خصمائي أمام الله.. أحمد السقا يعتزل السوشيال ميديا
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أعرب الفنان أحمد السقا، عن استيائه من انتقاد البعض له بسخرية بعد ظهوره الاخير مع الإعلامي عمرو الليثي.
وكتب السقا عبر فيسبوك: "حسبى الله ونعم الوكيل في كل من سخر وقلل من شأنى وكذبنى فى كل كلمة وردت عن لسانى وانتم خصمائي أمام الله يوم القيامة ووداعا للسوشيال ميديا".
. فيديو
وفتح أحمد السقا قلبه للحديث عن أسرته وحياته الخاصة، متطرقًا إلى علاقته بأبنائه وطبيعة العلاقة الحالية مع زوجته السابقة الإعلامية مها الصغير، وذلك خلال لقائه مع الإعلامي عمرو الليثي على شاشة قناة الحياة بمناسبة رأس السنة.
الأخلاق والتسامحوأكد السقا، أن أبناءه يتمتعون بالأخلاق والتسامح، مشيرًا إلى أنه تزوج في سن صغيرة، ما جعله قريبًا منهم نفسيًا وإنسانيًا؛ وقال إن نجله ياسين ورث عنه حب الفن والخيال ودرس الإخراج، بينما تتميز ابنته نادية بالهدوء وتشبه والدته، في حين يميل حمزة إلى ممارسة الرياضة.
الأزمة الأخيرة مع زوجتهوعن الأزمة الأخيرة مع زوجته السابقة، أوضح السقا أن أبناءه يعيشون معه وأنهم بعيدون تمامًا عن أي مشكلات، مؤكدًا أن الأمور تم احتواؤها بهدوء واحترام؛ مضيفا أن ابنته تقضي وقتها بينه وبين والدتها، وأن الأولوية دائمًا لاستقرار الأبناء وحمايتهم.
وأشار السقا إلى أنه لا يعلم ما يخبئه المستقبل، فكل شيء بيد الله، لكنه يعيش حاليًا حالة من الاتزان والاستقرار، بدعم أصدقائه وحرصه الدائم على احتواء أولاده، مؤكدًا أنهم يركزون على دراستهم وحياتهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد السقا عمرو الليثي السقا أحمد السقا
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.
ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.
وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.
وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.
وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.
وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.
وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.
ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.
وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.
بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.
وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.
وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.
ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.
وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".
وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".
بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.