الجزيرة:
2026-06-02@22:54:01 GMT

دلالات إطلاق عملية تسلم المعسكرات في حضرموت

تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT

دلالات إطلاق عملية تسلم المعسكرات في حضرموت

يشهد اليمن تطورات متسارعة في المناطق الخاضعة للحكومة المعترف بها دوليا، في ظل تزامن لافت بين تصريحات السفير السعودي لدى اليمن، وقرارات صادرة عن مجلس القيادة الرئاسي، وتحركات ميدانية في حضرموت.

فقد أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي اليوم الجمعة إطلاق عملية "استلام المعسكرات" لتسلم المواقع العسكرية سلميا وبشكل منظم من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، وسط انتقادات سعودية لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي.

وفي تعليقه على ذلك قال مدير مكتب الجزيرة في اليمن سعيد ثابت إن تصريحات الخنبشي حملت 3 نقاط أساسية، أولها تثبيت الإطار السياسي للأزمة، والتأكيد على أن القضية الجنوبية يمكن حلها ضمن إطارها العام، وتحميل الزبيدي مسؤولية قرارات وتصرفات أحادية.

وبناء على ذلك، فإن تصريحات محافظ حضرموت لم تحمّل المجلس الانتقالي ككل هذه المسؤولية، وهو ما وصفه ثابت بأنه "محاولة لتفكيك الموقف وفتح باب تفاوض عبر قنوات أخرى غير الزبيدي".

وحددت التصريحات أيضا "الخط الأحمر" في القضايا السيادية، وعلى رأسها تشغيل المطارات، والتحذير من مخاطر توجيه أوامر باجتياح حضرموت والمهرة، والتدخل خارج إطار التوافق.

وكان محافظ حضرموت قد شدد في كلمته اليوم أن العملية ليست "إعلان حرب أو تصعيدا، بل إجراء وقائي لحماية الأمن ومنع الفوضى".

محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الجزيرة)تعيين ورسائل

وبشأن تعيين الخنبشي قائدا لـ"درع الوطن"،  قال ثابت إن القرار حمل رسائل واضحة أبرزها أن هذه القوات باتت بقيادة السلطة المحلية وليست قوة وافدة، وأن من يقودها هو محافظ حضرموت نفسه، وهو ما يمنحها غطاء محليا، وفق تعبيره.

كما أن المهمة حُددت بعملية "استلام المعسكرات" وتهيئة الأرض لتمكين "درع الوطن" وفق قرار تحالف دعم الشرعية، في تناغم مع تصريحات السفير السعودي في اليمن، وفق تصريحات مدير مكتب الجزيرة في اليمن.

إعلان

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي قد كلف الخنبشي بتولي القيادة العامة لقوات درع الوطن في المحافظة، مؤكدا أن الخنبشي يتمتع بكافة الصلاحيات العسكرية والأمنية والإدارية لما يحقق استعادة الأمن والنظام في المحافظة.

وفيما يتعلق بطبيعة العملية، أكد ثابت أن هناك حرصا من مجلس القيادة والتحالف بقيادة السعودية على العمل السياسي والتفاوض دون صدام، موضحا أن العملية وُصفت بأنها "استلام" وليست "استعادة"، وتركز على تثبيت الواقع العسكري دون المساس بالقضايا المدنية.

وأشار مدير مكتب الجزيرة في اليمن إلى أن هناك إصرارا واضحا على تنفيذ قرار التحالف، والقاضي بإخلاء حضرموت والمهرة من قوات المجلس الانتقالي وتسليمهما لقيادة قوات "درع الوطن".

وتظهر المؤشرات الأولية تحركات ميدانية محدودة، مشيرا إلى أن نجاح العملية يتوقف على رد فعل المجلس الانتقالي خلال الساعات المقبلة.

وكانت قوات "الانتقالي" الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، نفذت تحركات عسكرية مفاجئة أوائل ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلنت على إثرها السيطرة على حضرموت والمهرة، قبل أن تؤكد رفضها دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المجلس الانتقالی محافظ حضرموت درع الوطن فی الیمن

إقرأ أيضاً:

خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو

كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.

نتنياهو: تحدثت مع ترامب.. إذا هاجم حزب الله مدننا فسوف نهاجم بيروتترامب: انهيار المفاوضات مع إيران لا يهمني وسأتحدث مع نتنياهو بشأن لبنانلأسباب أمنية.. تقليص مدة جلسة محاكمة نتنياهو غدا وإلغاء أخرى بعد غدنزوح واسع من الضاحية الجنوبية لبيروت بعد قرار نتنياهو بقصفها | تفاصيل

وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.

وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.

وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.

وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.

وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.

طباعة شارك بنيامين نتنياهو وزير الدفاع يسرائيل كاتس حزب الله ترامب

مقالات مشابهة

  • وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
  • أبوظبي تضبط بوصلة سوق العقارات.. ما دلالات قرار تجميد الإيجارات؟
  • منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
  • أزمة وقود توقف تشغيل مطار سيئون… والريان يستقبل حجاج حضرموت
  • بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
  • محافظ الشرقية يوجه بإجراء عملية جراحية عاجلة لمواطن بمستشفى أبو كبير
  • الخنبشي يفتتح خدمات الطوارئ العامة والتوليدية بمركز جامعة حضرموت لطب الأسرة على مدار الساعة
  • أبويا عقدني في الجواز وصحابي تخلوا عني.. تصريحات مثيرة لـ سهام جلال قبل وفاتها
  • رد فعل أمير كرارة وأحمد السقا بعد تصريحات الرحلة سهام جلال الجريئة.. فيديو
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو