الجيش السوداني يعلن أسر عناصر من جنوب السودان ضمن قوات الدعم
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
قالت مصادر عسكرية في الجيش السوداني للجزيرة إن الجيش أسر عناصر من دولة جنوب السودان أثناء مشاركتهم في القتال إلى جانب قوات الدعم السريع، في المعارك التي اندلعت بولاية كردفان قبل يومين.
وأوضحت المصادر أن الجيش والقوات المتحالفة معه تمكّنوا من أسر أكثر من 10 عناصر في بلدتي كازقيل والرياش بولاية شمال كردفان وسط البلاد، وذلك أثناء مشاركتهم في القتال.
وكشفت المصادر ذاتها أن السودان بصدد مخاطبة حكومة دولة جنوب السودان وتقديم أدلة رسمية تثبت مشاركة هذه العناصر في صفوف الدعم السريع.
في غضون ذلك، أفادت مصادر للجزيرة بمقتل القائد الميداني في قوات الدعم السريع حامد علي أبو بكر في هجوم بطائرة مسيّرة على مدينة زالنجي وسط دارفور غربي السودان.
وقد نعاه الباشا طبيق، مستشار قائد قوات الدعم السريع، قائلا إن أبو بكر -الذي يقود "متحرك السيف الباتر"- قُتل في "عملية اغتيال" اتهم الجيش السوداني بالمسؤولية عنها.
وتوعّد طبيق، في بيان على فيسبوك أمس الخميس، بأن يدفع الجيش ثمنا غاليا ردا على مقتل أبو بكر، وقال إن استهداف القادة لن يزيدهم إلا إصرارا على مواصلة مسيرة التحرير الشامل، وفق تعبيره.
ويشهد السودان منذ أبريل/نيسان 2023 حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 أشخاص في سلسلة إطلاق نار بولاية آيوا الأمريكية والمشتبه به ينتحر أثناء ملاحقته
قُتل ستة أشخاص في سلسلة حوادث إطلاق نار شهدتها ولاية آيوا الأمريكية، الاثنين، فيما لقي المشتبه به حتفه متأثراً بطلق ناري أطلقه على نفسه أثناء مواجهة مع الشرطة، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
وقالت شرطة مدينة موسكاتين في بيان إن جرائم القتل وقعت في منزلين ومنشأة تجارية داخل المدينة، مشيرة إلى أن أربعة من الضحايا عُثر عليهم قتلى داخل منزل واحد، بحسب وكالة "الأناضول".
وأوضحت التحقيقات الأولية أن الحوادث نجمت عن خلاف عائلي، فيما يُعتقد أن جميع الضحايا تربطهم صلة قرابة بالمشتبه به المتوفى.
وتلقت السلطات بلاغات عن إطلاق النار قرابة الساعة 12:12 ظهراً بالتوقيت المحلي، وعند وصول عناصر الشرطة إلى أحد المنازل عثروا على أربعة أشخاص فارقوا الحياة.
وحددت الشرطة هوية المشتبه به بأنه رايان ويليس ماكفارلاند (52 عاماً) من سكان موسكاتين، مشيرة إلى أنه غادر الموقع قبل وصول القوات الأمنية.
وبعد تعقبه، عثرت الشرطة عليه بالقرب من ممر ريفرفرونت للمشاة، حيث أطلق النار على نفسه أثناء مواجهته من قبل عناصر الأمن.
وخلال التحقيق، توصل المحققون إلى معلومات تفيد باحتمال وجود ضحايا آخرين، قبل أن يعثروا على رجلين إضافيين مقتولين بطلقات نارية، أحدهما داخل منزل آخر، فيما عُثر على الآخر في منشأة تجارية قريبة.
وأكدت الشرطة أن التحقيق لا يزال مستمراً، فيما يواصل المحققون جمع الأدلة من عدة مواقع وإجراء مقابلات مع الشهود لكشف ملابسات الحادث.