أنجلينا جولي تواصل تقديم رسالتها الإنسانية من معبر رفح
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
من معبر رفح البري، حيث تتقاطع آلام المدنيين وآمال النجاة، استهلّت النجمة العالمية أنجلينا جولي زيارتها الإنسانية الأخيرة إلى شمال سيناء، في جولة ركّزت على متابعة جهود إدخال المساعدات إلى قطاع غزة والاطلاع على أوضاع المصابين والجرحى الذين نُقلوا لتلقّي العلاج في العريش.
وخلال الزيارة، تفقدت جولي مسار تدفّق الإمدادات الطبية والغذائية عبر المعبر، كما التقت طواقم الإغاثة والعاملين في المجال الطبي، مؤكدة أن ما يجري على الحدود ليس مجرد أرقام وإحصاءات، بل حكايات بشرية تحتاج إلى التضامن والمسؤولية الإنسانية.
زيارة معبر رفح لم تكن حدثًا عابرًا في مسيرة أنجلينا جولي، بل امتدادًا لسنوات من العمل الميداني شغلت خلالها موقع سفيرة النوايا الحسنة ثم المبعوثة الخاصة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، حيث شاركت في عشرات الزيارات لمناطق الأزمات والنزاعات حول العالم.
وخلال هذه الرحلات، ركّزت جولي على الدفاع عن حقوق اللاجئين والنساء والأطفال، وسعت إلى نقل أصوات المتضررين إلى المجتمع الدولي، داعية إلى توفير الحماية والمساعدات العاجلة ودعم حلول طويلة الأمد للأزمات الإنسانية.
أنجلينا جولي أعادة من خلال هذه الزيارة التاريخية لتسليط الضوء على المعاناة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في أجواء النزاعات، داعية إلى توفير ممرات آمنة للمساعدات وإلى حماية الفئات الأكثر هشاشة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أنجلينا جولي معبر رفح أنجلینا جولی
إقرأ أيضاً:
"الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
أزمة لبنانوتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".