وزير الأمن الإسرائيلي يعلن دعمه للمتظاهرين في إيران
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أعرب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عن دعمه للمتظاهرين في إيران.
ونشر بن غفير عبر حسابه على منصة "أكس"، منشورا يدعم فيه المتظاهرين، قائلا إن "شعب إيران يستحق حياة حرة، متحررا من الديكتاتور القاتل خامنئي".
يشار إلى أن رقعة الاحتجاجات في إيران اتسعت على خلفية التدهور الاقتصادي وارتفاع كلفة المعيشة، حيث دخلت التحركات يومها الخامس وشملت محافظات ريفية، في وقت أعلنت فيه السلطات الإيرانية مقتل سبعة أشخاص على الأقل وتسجيل اعتقالات، بحسب ما أفادت به مصادر رسمية ووكالات أنباء إيرانية.
وقبل أيام دعا الموساد الإسرائيلي، المتظاهرين الإيرانيين إلى تكثيف حراكهم الاجتماعي، مشيرا إلى أنه معهم على الأرض.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الأمن الإسرائيلي المتظاهرين في إيران إيران وزير الأمن القومي الإسرائيلي فی إیران
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.