إيرادات فيلم "أوسكار عودة الماموث" آخر ليلة عرض
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
بلغت إيرادات فيلم "أوسكار عودة الماموث" في شباك التذاكر أمس، الخميس، 1،823 جنيهًا فقط جنيه، وذلك ضمن الأعمال المنافسة في الموسم الحالي.
تفاصيل الفيلم
أطلقت الجهة المنتجة الإعلان الرسمي للفيلم مؤخرًا، والذي يعرض كواليس مشوقة تجمع بين المؤثرات البصرية المتطورة والمشاهد الدرامية المؤثرة، إلى جانب مجموعة متنوعة من اللقطات الأخرى.
يُظهر الإعلان عودة مخلوقات عملاقة منقرضة تجوب شوارع المدينة، إلى جانب مطاردات مثيرة وصراعات ملحمية توحي بفيلم مميز يتجاوز توقعات الجمهور.
شاركت الفنانة جنات بالأغنية الدعائية للفيلم بعنوان "الوعود"، وهي من كلمات وألحان مصطفى شكرى وتوزيع موسيقى أحمد أمين، مؤكدة أنها تحمست لتقديم الأغنية فور سماعها لأنها مختلفة عن الشكل الموسيقي المعتاد لجمهورها، مشيرةً إلى جمال كلماتها ولحنها الرقيق، معربة عن إعجابها بفكرة الفيلم الجديدة والمميزة، مضيفة: "بحب أغاني الأفلام لأنها بتعيش في ذاكرة الناس أكتر".
يُذكر أن فيلم "أوسكار عودة الماموث" من فكرة كريم هشام، وقصة أحمد حليم، وسيناريو وحوار مصطفى عسكر وحامد الشراب، ومن إخراج هشام الرشيدي، ويشارك في بطولته كل من أحمد صلاح حسني، هنادي مهنا، محمود عبد المغني ومحمد ثروت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيلم الجديد هشام الرشيدي محمود عبد المغنى شباك التذاكر الأغنية الدعائية الأعمال المنافسة الفنانة جنات أوسكار عودة الماموث فيلم اوسكار عودة الماموث عودة الماموث فيلم أوسكار إيرادات فيلم أوسكار عودة الماموث المؤثرات البصرية إيرادات فيلم أوسكار فی شباک التذاکر أمس إیرادات فیلم
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..