كرامة المريض خط أحمر.. وكيل صحة أسيوط في جولة ليلية مفاجئة بالمستشفيات
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أجرى الدكتور محمد جمال أحمد، وكيل وزارة الصحة والسكان بأسيوط، جولة ميدانية مفاجئة فجر اليوم الجمعة، بدأت في تمام الساعة الواحدة صباحًا واستمرت حتى الخامسة فجرًا، شملت عددًا من المستشفيات والمراكز والوحدات الصحية بالمحافظة، لمتابعة انتظام العمل والتأكد من تقديم الخدمات الطبية للمواطنين وفق معايير الجودة واحترام كرامة المريض.
ورافق وكيل الوزارة خلال الجولة وفد من قيادات المديرية، ضم الدكتور أحمد سيد موسى وكيل المديرية، والدكتور عصام نبيل مدير عام الطب العلاجي، والدكتور علي شومان مدير إدارة الرعاية الأساسية، والدكتور جمال النشار مدير إدارة الخدمات الطبية، والدكتور أحمد عبد الحكيم عضو إدارة متابعة المديريات، وهاني سليمان من إدارة التفتيش المالي والإداري.
وشملت الجولة مستشفى صدفا المركزي ومستشفى الغنايم المركزي، إلى جانب مراكز طب الأسرة بقرى المطيعة وباقور، ووحدات طب الأسرة بقرى مجريس والعزايزة.
وأسفرت الجولة عن رصد تباين في مستوى الانضباط الإداري، حيث وجّه وكيل الوزارة الشكر الرسمي لفرق السهر بمركزي طب الأسرة بقريتي المطيعة وباقور، مشيدًا بتواجدهم والتزامهم الكامل بأداء مهامهم.
وفي المقابل، قرر الدكتور محمد جمال إحالة المتغيبين عن العمل من طاقم السهر بوحدتي مجريس والعزايزة للتحقيق، كما أحال الأطباء المتغيبين بمستشفيي الغنايم المركزي وصدفا المركزي إلى الشؤون القانونية بديوان المديرية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
كما شملت القرارات إحالة مدير مستشفى الغنايم المركزي وإدارة المستشفى، ومديري الإدارتين الصحيتين بمركزي الغنايم وصدفا، ومسؤولي التفتيش للتحقيق بالشؤون القانونية، مع خصم حافز الإشراف، وذلك لوجود تقصير في المتابعة والإشراف.
وأكد وكيل وزارة الصحة بأسيوط، في تصريح عقب الجولة، أن مكتبه مفتوح أمام الجميع، مشددًا على أن كرامة المريض وتلقيه خدمة طبية لائقة تمثل خطًا أحمر لا يمكن التهاون فيه.
وأوضح أن رؤية المديرية تعتمد على «أنسنة الخدمة الصحية»، بحيث لا يقتصر التطوير على المنشآت والتجهيزات الطبية فقط، بل يمتد ليشمل حسن معاملة المرضى والاستماع لاحتياجاتهم وتقدير معاناتهم.
وأضاف أنه يتابع بشكل شخصي تقارير منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة، لضمان سرعة الاستجابة وحل أي شكاوى أو معوقات تواجه المواطنين في أسرع وقت ممكن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة والسكان أسيوط المستشفيات المراكز والوحدات الصحية الخدمات الطبية
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.