شربل زوي يوقّع إطلالة جنيفر لوبيز المسرحية ويعيد تعريف الأزياء الأدائية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
في إطلالةٍ حملت توقيع المصمم العالمي شربل زوي، بدت النجمة العالمية جنيفر لوبيز على مسرح الكولوسيوم بأحد فنادق لاس فيغاس، وكأنها تجسيدٌ حيّ للقوة الأنثوية والحضور الآسر.
لم تكن القطعة مجرّد زيّ غنائي، بل رؤية فنية متكاملة صُمّمت لتكون امتدادًا لجسد الفنانة، لطاقة صوتها، ولإيقاع أدائها، في انسجامٍ تام بين الحركة والضوء والموسيقى.
انطلق تصميم اطلالة النجمة جنيفير لوبيز من فكرة “الضوء المتحرّك”، حيث حرص المصمم العالمي شربل زوي على ترجمة شخصية جنيفر لوبيز الفنية، بما تحمله من جرأة وانضباط وكاريزما، عبر خطوط تحتضن الجسد بثقة، وتطريزات تحاكي الإيقاع الموسيقي، مع تصميم يضمن لها السيطرة الكاملة على المسرح من دون أن يقيّد حركتها.
"الهوت كوتور الأدائي".. مدرسة شربل زوي الخاصةتنتمي هذه الإطلالة إلى ما يصفه المصمم العالمي بـ"الهوت كوتور الأدائي"، وهي مدرسة جمالية تمزج بين الحِرفية العالية للأزياء الراقية ومتطلبات الأداء الحي، حيث تتكامل الدراما البصرية مع الوظيفة، ويصبح الجسد مساحة فنية متحرّكة لا مجرد حامل للقطعة.
الجرأة والأناقة… معادلة الثقة والتوازنفي هذه الإطلالة، حضرت الجرأة بوصفها تعبيرًا عن الثقة لا الكشف، فيما جاءت الأناقة كتوازن دقيق بين القصّات الجريئة والخامات المدروسة، مع اعتماد خامات شفافة مدعّمة ببناء داخلي قوي يحفظ الرقي ويمنح الأمان.
ولعبت الخامات المختارة دورًا محوريًا في نجاح الإطلالة، إذ استُخدمت أقمشة مرنة عالية الجودة، وشبك ناعم مدعّم، وتطريزات كريستالية مختارة بعناية، قادرة على تحمّل الحركة المكثفة، والحرارة، وضغط الإضاءة القوية، من دون أن تفقد فخامتها.
الأزياء كعامل ثقة وحضور
يؤمن شربل زوي بأنّ ثقة الفنان بإطلالته تنعكس مباشرة على حضوره وتفاعله مع الجمهور.
فعندما يشعر بأن القطعة صُمّمت له وحده، وأنها تحميه وتُظهره في أفضل نسخة منه، تتحوّل هذه الثقة إلى طاقة مرئية يلتقطها الجمهور قبل أن يلاحظ تفاصيل القماش.
كما يكمن التحدّي الأكبر في تصميم إطلالة لنجمة بحجم جنيفر لوبيز في إضافة فصل جديد إلى أيقونية راسخة.
فالمعادلة الدقيقة كانت في احترام إرثها البصري، مع تقديم رؤية تحمل توقيع شربل زوي الخاص، من دون تكرار أو طغيان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجمهور كاريزما لاس فيغاس المسرحي جنيفر لوبيز النجمة العالمية الهوت كوتور جنیفر لوبیز
إقرأ أيضاً:
«الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
أحمد عاطف (بيروت، القاهرة)
حذر برنامج الأغذية العالمي، أمس، من أن لبنان وبعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على اندلاع النزاع يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي.
وقال البرنامج في بيان له «لا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيداً بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفاً».
وأشار إلى أنه «وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد غير أن الوضع لا يزال هشاً للغاية»، لافتاً إلى أن ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفق الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع يعتبر من الأمور بالغة الأهمية وذلك لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
وذكر أن أحدث تحليل للأمن الغذائي يؤكد وجود تدهور حاد على مستوى البلاد، حيث يواجه 1,24 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة أو أسوأ) بين شهري أبريل وأغسطس 2026 بسبب النزوح وارتفاع أسعار الغذاء والوقود واضطرابات الأسواق والصدمات الاقتصادية الأوسع.
وأكد أنه من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة يحتاج البرنامج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 بمعدل نحو 44 مليون دولار شهرياً.
وقال إنه «من دون تمويل كاف ومتوقع ستواجه قدرة البرنامج على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان خطر التراجع».
ويشهد لبنان تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة، جراء استمرار موجات النزوح تحت وطأة التصعيد العسكري، حيث يجد آلاف النازحين أنفسهم أمام واقع معيشي قاسٍ بعد فقدان مصادر الدخل وارتفاع تكاليف الحياة.
وقال هادي حبلي، المحلل السياسي اللبناني، إن هناك حالة من الازدواجية الاقتصادية المؤقتة، نتيجة تمركز التصعيد في مناطق جغرافية محددة، إذ تعاني بعض المناطق شللاً شبه كامل في النشاط الاقتصادي، بينما تواصل مناطق أخرى نشاطها اليومي بشكل نسبي.
وأضاف حبلي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن هذا الواقع أفرز فئتين اقتصاديتين: إحداهما ترزح تحت وطأة العنف وفقدان سبل العيش، والأخرى تواجه، بشكل رئيس، ارتفاع كلفة المعيشة وتآكل القدرة الشرائية، من دون انهيار كامل في النشاط الاقتصادي، مشيراً إلى أن بعض المناطق تُظهر قدرة نسبية على التكيف مع التضخم والضغوط، مما يعمّق الفجوة بين التجربتين داخل البلد الواحد.
من جانبها، قالت راما حايك، المحللة السياسية اللبنانية، إن النازحين اضطروا إلى ترك مصادر دخلهم بشكل مفاجئ، مما أثر مباشرة على قدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية، خاصة مع استمرار الحرب، وأشارت إلى أن أي مدخرات كانت متاحة لدى بعض الأسر بدأت تتآكل تدريجياً مع طول أمد النزوح.
وأضافت حايك لـ«الاتحاد» أن قضية المسكن تمثل أحد أبرز التحديات، حيث يعيش جزء من النازحين في مراكز إيواء جماعية، بينما يتجه آخرون إلى حلول أخرى، مثل استئجار منازل في مناطق أكثر أماناً أو الإقامة لدى الأقارب أو حتى نصب خيم في أماكن عامة داخل العاصمة بيروت.
عون: لا خيار غير التفاوض
أعلن الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أمس، أنه لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل لإنهاء الحرب، معلناً أنه يتحمّل مسؤولية خياراته التي اتخذها، وأكّد أن السلم الأهلي لا يمكن المساس به. تصريح الرئيس عون جاء خلال استقباله، في قصر بعبدا، نقيب محامي بيروت المحامي عماد مارتينوس مع وفد اتحاد نقابات المهن الحرة. واستضافت وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، أمس، جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وسط تفاؤل لبناني بنتائج المباحثات.