دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أكنت من هواة السفر الدائم أو تسافر مرةً في السنة، تبدأ كل ذكرى سفر مميزة بسؤال أساسي: إلى أين؟

هذا العام، لا يأمل فريق CNN الإجابة عن هذا السؤال فحسب، بل على سؤال "لماذا الآن؟" أيضًا.

لطالما كانت الوجهات التي سنذكرها أدناه مميزة بالفعل، لكن هناك أمر جديد أو هام سيحدث فيها هذا العام.

إليك أبرز الأماكن التي يمكنك زيارتها في العام 2026:الجزائر: وجهة لمحبّي المغامرات الطبيعة الصحراوية في الجزائر.Credit: Egmont Strigl/imageBROKER RF/Getty Images

بعد عزلةٍ استمرت منذ ستينيات القرن الـ20، بدأت الجزائر بالانفتاح على الزوار الدوليين في العام 2023، بمنح تأشيرات جديدة صالحة لـ30 يومًا. 

تتوفر رحلات جوية مباشرة إلى العاصمة الجزائر من مدن أوروبية رئيسية عدة، بالإضافة إلى مونتريال.

ومع أنّ الجزائر تطمح لأن تصبح وجهة سياحية رئيسية، إلا أنّ الطريق أمامها لتحقيق ذلك لا يزال طويلاً، لكن ما برح في إمكان المغامرين الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة بأنفسهم. 

تشمل الوجهات المشوقة المساحات الرملية الشاهقة في منتزه "طاسيلي ناجّر" الوطني، الذي يضم مجموعة رائعة من فنون ما قبل التاريخ. 

وأفضل طريقة لاستكشافها تكون من خلال رحلة مشي لمسافات طويلة تمتد أسبوعًا، برفقة قافلة من الحمير لنقل المعدات.

أروشا، تنزانيا: تكريم أسطورة راحلة جانب من الطبيعة الغنية في حديقة أروشا الوطنية بتنزانيا.Credit: Abdulrahman Abel/Anadolu/Getty Images

تقع مدينة أروشا في تنزانيا شرق إفريقيا، عند سفح جبل "ميرو" البركاني المهيب. 

تعتبر المدينة بوابة للعديد من المغامرات، وذلك لقربها من منتزه "سيرينغيتي" الوطني الغني بالحياة البرية، وموقعها المميز بالقرب من معسكر قاعدة جبل "كليمنجارو".

وفي خريف العام 2026، سيكون هناك سببٌ آخر لزيارة أروشا، إذ سيفتتح مركز "حلم الدكتورة جين: مركز غودال للأمل" أبوابه، احتفاءً بإرث عالمة الرئيسيات الراحلة، جين غودال.

أراغون، إسبانيا: مشاهدة حدث سماوي نادر ستكون هذه المنطقة الإسبانية في مسار حدث فلكي في عام 2026.Credit: Sergio Formoso/Moment RF/Getty Images

سيشهد شمال إسبانيا كسوفًا كليًا للشمس في 12 أغسطس/آب من العام 2026، وتُعد منطقة أراغون، الواقعة بين مدريد وبرشلونة، مكانًا مثاليًا لمشاهدته.

وتزخر العاصمة الإقليمية، سرقسطة، بتاريخٍ يمتد لألفي عام، من الآثار الرومانية إلى فن العمارة المدجَّن المذهل المُدرج على قائمة اليونسكو، وهو مزيج إسباني فريد للأسلوب الإسلامي والقوطي.

البحرين: بوابة إلى الشرق الأوسط تشهد البحرين افتتاح سلسلة من الفنادق الفاخرة.Credit: Raffles Hotels & Resorts

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: البيئة الحيوانات تجارب تشيلي تنزانيا تيمور الشرقية ثقافة حيوانات بحرية رحلات مغامرات

إقرأ أيضاً:

قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل

وجهت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني، إميلي ثورنبيري، انتقادات حادة لحكومة حزب العمال التي تنتمي إليها، متهمة إياها بالفشل في نصرة الفلسطينيين وعدم اتخاذ خطوات عملية كافية لوقف السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدة أن لندن "خذلت الشعب الفلسطيني" واكتفت بإطلاق المواقف السياسية دون ممارسة ضغوط مؤثرة على إسرائيل.

وفي واحدة من أقوى الانتقادات التي تصدر عن شخصية بارزة داخل حزب العمال تجاه سياسة الحكومة في الشرق الأوسط، ونقلتها صحيفة "الغارديان"، قالت ثورنبيري إن اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين قبل أكثر من ثمانية أشهر كان ينبغي أن يكون "الخطوة الأولى ضمن سلسلة من الإجراءات"، إلا أن الحكومة لم تتخذ بعد ذلك خطوات ملموسة لدفع حل الدولتين أو حماية الفلسطينيين من الانتهاكات المستمرة.

وأضافت خلال فعالية عقدت في وستمنستر بتنظيم من منظمات داعمة للفلسطينيين، أن "الاعتراف كان البداية فقط، لكن أين الخطوة الثانية والعاشرة؟ ماذا نفعل فعلياً؟"، معتبرة أن السياسة البريطانية الحالية تفتقر إلى الطموح المطلوب لمواجهة الأزمة الفلسطينية.

انتقاد لإسرائيل و"شعور مذهل بالإفلات من العقاب"

وهاجمت ثورنبيري الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، معتبرة أن لديها "شعوراً مذهلاً بالإفلات من العقاب"، مشيرة إلى إعلان نتنياهو أخيراً عزمه فرض السيطرة على أكثر من 70 بالمئة من مساحة قطاع غزة.

