الصحة: تقديم 8.2 مليون خدمة طبية بالمنشآت الصحية في الإسكندرية خلال 2025
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم 8 ملايين و248 ألفًا و858 خدمة طبية علاجية ووقائية عبر مستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بمحافظة الإسكندرية خلال الفترة من يناير إلى ديسمبر 2025، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وفي إطار رؤية مصر 2030 لتعزيز الرعاية الصحية الشاملة.
وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، إلى تقديم 3 ملايين و232 ألفًا و503 خدمات بالمستشفيات، شملت الاستقبال والطوارئ، العمليات، العيادات الصباحية والمسائية، و1618 خدمة تشخيص عن بعد، ومليون و666 ألفًا و723 تحليلًا طبيًا، و224 ألفًا و927 أشعة، إلى جانب 68 ألفًا و238 خدمة عبر 72 قافلة طبية استهدفت المناطق الأكثر احتياجًا.
وأضاف أن المحافظة شهدت تطويرًا ملحوظًا في 15 مستشفى، منها تجهيز رعايات مركزة (ICU HUBS) بسعة 44 سريرًا بمستشفى الحميات و25 سريرًا بصدر كوم الشقافة، استحداث غرف مشورة أسرية وكشك ولادة طبيعية، رفع كفاءة مستشفى صلاح العوضي لتصبح صديقة للأم والطفل، استحداث جراحات الشبكية والجسم الزجاجي وقسم أشعة مقطعية وليزر بمستشفى الرمد، إضافة تخصصات وعيادات (التغذية العلاجية، العلاج الطبيعي، الأسنان لذوي الهمم، الروماتويد، صدر الأطفال) وغرف عمليات ورعايات بمستشفى العامرية العام التوسع، وأشعة ماموجرام، وحدة عناية أطفال حديثي الولادة، وغرفة كلى بمستشفى أبوقير.
واستطرد أن أحمال التطوير شملت إضافة رعايات ومحاضن بمستشفى الجمهورية، وإنشاء قسمي قسطرة قلبية وولادة طبيعية وعيادة حقن التصلب المتعدد برأس التين، تطوير رعايات جمال حمادة وأطفال الأنفوشي مع خدمات الكشف المبكر عن اعتلال الشبكية (ROP) وعيادات نفسية وعصبية وتغذية ورضاعة طبيعية، وافتتاح عناية درن وعناية متوسطة ووحدة معالجة نفايات بصدر المعمورة، تطوير قسم السمع بأطفال الرمل، وافتتاح عيادة قلب بصدر كوم الشقافة، وعيادات علاج عقم وأورام نساء بدار إسماعيل مع أجهزة تنفس صناعي إضافية.
ولفت إلى تقديم 5 ملايين و16 ألفًا و355 خدمة وقائية، ومليون و993 ألفًا و534 خدمة بالرعاية الأولية (استقبال، عيادات، معامل، أسنان)، و569 ألفًا و435 خدمة صحة إنجابية، ومليون و132 ألفًا و976 خدمة عبر المبادرات الرئاسية، مع اعتماد 7 وحدات صحية من هيئة الاعتماد والرقابة، وتطوير وحدات ضمن مبادرة حياة كريمة، وافتتاح مخزن طعوم مركزي بمركز الصحة المهنية.
من جانبه، أشار الدكتور محمد بدران، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، إلى اعتماد 7 مدارس تمريض لنظام دراسي مدته 5 سنوات، واختيار مستشفى الرمد مركزًا معتمدًا لعلاج اعتلال الشبكية لحديثي الولادة، وتطوير نظام ميكنة للبرامج التدريبية لرفع كفاءة الكوادر، مع تنفيذ دورات وورش عمل علمية وإدارية.
وأكد تكثيف الحملات الرقابية على المنشآت الطبية غير الحكومية لضمان الالتزام بالاشتراطات الصحية ومعايير الجودة، ورصد المخالفات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة الإسكندرية الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة حسام عبدالغفار
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".