موسم مطري جيد يعزز الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي في الأردن
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
كشفت ربا الأغا مراسلة القاهرة الإخبارية، أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها مناطق واسعة في المملكة الأردنية أسهمت في تحسين مستوى المخزون المائي للتربة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على المحاصيل الشتوية وجودة الإنتاج، مشيرة إلى أن الصحف الأردنية تناولت أخبارا عن تأثير الموسم المطري الحالي في الأردن على الزراعة في ظل موسم مطري جيد وما له من إنعكاسات إيجابية على الأمن الغذائي والقطاع الزراعي.
وأضافت المراسله، إلى أنه بحسب وزير الزراعة الدكتور عبد الحليم الخريسات، الذي أكد أن هذه الهطولات الجيدة ساهمت بشكل إيجابي في تحسين مستوى المخزون المائي للتربة، خاصة وأن غالبية المحاصيل الزراعية في الأردن هي بعلية، أي تعتمد بشكل أساسي على مياه الأمطار، مشيرا إلى أن كميات الهطولات المطرية التي شهدتها مناطق واسعة في المملكة حسنت من خواص التربة، ما سينعكس إيجابا على الإنتاج ونوعية الإنتاج الزراعي.
ولفتت المراسلة إلى أن «الخريسات» أشار إلى أن ارتفاع مستوى الرطوبة في التربة وارتفاع هذا المخزون المائي سينعكس أيضًا على إنتاج الموسم الحالي والمواسم اللاحقة، خاصة أن الأشجار المثمرة كاللوزيات والتفاحيات والزيتون والدراق، إضافة إلى الخضراوات الشتوية المكشوفة، هي أكثر المحاصيل الزراعية استفادة من مياه الأمطار، إذ تعمل على تعزيز الجاهزية الفسيولوجية للموسم الإنتاجي الحالي.
وطمأن وزير الزراعة المزارعين بأن المؤشرات الحالية إيجابية، لافتًا إلى أن استمرار توزع الهطولات بشكل متوازن يدعم استدامة الإنتاج الزراعي ويعزز القدرة على مواجهة التحديات المناخية، بما يخدم الأمن الغذائي الوطني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موسم مطري الأردن الإنتاج الزراعي القطاع الزراعي الإنتاج الزراعی إلى أن
إقرأ أيضاً:
انخفاض ملحوظ في الأسعار.. حاتم النجيب نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة يوضح أنواع السلع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة بالغرفة التجارية، إن هناك عدد من السلع الأساسية والاستراتيجية، مثل الطماطم والبطاطس والبصل، وهي سلع لا يكاد يخلو منها أي منزل مصري، تشير المؤشرات الحالية إلى اتجاه الأسعار نحو الانخفاض وليس الارتفاع، خاصة بالنسبة للطماطم.
وأضاف أن السبب في ذلك هو دخول الموسم الصيفي، ومع زيادة المعروض من الإنتاج الزراعي انعكس ذلك بشكل إيجابي على الأسعار، لافتا أن المشمش بطبيعته محصول موسمي قصير العمر، كما يُقال دائمًا "عمره عمر المشمش"، لذلك نشهد تذبذبًا طبيعيًا في أسعاره، وبشكل عام، هناك أصناف انخفضت أسعارها، وأخرى مستقرة، وبعضها شهد ارتفاعات محدودة، وعلى رأسها الليمون، "لكننا نؤكد أن دخول المواسم الصيفية وزيادة الإنتاج الزراعي سيؤديان إلى مزيد من الاستقرار في الأسواق".
أوضح خلال مداخلة في برنامج "كل الأبعاد"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلامية هدير أبو زيد، أن السعر يرتبط بشكل مباشر بحجم المعروض، كلما زاد الإنتاج والمعروض تراجعت الأسعار، والعكس صحيح، حاليًا لدينا وفرة في عدد من السلع، مثل البصل الذي يتراوح سعره للمستهلك بين 13 و15 جنيهًا، وكذلك البطاطس التي تشهد حالة من الاستقرار.
ولفت إلى أن ما حدث لسعر الطماطم كان نتيجة فجوة موسمية بين نهاية موسم وبداية موسم جديد، بالإضافة إلى تأثيرات الأحوال الجوية وبعض الآفات الزراعية التي أثرت على الموسم السابق للطماطم، أما الآن فنحن في بداية موسم زراعي جديد يحمل مؤشرات إيجابية، وللتوضيح، شهدت أسعار الطماطم انخفاضًا متواصلًا خلال الأيام الأخيرة.
أكد أنه في أسواق التجزئة تتراوح أسعار الطماطم حاليًا بين 20 و25 جنيهًا للكيلو، وهناك جهود تبذل بالتعاون مع وزارة التموين والشركة القابضة للصناعات الغذائية ووزارة الداخلية والسلاسل التجارية المختلفة لضبط الأسواق وضمان البيع وفق التكلفة الفعلية، بما يحقق التوازن السعري.
وأفاد بأن الليمون شهد ارتفاعًا، لكنه بدأ في التراجع خلال الأيام الماضية. وهناك سبب موسمي معروف لدى المزارعين يُعرف بـ"التصويم" أو "الترجيعة"، حيث يقل الإنتاج في هذه الفترة من العام، ما يؤدي إلى انخفاض المعروض وارتفاع الأسعار مؤقتًا.