شرطة دبي تضبط سائقاً وتحتجز مركبته لارتكابه سلوكيات مرورية مُخالفة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أكد العميد جمعة سالم بن سويدان، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، أن فرق المرور تمكنت من ضبط مركبة بعد رصد مقطع فيديو متداول في أحد منصات التواصل الاجتماعي، يُظهر قيام سائقها بارتكاب مجموعة من المخالفات المرورية الخطرة في مواقع متفرقة من إمارة دبي، في سلوكيات تمثل تهديداً مباشراً لسلامة مستخدمي الطريق.
وأوضح أن المخالفات التي ارتكبها السائق شملت إصدار ألسنة لهب من عادم المركبة نتيجة تعديلات غير قانونية، والقيادة بسرعات عالية، إضافة إلى إحداث ضجيج وإزعاج لمستخدمي الطريق، وهي تصرفات خطرة قد تتسبب في وقوع حوادث مرورية جسيمة، خاصة مع ما تسببه من تشتيت لانتباه السائقين الآخرين وفقدان السيطرة على المركبة.
وأشار إلى أن هذه السلوكيات تُعد من المخالفات الجسيمة التي تتعامل معها شرطة دبي بحزم، لما لها من آثار سلبية على السلامة المرورية والسكينة العامة، مؤكداً أن الطريق ليس مكاناً للاستعراض أو التجارب الخطرة، وأن أي استخدام خاطئ للطريق يُعرّض سائق المركبة للمساءلة القانونية الصارمة، بما في ذلك حجز المركبة وتطبيق أحكام المرسوم المحلي رقم 30 لسنة 2023، الذي ينص على فرض غرامة تصل إلى 10 آلاف درهم لفك حجز المركبات التي يرتكب سائقوها مخالفات خطرة.
وبيّن العميد جمعة بن سويدان، أن الفرق الضبطية باشرت إجراءاتها فور رصد المقطع المتداول، حيث تم تحديد المركبة وضبط السائق، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وفقاً للتشريعات والأنظمة المرورية المعمول بها، مشيراً إلى أن شرطة دبي تعتمد أحدث الوسائل التقنية والرقابية في متابعة وضبط المخالفات الخطرة، سواء عبر الرصد الميداني أو من خلال متابعة المحتوى المتداول عبر المنصات الرقمية.
وأكد أن شرطة دبي تواصل مراقبة ما يُنشر على منصات التواصل الاجتماعي، وتتفاعل مع بلاغات الجمهور، وتتعامل بجدية مع أي محتوى يُظهر سلوكيات مرورية خطرة، في إطار حرصها على تعزيز الأمن المروري وحماية الأرواح والممتلكات.
وجدد العميد جمعة بن سويدان دعوته إلى السائقين بضرورة الالتزام بقانون السير والمرور، وعدم إجراء أي تعديلات غير قانونية على المركبات تؤثر في سلامتها أو تتسبب في الإزعاج، مشدداً على أهمية التحلي بالمسؤولية والوعي المروري، واحترام حقوق الآخرين في استخدام الطريق بأمان.
وأكد على أن الحفاظ على الهدوء والانضباط المروري مسؤولية مشتركة، وأن الالتزام بالقوانين يعكس الوعي الحضاري لمجتمع إمارة دبي، ويسهم في ترسيخ بيئة مرورية آمنة ومستدامة للجميع.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شرطة دبي المرور شرطة دبی
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.