الألياف والماء.. نصائح هامة لتجنب اضطرابات المعدة بعد الصيام الطويل
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
كشفت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية بمستشفى جامعة القاهرة، عن عدد من الإرشادات الغذائية المهمة لتجنب اضطرابات الجهاز الهضمي، خاصة بعد فترات الصيام الطويلة، مؤكدة أن العودة المفاجئة لتناول الأطعمة الدسمة قد تُسبب إجهادًا للمعدة ومشكلات صحية.
وأضافت نهلة عبد الوهاب، خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر، في برنامج «صباح البلد»، المذاع على قناة صدى البلد، أن من الضروري التدرج في تناول الطعام بعد الصيام، مع تجنب الإكثار من المقليات والدهون الثقيلة.
وأوضحت استشاري التغذية، أن اللحوم يمكن تناولها ولكن بكميات معتدلة، مشيرة إلى أن الشوي أو الطهي في الفرن يُعد أفضل من القلي، خاصة في الأكلات مثل الديك الرومي، الذي يمكن تتبيله بالليمون أو البرتقال لتسهيل عملية الهضم.
ترامب: إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين فإن الولايات المتحدة ستتدخل لإنقاذهم سيولة مرورية وانتشار أمني مكثف.. تفاصيل نجاح خطة تأمين ليلة رأس السنةوأكدت أن تناول المياه الغازية مع الطعام قد يسبب اضطرابًا في الهضم لدى بعض الأشخاص، لافتة إلى أن الماء الطبيعي أو الماء المضاف إليه الليمون يُعد خيارًا أفضل. كما أشارت إلى أهمية اللبن الرائب لاحتوائه على البكتيريا النافعة التي تساعد في تحسين الهضم وتقليل حموضة المعدة.
وتطرقت نهلة عبد الوهاب إلى مشكلة ارتجاع المريء، موضحة أن اضطراب مواعيد الطعام والإفراط في الأكل قد يؤديان إلى زيادة إفراز حمض المعدة، ما يسبب شعورًا بالحموضة أو آلامًا في الصدر، والتي قد يخلط البعض بينها وبين آلام القلب.
وشددت على أهمية حفظ الطعام بطريقة صحيحة، موضحة أن الأطعمة المطهية يمكن حفظها في الفريزر لمدة لا تتجاوز أسبوعين، مع تقسيمها إلى عبوات صغيرة، وتجنب إعادة تسخين الطعام أكثر من مرة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الصيام
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل