محاولة جديدة لفك أحد أكثر ألغاز الطيران غموضا.. اختفاء الطائرة الماليزية وعلى متنها 239 شخصا
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
(CNN)-- أفادت وزارة النقل الماليزية لشبكة CNN، الجمعة، أنه يجري نشر ثلاث غواصات مسيرة في عملية البحث المتجددة عن رحلة الخطوط الجوية الماليزية المفقودة رقم 370، في أحدث محاولة لحل هذا اللغز الذي يعود لأكثر من عشر سنوات.
وأصبحت رحلة MH370 واحدة من أكثر ألغاز الطيران غموضًا في العالم عندما اختفت وعلى متنها 239 شخصًا أثناء رحلتها من كوالالمبور إلى بكين في 8 مارس 2014، ورغم إطلاق أكبر عملية بحث جوي في التاريخ، لم يتم العثور على أي أثر للطائرة حتى الآن.
وقالت الوزارة في بيان أرسلته عبر البريد الإلكتروني إلى CNN إن عملية البحث المتجددة، التي تقودها شركة Ocean Infinity ومقرها تكساس، بدأت في 31 ديسمبر، بعد إجراء تجارب واختبارات بحرية للمعدات، بما في ذلك ثلاث مركبات هوجين ذاتية القيادة تحت الماء.
وأضاف البيان: "سيتم تقديم المزيد من التحديثات عند توفر معلومات مؤكدة".
وتعاقدت ماليزيا مع شركة أوشن إنفينيتي في عام 2018 للبحث في جنوب المحيط الهندي، وعرضت دفع ما يصل إلى 70 مليون دولار إذا عثرت على الطائرة، لكن عملية البحث لم تكلل بالنجاح.
وقبل ذلك، بحثت ماليزيا وأستراليا والصين في منطقة تبلغ مساحتها 120 ألف كيلومتر مربع (46332 ميلاً مربعاً) في جنوب المحيط الهندي، دون جدوى أيضاً.
وقالت شركة أوشن إنفينيتي في رسالة بريد إلكتروني إلى شبكة CNN: "بدعم من الحكومة الماليزية، نستأنف البحث عن الطائرة المفقودة MH370.. ونظراً للطبيعة المهمة والحساسة لهذا البحث، ستتم الاتصالات الرسمية من خلال الحكومة الماليزية".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: حوادث جوية غرائب كوارث كوارث الطيران
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.