حزن وحداد بسويسرا على ضحايا حريق كرانس مونتانا
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
تجمّع المئات مساء أمس الخميس في "كرانس-مونتانا" جنوب غربي سويسرا حدادا على ضحايا الحريق الذي اندلع في حانة داخل منتجع للتزلج ليلة رأس السنة الجديدة، وأودى بحياة العشرات.
وأعلنت السلطات السويسرية أن 40 شخصا لقوا حتفهم، وأُصيب 115 آخرون، معظمهم بجروح خطيرة، جراء الحريق الذي لم تعلن أسبابه بعدُ، وسط ترجيحات باحتمال اندلاع حريق واسع النطاق أدى إلى انفجار.
وفي ساحة أمام موقع الحريق في منتجع التزلج بـ"كرانس-مونتانا"، وضع المشاركون الزهور وأضاؤوا الشموع، وسط أجواء من الهدوء والصمت بين الحضور، وأغلبهم أصدقاء أو أقارب ضحايا ما زالوا في عداد المفقودين، أو أصيبوا بجروح بالغة.
وألقى المشاركون باقات من الزهور على طاولة وُضِعت مؤقتا عند مدخل الطريق المؤدي إلى الحانة المنكوبة التي حجبت عن الأنظار بألواح بيضاء، وبعدما امتلأت الطاولة بالزهور والشموع، بدأت الجموع بوضع الشموع على الأرض المتجمدة بفعل الثلوج.
وما زالت أضواء عيد الميلاد تتلألأ في المدينة، لكن العديد من الحانات أغلقت أبوابها احتراما للضحايا، كما أُقيم قداس في كنيسة "مونتانا ستيشن" تكريما لمن فقدوا أرواحهم في الفاجعة.
ويقع منتجع "كرانس مونتانا" في قلب جبال الألب السويسرية جنوب غربي البلاد، على مسافة نحو 40 كيلومترا شمال جبل ماترهورن، أحد أشهر قمم الألب.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.