لبنان: غارات إسرائيلية على الجنوب والبقاع وتحذير حكومي من نشاط لضباط النظام السوري السابق
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات جوية على ما وصفها بأهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان. وأشار البيان إلى استهداف بنى تحتية ومواقع عسكرية، من بينها مجمّع تدريبي.
شهدت مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع الغربي تصعيدًا عسكريًا، تمثل بسلسلة غارات جوية إسرائيلية، في تطور ميداني مع دخول العام الجديد.
سلسلة غاراتشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت سهل عقماتة وأطراف الريحان في منطقة جبل الريحان.
كما تعرّض الوادي الواقع بين بلدتي كفروة وعزّة في قضاء النبطية لثلاث غارات جوية. وامتد القصف الجوي لاحقًا ليشمل أطراف بلدة عين التينة وجبل مشغرة في منطقة البقاع الغربي.
Related جنوب لبنان تحت النار مجددًا.. تصعيد إسرائيلي متواصل وتحذير أمميإيطاليا ترغب بإبقاء قوة عسكرية في جنوب لبنان بعد انتهاء مهام اليونيفيل..وبيروت ترحّب بأي قوة أوروبيةغارات من غزة إلى جنوب لبنان.. و"مراسلون بلا حدود": الجيش الإسرائيلي "أسوأ عدوّ للصحافيين" بيان إسرائيلي عقب الغاراتمن جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات جوية على ما وصفها بأهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان. وأشار البيان إلى استهداف بنى تحتية ومواقع عسكرية، من بينها مجمّع تدريبي يُستخدم لتدريبات عناصر وحدة "قوة الرضوان"، إضافة إلى مبانٍ عسكرية تُستخدم لتخزين وسائل قتالية.
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن وجود هذه المواقع وإجراء التدريبات يشكل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدًا لأمن إسرائيل، مؤكّدًا استمراره في تنفيذ عمليات تستهدف ما يصفه بالتهديدات.
توتر جوي صباحي على الحدودوكانت الجبهة الداخلية الإسرائيلية قد أفادت صباح اليوم بدوي صفارات الإنذار في منطقة برعام شمال إسرائيل، المحاذية للحدود اللبنانية. وأُعلن حينها عن إطلاق صاروخ اعتراض باتجاه هدف جوي مشبوه، مع الإشارة إلى أن نتائج عملية الاعتراض كانت قيد الفحص.
ولاحقًا، أُعلن أن الهدف الجوي الذي جرى التعامل معه تبيّن أنه كاذب، من دون تسجيل أي تطورات إضافية.
تحذير لبناني من معطيات أمنية متداولةوفي سياق منفصل عن التطورات الميدانية، اعتبر نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري أن المعلومات المتداولة حول تحركات ضباط وعناصر من النظام السوري السابق داخل الأراضي اللبنانية تثير القلق.
وشدد، في منشور عبر منصة إكس، على ضرورة أن تقوم الأجهزة الأمنية اللبنانية بالتحقق من صحة هذه المعطيات واتخاذ التدابير المناسبة، باعتبار ذلك من صلب واجباتها، مع التأكيد على مسؤولية منع أي أعمال يمكن أن تسيء إلى وحدة سوريا أو تهدد أمنها واستقرارها، سواء داخل لبنان أو انطلاقا منه.
وأكد متري في السياق نفسه أهمية تعزيز التعاون مع السلطات السورية على أساس الثقة والاحترام المتبادلين لسيادة البلدين، وبما يخدم المصلحة المشتركة.
ويأتي هذا الموقف بعد نشر قناة الجزيرة وثائق ومكالمات مسربة منسوبة إلى ضباط كبار في النظام السوري السابق، تتضمن معطيات عن تحضيرات لاستهداف الحكومة السورية الانتقالية، عبر تجهيز مقر داخل لبنان ليكون مركزا لقيادة عمليات عسكرية ضد سوريا.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة روسيا غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة روسيا غزة إسرائيل حزب الله لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة روسيا غزة دراسة علم النفس بحث علمي الصحة أوكرانيا دونالد ترامب الجیش الإسرائیلی فی جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.