إعتقال 42 صحفيا فلسطينيا بينهم 8 صحفيات سنة 2025
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، أن الاحتلال الصهيوني واصل خلال عام 2025 سياسة الاستهداف الممنهج للصحفيين الفلسطينيين. في محاولة واضحة لإسكات التغطية الفلسطينية وكسر البنية الإعلامية الوطنية.
ورصدت لجنة الحريات في النقابة 42 حالة إعتقال بحق صحفيين وصحفيات فلسطينيين خلال عام 2025. وقعت في الضفة الغربية والقدس المحتلة وداخل أراضي العام 48.
وأشارت اللجنة إلى أن انخفاض عدد حالات الإعتقال مقارنة بعامي 2023 “64 حالة” و2024 “58 حالة”، “لا يعكس أي تحسن في سلوك الإحتلال، بل يكشف تحولا خطيرا من الاستهداف الكمي إلى الإستهداف النوعي. عبر تركيز الإعتقالات على الصحفيين الأكثر تأثيرا، وتكرار الاعتقال بحق الصحفي نفسه، والتوسع في الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة، واستخدام العنف الجسدي والنفسي كأداة ردع”.
ووثقت اللجنة عشرات الحالات التي جرى فيها اعتقال صحفيين أثناء أدائهم لعملهم المهني. بما في ذلك تغطية الاقتحامات العسكرية والاعتداءات الاستيطانية والعمل الإنساني. ما يؤكد أن الاعتقال بات وسيلة فورية لإفراغ الميدان من الشهود ومنع نقل الحقيقة.
وشهد عام 2025 تصاعدا ملحوظا في اقتحام منازل الصحفيين واعتقالهم من بين عائلاتهم، في محاولة لكسرهم نفسيا واجتماعيا، وتحويل الاعتقال من إجراء قمعي إلى عقوبة جماعية تطال الأسرة والمحيط الاجتماعي.
وسجل عام 2025 استهدافا للصحفيات الفلسطينيات عبر الاعتقال والتحقيق والإبعاد، بما في ذلك إعادة اعتقال بعضهن. في مؤشر خطير على عنف جندري ممنهج داخل منظومة القمع.
وأكدت اللجنة، أن هذه الوقائع تتقاطع مع شهادات موثقة لصحفيات أجنبيات تعرضن لانتهاكات جسيمة داخل السجون. ما يضع هذه الجرائم في خانة الإنتهاكات الجسيمة التي قد ترقى إلى جرائم دولية.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: عام 2025
إقرأ أيضاً:
حصيلة صادمة.. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكشف عدد المفقودين في السودان
متابعات تاق برس – كشف المتحدث باسم بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في السودان، فريد الحميد، أن اللجنة سجلت أكثر من 9 آلاف حالة فقدان خلال السنوات الثلاث الماضية من النزاع في السودان، مؤكداً أن هذه الأرقام تعكس جانباً من المعاناة الإنسانية التي لا تظهر دائماً في الإحصاءات العامة.
وقال الحميد، في مقابلة مع قناة القاهرة الإخبارية، إن السودان يدخل عامه الرابع من الحرب وسط أزمة إنسانية متفاقمة، مشيراً إلى أن التقديرات تفيد بأن أكثر من 33 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، فيما اضطر أكثر من 11 مليون شخص إلى النزوح من مناطقهم.
وأضاف أن المناطق الأكثر تضرراً من القتال شهدت توقف ما يصل إلى 80% من مرافق الرعاية الصحية عن العمل، كما فقد العديد من المزارعين مواسمهم الزراعية ومصادر رزقهم بسبب تعذر الوصول إلى أراضيهم جراء استمرار النزاع.
وأوضح الحميد أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تواصل اتصالاتها مع جميع أطراف النزاع استناداً إلى اتفاقيات جنيف، لتذكيرها بالتزاماتها تجاه حماية المدنيين، إلى جانب مواصلة دعم المرافق الصحية وشبكات المياه وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين.
السودانيين المفقودين والمحتجزينالصليب الأحمرحرب السودان