أبناء العاصمة صنعاء يؤكدون وقوفهم مع الشعب الصومالي ورفضهم مؤامرات العدو الصهيوني
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
الثورة نت /..
خرج أبناء أمانة العاصمة عقب صلاة الجمعة اليوم في وقفات حاشدة بكافة مديريات الأمانة، للتأكيد على دعمهم ووقوفهم مع الشعب الصومالي الشقيق، ورفضهم القاطع لمؤامرات العدو الصهيوني التي تستهدف دول المنطقة.
وعبر المشاركون في الوقفات، عن استنكارهم ورفضهم المطلق لإعلان العدو الإسرائيلي اعترافه بإقليم أرض الصومال كدولة مستقلة، معتبرين الإعلان خطوة عدوانية، تأتي ضمن مؤامرات العدو على الأمة الإسلامية، بهدف إيجاد موطئ قدم له في الصومال لاستهداف المنطقة وتفتيت دولها وشعوبها.
وأكدوا أن ذلك يأتي في إطار خطة لا تقتصر على الصومال فحسب، بل تستهدف منطقة الشرق الأوسط بكلها، كما أعلن عن ذلك مجرما الحرب وصانعا الإرهاب في العالم نتنياهو والكافر المهرج ترامب.
وأوضحوا أنه وفي نفس الوقت يستمر العدو الصهيوني في جرائم القتل والحصار والتعذيب والانتهاكات بحق الأشقاء في غزة والضفة الغربية وتدنيس المسجد الاقصى المبارك، كما يستمر في عدوانه على سوريا ولبنان.
وذكر المشاركون، أنه أمام هذا كله يبقى تخاذل الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية هو الخيار الذي يطّمع الأعداء أكثر ويعكس في داخل الأمة انعدام الوعي وأزمة الثقة بالله تعالى وعدم الإدراك لعواقب التفريط، في حين يزّف الشعب اليمني المؤمن المجاهد والمقاومة الفلسطينية الباسلة نخبة من خيرة رجالهم وقادتهم شهداء على طريق القدس.
وعبر بيان صادر عن الوقفات، عن أحر التعازي وخالص المواساة إلى المجاهدين في كتائب القسام وحركة “حماس” باستشهاد الشهداء القادة المجاهدين، وإلى أسر الشهداء العظماء من أبناء يمن الإيمان والحكمة والجهاد.
وأكد البيان، أن ثمرة الجهاد والشهادة في هذه القضية، تُحقق الوعد الإلهي الآتي حتماً بزوال الكيان المؤقت وانتصار الحق الفلسطيني والإسلامي في استعادة فلسطين والأقصى.
كما أكد دعم أبناء أمانة العاصمة ووقوفهم مع الشعب الصومالي الشقيق، معتبرًا أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال خطوة عدوانية ضد الشعب اليمني.
وطالب بيان الوقفات، القوات المسلحة باستهداف الكيان الصهيوني واعتباره تواجده هدفًا عسكريًا كونه يشكل تهديداً لأمن المنطقة كلها.
ودعا بلدان ضفتي البحر الأحمر والعالم العربي والإسلامي، إلى أن يكون لهم إجراءات عملية لمنع العدو الإسرائيلي من الاستباحة للصومال وسائر البلدان المسلمة والمستقلة.
وجددّ البيان التأكيد على استمرار التعبئة في أنشطتها، داعيًا الجميع إلى الاستمرار بزخم أكبر في الدورات العسكرية والوقفات المسلحة والدعم الكبير للقوة الصاروخية والجوية والبحرية.
وخاطب أهل غزة “أننا معكم في كل خيار ترتضونه، وفي كل ميدان تخوضونه حتى يكتب الله النصر المبين، ويتحقق الاستقلال التام، ويطرد آخر جندي صهيوني دنس من ثرى فلسطين”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.
وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.
وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.
وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.
وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.