رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى: الاستعداد المبكر والصيانة الدورية أساس التعامل مع الظروف الجوية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
صراحة نيوز-أكد رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى، علي البطاينة، أن الاستعداد المبكر والصيانة الدورية يشكلان الركيزتين الأساسيتين في التعامل مع الظروف الجوية التي تمر بها المملكة، مشيراً إلى أن التخطيط المسبق والجاهزية العالية أسهما في الحد من آثار المنخفض الجوي الأخير.
وأشاد البطاينة بالجهود الكبيرة التي بذلتها كوادر البلدية الميدانية التي عملت على مدار الساعة، وبالتعاون المثمر مع الجهات المعنية كافة، وعلى رأسها محافظة البلقاء، وشركة الكهرباء، ومديريات الأشغال العامة والمياه والهندسة، في التعامل السريع مع الحالات والملاحظات التي رافقت المنخفض الجوي.
وأشار إلى أن البلدية جهزت غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة، لمتابعة شبكات تصريف مياه الأمطار بشكل استباقي، ومراقبة البنية التحتية في شوارع المدينة ضمن الإمكانات المتاحة، الأمر الذي أسهم في تقليل الآثار السلبية للمنخفض الجوي وتجنب وقوع أضرار أو عوائق كبيرة.
وبين البطاينة أنه جرى التعامل مع تجمعات للتربة ناتجة عن انجرافها مع مياه الأمطار، ومع تجمعات مائية في بعض المناطق منخفضة المنسوب، إضافة إلى حالات فيضان وإغلاق في مناهل الصرف الصحي داخل بعض المنازل، حيث تم تحويلها فوراً إلى الجهة المختصة ممثلة بسلطة المياه.
كما تعاملت كوادر البلدية مع انهيارات تربة وصخور على عدد من الطرق، وانهيار سلسال حجري تم معالجته بالكامل، إضافة إلى انزلاق بسيط في جدار مقبرة العيزرية.
وأكد البطاينة أن محدودية عدد الملاحظات المسجلة في مدينة بحجم السلط الكبرى، رغم كميات الأمطار الكبيرة التي شهدتها، يُعد مؤشراً إيجابياً على فاعلية الخطط المسبقة والجهود المتواصلة التي تبذلها بلدية السلط الكبرى للحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن السلط الکبرى
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام