة.
ويتضمن النص الجديد مراجعة شروط ممارسة مهنة التدريب الرياضي، مع تحيين الأحكام القانونية بما يتماشى مع تطور المنظومة الرياضية الوطنية ومتطلبات التأطير الحديثة.
ومن أبرز ما جاء في المرسوم: إعادة تنظيم وتصنيف المدربين وفق مستويات وشهادات التأهيل المعترف بها. حيث تم تحديد رتب ومستويات مختلفة للمدربين بحسب الاختصاصات الرياضية والمؤهلات المحصل عليها، بما يسمح بضبط المسار المهني للمدربين وترقية الكفاءات الوطنية.
كما يهدف هذا التعديل إلى تعزيز الاحترافية في مجال التدريب الرياضي، وتحسين آليات التوظيف والترقية، إضافة إلى ضمان تأطير رياضي أكثر كفاءة داخل مختلف الهياكل والأندية والاتحادات الرياضية.
ويأتي هذا الإجراء في إطار سلسلة من الإصلاحات التي تشهدها الرياضة الجزائرية، الرامية إلى تطوير الموارد البشرية ورفع مستوى التكوين والتأطير الفني بما يواكب المعايير المعتمدة على الصعيدين القاري والدولي.
وللإطلاع على المزيد من التفاصيل عبر الرابط:
https://www.joradp.dz/FTP/jo-arabe/2026/A2026039.pdf