القوات الروسية تحرر 9 بلدات خلال أسبوع
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن القوات المسلحة الروسية تمكنت من تحرير 9 بلدات خلال الأسبوع، مكبدة بذلك القوات المسلحة الأوكرانية خسائر كبيرة.
ووفقا لبيان وزارة الدفاع: "ردًا على الهجمات الإرهابية الأوكرانية على أهداف مدنية في روسيا، نفذت القوات المسلحة الروسية ضربة واسعة النطاق و6 ضربات باستخدام أسلحة عالية الدقة، بما في ذلك صواريخ كينجال فرط الصوتية الجوية، في الفترةمن 27 ديسمبر 2025 إلى 2 يناير 2026، وقد ألحقت هذه الضربات أضرارًا بالمجمعات الصناعية العسكرية الأوكرانية، ومنشآت الطاقة التي تدعم تشغيلها، والبنية التحتية للنقل والموانئ التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية،وورش تجميع ومستودعات طائرات هجومية بعيدة المدى دون طيار، ومستودعات الوقود والذخيرة، فضلاً عن نقاط انتشار مؤقتة للقوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب".
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية امس الخميس، أن منظومات الدفاع الجوي أسقطت 58 طائرة مسيرة أوكرانية فوق 7 مقاطعات روسية.
وجاء في بيان الوزارة، أنه "في 1 يناير من العام 2026، من الساعة 8:00 إلى الساعة 16:00 بتوقيت موسكو، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي ودمرت 58 طائرة مسيرة أوكرانية".
وأوضحت الوزارة أماكن إسقاط المسيرات: "24 مسيرة فوق أراضي مقاطعة بيلغورود، و13 مسيرة فوق أراضي جمهورية القرم، و10 فوق بحر آزوف و5 مسيرات فوق جمهورية تتارستان وثلاث مسيرات فوق إقليم كراسنودار، وواحدة فوق مناطق كورسك وليبيتسك وروستوف".
وتستهدف القوات الأوكرانية بشكل دوري البنى التحتية في المدن والمناطق الروسية المحاذية للحدود مع أوكرانيا، بهدف إثارة الرعب والفزع في صفوف المدنيين، فيما ترد القوات الروسية على جرائم نظام كييف، باستهداف البنية العسكرية الأوكرانية حصرا وكذلك منشآت المجمع الصناعي العسكري وكل ماله علاقة بتخزين أو إصلاح أو تصنيع المعدات العسكرية ومراكز تجمعات أفراد القوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القوات الروسية القوات الروسية تحرر 9 بلدات وزارة الدفاع الروسية القوات المسلحة الأوكرانية المسلحة الأوکرانیة القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الحكومة البريطانية، يوم الخميس، أن قواتها المسلحة تتمتع بأعلى مستويات الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديد قد يستهدف المملكة المتحدة، مشددة على أن حماية أمن البلاد وسلامة مواطنيها تظل أولوية قصوى في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة. وجاء هذا التأكيد في أعقاب تصريحات تصعيدية صدرت عن الحرس الثوري الإيراني، تضمنت تهديدات باستهداف المصالح البريطانية على خلفية التعاون العسكري القائم بين لندن وواشنطن.
وأوضح متحدث باسم الحكومة البريطانية أن منظومة الدفاع الوطني تعمل بصورة مستمرة وعلى مدار الساعة، وأن مختلف أفرع القوات المسلحة، بما في ذلك البحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، في حالة استعداد دائم للتصدي لأي تهديد محتمل، سواء كان مصدره الداخل أو الخارج. وأضاف أن هذه الجاهزية ترتكز كذلك على التنسيق الوثيق مع الحلفاء ضمن إطار حلف شمال الأطلسي، بما يعزز القدرة الجماعية على مواجهة أي تحديات أمنية.
وشدد المتحدث على أن موقف الحكومة البريطانية لم يطرأ عليه أي تغيير، مؤكدًا أن لندن ستواصل الوفاء بالتزاماتها الدفاعية تجاه شعبها ومصالحها الاستراتيجية وحلفائها، مع الالتزام الكامل بأحكام القانون الدولي. كما أوضح أن المملكة المتحدة، رغم تمسكها بحقها في الدفاع عن أمنها، تواصل في الوقت ذاته دعم الجهود الرامية إلى الحيلولة دون اتساع رقعة التوتر أو انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تهديدات أطلقها الحرس الثوري الإيراني ردًا على تجديد بريطانيا تأكيدها العمل باتفاق يتيح للولايات المتحدة استخدام عدد من القواعد العسكرية البريطانية في تنفيذ عمليات عسكرية. وأشارت الحكومة البريطانية إلى أن هذه العمليات تندرج ضمن مبدأ "الدفاع الجماعي عن النفس"، وتهدف إلى التعامل مع مواقع ومنظومات صاروخية ترى أنها تشكل تهديدًا للملاحة الدولية وأمن السفن العابرة في منطقة مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.