وفاة مفتش بالأوقاف أثناء أداء عمله بسوهاج
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
توفي، الشيخ يحيى محمود محمد سليمان، المفتش المنتدب بإدارة أوقاف غرب البلينا، عرابة أبيدوس، التابعة لمديرية أوقاف سوهاج، وذلك خلال تواجده بمقر عمله بدائرة مركز البلينا جنوب المحافظة.
. الداخلية تداهم أوكار الكيف في سوهاجماذا حدث؟
وكان الشيخ الراحل يؤدي مهامه الوظيفية داخل مقر الإدارة، قبل أن يتعرض لوعكة صحية مفاجئة أسفرت عن وفاته في الحال، وتم إخطار الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الواقعة.
وتلقت الأجهزة المعنية إخطارًا يفيد بوفاة مفتش بأوقاف غرب البلينا أثناء العمل، وعلى الفور انتقلت الجهات المختصة إلى مقر الإدارة، حيث تم التأكد من الوفاة، كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة.
وبحسب ما قيل في حق الفقيد، فإن المتوفي كان يتمتع بسيرة طيبة بين زملائه، وعُرف بالالتزام والانضباط في أداء مهام عمله، كما كان حاضرًا بمقر الإدارة في إطار متابعته للأعمال المكلف بها، قبل أن يلقى ربه بشكل مفاجئ.
وسادت حالة من الهدوء داخل مقر الإدارة عقب الواقعة، وتم إخطار أسرة المتوفي بالنبأ، كما تم نقل الجثمان لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة، تمهيدًا لاستخراج تصريح الدفن وفقًا للقانون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج أوقاف سوهاج البلينا
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.