ضبط مجموعة مهاجرين غير شرعيين في سواحل منطقة الحنية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
الوطن| متابعات
تمكن جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية فرع البيضاء، وبالتنسيق والتعاون مع إدارة إنفاذ القانون، والتحريات العامة بمديرية أمن الجبل الأخضر، من ضبط مجموعة مهاجرين خلال عملية أمنية مشتركة نُفذت على سواحل منطقة الحنية.
وجاءت العملية عقب رصد جرافة بحرية رست على شاطئ منطقة الحنية، وتحديدًا بمنطقة الفنار.
وبالاستدلال مع قائد الجرافة، تبيّن أنه تونسي الجنسية، وبرفقته ثلاثة أشخاص من الجنسية المصرية يشكّلون طاقمالجرافة.
وأفاد قائد الجرافة بأن الرحلة كانت متجهة من ميناء بنغازي إلى ميناء طبرق لغرض الصيانة، إلا أنها تعرضت لعطل ميكانيكي أثناء الإبحار، ما اضطر الطاقم إلى الرسو على شاطئ المنطقة المذكورة.
وتؤكد هذه العملية فاعلية التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية، ودور جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في المتابعة الميدانية والتعامل السريع مع أي حالات تُرصد على السواحل، بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار ومكافحة كافة أشكال الهجرة غير الشرعية.
الوسومالمهاجرين غير الشرعيين جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: المهاجرين غير الشرعيين جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية ليبيا الهجرة غیر الشرعیة
إقرأ أيضاً:
ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي.
يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين.
لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال الحرفية في مختلف المدن الليبية.
وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية.
كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل الأوروبية.
غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها إلى الهجرة.
في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0