وقالت إن ما يجري في الضفة الغربية "غير قابل للاستمرار"، متحدثة عن تهجير عائلات فلسطينية من منازلها، وتعرض مجتمعات بأكملها للتهديد المستمر، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وتوسع الاستيطان.

وأكدت أن الاكتفاء ببيانات الإدانة لم يعد كافياً، داعية إلى خطوات عملية تجعل استمرار التوسع الاستيطاني "مكلفاً اقتصادياً وسياسياً".

دعوات لفرض عقوبات على المستوطنات

وشددت البرلمانية العمالية على أن على بريطانيا أن تترجم مواقفها القانونية إلى إجراءات ملموسة، خصوصاً بعد الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الاحتلال والمستوطنات الإسرائيلية.

وقالت إن منطق القانون الدولي يقتضي حظر استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفرض عقوبات على المتورطين في الأنشطة الاستيطانية.

كما دعت إلى منع الشركات البريطانية من المساهمة في مشاريع مرتبطة بالمستوطنات، وتشديد القيود على شبكات التأمين والتمويل التي تسهم في استمرارها.

وأضافت أن بريطانيا مطالبة بقيادة تحرك دولي لإحياء التحالف الدولي الذي دعم الاعتراف بدولة فلسطين خلال عام 2025، والعمل على تنسيق ضغوط جماعية تجعل استمرار الاستيطان أمراً غير قابل للاستدامة.

هجوم على ترامب

وفي جانب آخر من حديثها، وجهت ثورنبيري انتقادات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمة إياه بالتخلي عن غزة بعد إعلانه التوصل إلى وقف إطلاق نار.

وقالت إن ترامب أعلن ما وصفه بـ"الانتصار العظيم" ثم ابتعد عن الملف، بينما لا يزال الفلسطينيون يعيشون وسط الدمار والمعاناة الإنسانية.

وأضافت أن الحديث عن وقف إطلاق نار حقيقي لا ينسجم مع الوقائع على الأرض، مشيرة إلى استمرار سقوط الضحايا الفلسطينيين وتدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وتابعت: "غزة ليست خارج الأخبار فقط، بل أصبحت خارج الاهتمام السياسي الدولي، في وقت لا يزال سكانها يعيشون بين الأنقاض ويواجهون ظروفاً لا تطاق".

دعوة لدور بريطاني أكبر

ورأت ثورنبيري أن المأساة الإنسانية في غزة تمثل دليلاً على فشل المجتمع الدولي في التدخل مبكراً وممارسة ضغوط فعالة لمنع تفاقم الأزمة، محذرة من تكرار السيناريو نفسه في الضفة الغربية.

ودعت الحكومة البريطانية إلى استعادة دورها الدبلوماسي القيادي عبر تنظيم مؤتمرات وتحركات دولية جديدة تضع القضية الفلسطينية مجدداً في صدارة الاهتمام العالمي.

وقالت إن بريطانيا كثيراً ما تُوصف بأنها قوة قادرة على جمع الأطراف المختلفة حول طاولة واحدة، مضيفة: "إذا كان ذلك صحيحاً، فهذا هو الوقت المناسب لإثباته"، مطالبة لندن بقيادة جهود دبلوماسية أكثر فاعلية لإنهاء الحرب والدفع نحو تسوية سياسية عادلة ومستدامة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.




وإميلي ثورنبيري هي سياسية بريطانية بارزة تنتمي إلى حزب العمال، وتشغل حالياً رئاسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، إحدى أهم اللجان البرلمانية الرقابية المعنية بمتابعة السياسة الخارجية والأمن القومي.

انتُخبت نائبة في البرلمان لأول مرة عام 2005 عن دائرة إزلنغتون ساوث وفينسبري في شمال لندن، وارتبط اسمها لسنوات بالجناح اليساري داخل حزب العمال. وتولت خلال مسيرتها عدة مناصب في حكومة الظل العمالية، أبرزها وزيرة الخارجية في حكومة الظل بين عامي 2016 و2020 خلال قيادة جيرمي كوربين للحزب.

عُرفت ثورنبيري بمواقفها المنتقدة للحروب والتدخلات العسكرية الغربية، كما تعد من الأصوات الداعمة للاعتراف بالدولة الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين داخل حزب العمال. وخلال السنوات الأخيرة برز دورها في مراقبة أداء الحكومات البريطانية المتعاقبة في ملفات السياسة الخارجية، خصوصاً ما يتعلق بالشرق الأوسط والعلاقات الدولية.

وتحظى تصريحاتها باهتمام خاص داخل الأوساط السياسية البريطانية نظراً لموقعها البرلماني المؤثر وخبرتها الطويلة في ملفات الدبلوماسية والسياسة الخارجية، فضلاً عن كونها من الشخصيات التي تُعد مرجعاً داخل حزب العمال في القضايا الدولية.


مقالات مشابهة

  • الجزائر ضد هولندا.. أبرز مباريات اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026
  • قبل عرضه بالثقافة السينمائية.. قصة وأحداث فيلم «إنجي أفلاطون»
  • نجاح ولادة نادرة لـ4 أطفال توائم في محافظة مأرب شرقي اليمن
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • الحج: حجز موعد زيارة الروضة يسهِم بتنظيم الزيارة وأدائها بطمأنينة  
  • كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن المجموعة العاشرة
  • عطاف يجري محادثات مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون
  • مدرب النمسا يشيد بلاعبي “الخضر” قبل صدام المونديال
  • قبل أيام من الإطلاق الرسمي .. إليك مواصفات هاتف Xiaomi 17T وحش شاومي القادم
  • تعرف على قائمة الجزائر في كأس العالم 2026