مصرع سبعة مهاجرين بحادث غرق مركب قبالة سواحل غامبيا
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
لقي 7 أشخاص مصرعهم وفقد العشرات نتيجة غرق قارب يحمل مهاجرين غير شرعيين، قبالة سواحل غامبيا.
وأوضحت حكومة غامبيا في بيان أمس الخميس، أن المركب كان يقل أكثر من 200 مهاجر وغرق قرب قرية (جيناك) بمنطقة الضفة الشمالية، مبينة أنه تم إنقاذ 96 شخصًا على الأقل والعديد منهم كانوا مصابين بجروح خطيرة، مشيرة إلى أن البحرية الغامبية أطلقت إثر تلقيها نداء استغاثة عملية بحث وإنقاذ بمشاركة عدة سفن حربية.
أخبار متعلقة وفاة مهاجرة وفقدان 3 بعد غرق قارب قبالة جزيرة ساموس اليونانيةمصرع 4 أشخاص إثر انهيار ثلجي بمنطقة جبلية في اليونانمقتل 5 أشخاص إثر تحطّم هليكوبتر على جبل كلمنجارو في تنزانيا .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مصرع سبعة مهاجرين بحادث غرق مركب قبالة سواحل غامبيا (أرشيفية)
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس بانجول غامبيا غرق مركب المركب مهاجرين سواحل غامبيا مصابين بجروح خطيرة
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.