DeepSeek تبدأ عام 2026 بتقنية جديدة لرفع كفاءة تدريب الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أصبح تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة واحدا من أكبر التحديات التي تواجه الحوسبة الحديثة، ليس فقط من حيث التعقيد، ولكن أيضا من ناحية التكاليف، واستهلاك الطاقة، والموارد المهدورة.
وفي هذا السياق، قدم فريق بحثي من ديبسيك DeepSeek حلا جديدا يمكن أن يساهم في تخفيف بعض هذه الضغوط.
. 10 تطورات غيرت مسار الذكاء الاصطناعي في 2025نموذج جديد لرفع كفاءة تدريب النماذج
النموذج الجديد، الذي يطلق عليه "الارتباطات الفائقة المحددة بمنحنى mHC"، يهدف إلى تحسين استقرار وكفاءة تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة.
بدلا من التركيز على تحسين الأداء الخام للنماذج، يركز هذا النهج على تقليل حالات عدم الاستقرار أثناء عملية التدريب، وهي إحدى المشكلات الشائعة التي تؤدي إلى إعادة بدء عمليات التدريب المكلفة من الصفر.
ببساطة، العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة تفشل أثناء التدريب، مما يؤدي إلى فقدان أسابيع من العمل، وكميات ضخمة من الطاقة، وآلاف الساعات من استخدام وحدات المعالجة الرسومية GPU.
ولكن، يهدف نهج DeepSeek إلى تجنب هذه المشكلات عبر ضمان استقرار أكبر في سلوك النماذج، حتى مع زيادة حجمها وتعقيدها.
يكتسب هذا الحل أهمية خاصة بالنظر إلى أن تدريب الذكاء الاصطناعي يتطلب حاليا كميات هائلة من الطاقة.
وبينما لا يؤدي "mHC" إلى تقليل استهلاك الطاقة من قبل وحدات المعالجة الرسومية نفسها، إلا أنه يساعد في تقليل الهدر من خلال تمكين النماذج من إتمام التدريب دون الحاجة إلى توقفات أو إعادة تشغيل متكررة.
أحد أبرز الفوائد التي يقدمها هذا النهج هو تحسين الكفاءة على نطاق واسع. فعندما يصبح التدريب أكثر استقرارا، يقل اعتماد الشركات على الأساليب التقليدية التي تعتمد على زيادة عدد وحدات المعالجة الرسومية أو توسيع حجم الذاكرة أو تمديد مدة التدريب لحل المشكلات التقنية، مما يساهم في تقليل إجمالي الطاقة المستخدمة أثناء التدريب.
لا تدعي أبحاث DeepSeek أنها ستقدم حلولا فورية لمشكلات نقص الموارد أو التحديات المتعلقة بالطاقة، لكنها تمثل خطوة مهمة نحو تحسين الاستفادة من الموارد المتاحة بالفعل.
بمرور الوقت، يمكن لتقنيات مثل هذه أن تساعد مطوري الذكاء الاصطناعي في تدريب نماذج قوية مع تقليل ساعات الحوسبة المهدرة والحد من استهلاك الطاقة.
ومع استمرار نمو نماذج اللغة، قد يصبح التركيز على تقليل الكفاءة الهدر بنفس أهمية السعي وراء تحسين الأداء، وهو ما قد يحدث تحولا حقيقيا في طريقة تطوير الذكاء الاصطناعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي نماذج الذکاء الاصطناعی تدریب نماذج
إقرأ أيضاً:
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وأوضح التحليل أن المؤشرات الرئيسية لصحة الاقتصاد لم تعد متوافقة، حيث يتركز النمو والأرباح في قطاع تكنولوجي محدود، مما يجعل القوة الظاهرية للاقتصاد هشة وتعتمد بشكل كبير على ثقة المستثمرين في عوائد الذكاء الاصطناعي.
تحذيرات من وصول أسعار النفط إلى 160 دولاراً مع تضاؤل الاحتياطيhttps://t.co/5rtzJNeAg7 pic.twitter.com/ObNpJsEaKz
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026وبحسب "فايننشال تايمز"، يكمن اللغز في الاقتصاد الأمريكي في أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال متماسكاً، وأرباح الشركات تقترب من مستويات قياسية، بينما تراجعت وتيرة نمو الدخل الحقيقي المتاح، وبدا خلق فرص العمل ضعيفاً بشكل غير معتاد بالنسبة لاقتصاد يُفترض أنه لا يزال يتوسع بقوة.
وأوضحت الصحيفة أن التفسير الأوضح لهذا التناقض هو "التركز"، حيث انحصرت مكاسب الأرباح وهوامشها والإنفاق الرأسمالي والقيمة السوقية في نظام بيئي ضيق للذكاء الاصطناعي، يضم صانعي الرقائق ومشغلي مراكز البيانات ومجموعات البنية التحتية المحيطة بهم، بينما تبدو الصورة أقل إقناعاً خارج هذه الدائرة.
أرباح استثنائية لأقلية تكنولوجيةوأشارت الصحيفة إلى أن أجزاءً كبيرة من الشركات الأمريكية لم تحقق سوى نمو متواضع في الأرباح أو واجهت ضغوطاً على الهوامش، إلا أن أداء السوق تهيمن عليه "أقلية استثنائية" بدلاً من الأغلبية المتوسطة، مما جعل الاقتصاد يبدو أقوى، وسوق الأسهم أوسع نطاقاً مما هما عليه في الواقع.
ولفتت إلى أن حصة أرباح الشركات الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 13.8% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تركزت قيادة السوق بشكل غير معتاد، حيث تستحوذ حفنة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن على نحو 40% من القيمة السوقية لمؤشر "إس آند بي 500"، وفقاً لبيانات "بنك أوف أمريكا".
وحذرت "فايننشال تايمز" من أن المستثمرين قد يدفعون مضاعفات أسعار مرتفعة لأرباح لا تمثل القطاع الأوسع للشركات، مؤكدة أن مخاطر التقييم لا تكمن فقط في أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن، بل في احتمالية أن تكون خلفية الأرباح للسوق بأكمله أقل قوة مما تشير إليه البيانات الإجمالية.
سوق العمل والإنفاق الاستهلاكيوفيما يتعلق بسوق العمل، أوضحت الصحيفة أن الشركات التي تحقق أكبر الأرباح حالياً هي الأقل كثافة في استخدام العمالة، وسجل نمو الوظائف في شهر أبريل (نيسان) نسبة 0.43% فقط مقارنة بالعام السابق، وهو أقل بكثير من الوتيرة السنوية المعتادة التي تتراوح بين 1% و1.5%.
وأضافت أن مجموعات التكنولوجيا الكبرى حققت إيرادات ضخمة مع نمو محدود في عدد الموظفين، مما يضعف نمو الدخل الإجمالي ويجعل التوسع الاقتصادي أكثر هشاشة.
ويفسر هذا، وفقاً للتحليل، سبب ظهور الاستهلاك بشكل أقوى مما توحي به بيانات الدخل، حيث تأتي قوة الإنفاق بشكل متزايد من الأسر ذات الدخل المرتفع التي ترتبط ثرواتها بالأسهم أكثر من الأجور، وبحسب الصحيفة، أصبحت سوق الأسهم جزءاً من نموذج النمو، حيث إن ارتفاع أرباح الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الأسهم، مما يدعم القوة الشرائية للأثرياء، بينما تظل الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر عرضة لضغوط الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل.
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخيةhttps://t.co/TlEP7rO4Tm pic.twitter.com/ycTSR9KaJO
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 ركيزة هشة ومخاطر مستقبليةوترى "فايننشال تايمز" أن هذا النطاق الضيق لا يعني بالضرورة إنهاء التوسع الاقتصادي حالياً، طالما أن المستثمرين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد طويلة الأجل، لكنها حذرت من أن الهيكل ذاته الذي جعل الولايات المتحدة تبدو مرنة، يجعلها أيضاً تعتمد بشكل غير معتاد على "الثقة"، فكلما تدفقت المزيد من رؤوس الأموال نحو هذا القطاع، بدت الأرقام الإجمالية أكثر إقناعاً.
وتختتم الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يكمن في استناد الاقتصاد ودورة الأرباح وسردية السوق إلى نفس الركيزة الضيقة، محذرة من أنه إذا تم التشكيك في العوائد المتوقعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولفتت إلى أن التداعيات لن تتوقف عند بعض أسهم التكنولوجيا، بل قد تمتد لتشمل ضعف الاستهلاك، وإعادة تقييم أوسع للقوة الاستثنائية الأمريكية، مشددة على أن أسس هذه القوة أضيق بكثير مما يود العديد من المستثمرين الاعتراف به.