ارتفاع المعروض النقدي والإقراض المصرفي في منطقة اليورو خلال شهر نوفمبر
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
شهد نمو المعروض النقدي في منطقة اليورو ارتفاعًا طفيفًا خلال شهر نوفمبر الماضي مع زيادة الإقراض المصرفي للأسر والشركات.
وبحسب وكالة بلومبرج، ووفقًا لبيانات صادرة عن البنك المركزي الأوروبي اليوم، أعلن البنك أن معدل النمو السنوي للمؤشر النقدي الإجمالي M3 ارتفع إلى 3% في نوفمبر 2025، مقارنةً بـ 2.8% في أكتوبر.
وبلغ متوسط النمو خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في نوفمبر 2.9%.
وفي الوقت نفسه، استمر الإقراض للقطاع الخاص في التوسع، حيث نمت القروض المعدلة للأسر بمعدل سنوي قدره 2.9%، وارتفعت القروض للشركات غير المالية بنسبة 3.1%، وكلاهما أعلى بقليل من الشهر السابق.
وتراجع نمو المؤشر النقدي الإجمالي M1، الذي يشمل العملة المتداولة والودائع لليلة واحدة، إلى 5% في نوفمبر، مقارنةً بـ 5.2% في أكتوبر.
وانخفضت الودائع قصيرة الأجل، باستثناء ودائع الليلة الواحدة، والمقاسة بطرح M1 من M2، بمعدل سنوي قدره 0.8%، مقارنةً بانخفاض قدره 1.8% في أكتوبر.
وارتفعت الأدوات القابلة للتداول، والمقاسة بطرح M2 من M3، بمعدل سنوي قدره 1.6%، بعد أن كانت 1.4%.
وظل M1 المساهم الأكبر في نمو المعروض النقدي الإجمالي، حيث أضاف 3.2 نقطة مئوية إلى معدل النمو السنوي لـ M3 في نوفمبر، بانخفاض طفيف عن 3.3 نقطة مئوية في أكتوبر.
وساهمت الودائع قصيرة الأجل، باستثناء ودائع الليلة الواحدة، بانخفاض قدره 0.3 نقطة مئوية، مقارنةً بانخفاض قدره 0.5 نقطة مئوية في الشهر السابق، بينما ساهمت الأدوات القابلة للتداول بنسبة 0.1%.
اقرأ أيضاًمصر تتصدر أفريقيا بأكبر عدد من الشركات المدرجة في البورصة
عاجل | انخفاض مفاجئ في الذهب الآن بمحلات الصاغة.. عيار 21 بـ 5865 جنيهًا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المالية منطقة اليورو المعروض النقدي الإقراض
إقرأ أيضاً:
لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد
أثار قرار إقالة الهولندي آرني سلوت من منصبه كمدير فني لفريق ليفربول الإنجليزي بعد موسم مخيب للآمال الكثير من الجدل، لكنه لم يكن مفاجئًا بالنسبة لعدد كبير من المتابعين، خاصة بعد التراجع الكبير الذي شهده الفريق مقارنة بالموسم الذي سبقه عندما توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول مواسم المدرب الهولندي على ملعب أنفيلد.
واكتفى ليفربول بإنهاء الموسم في المركز الخامس بفارق 25 نقطة كاملة خلف أرسنال بطل الدوري، رغم الإنفاق الكبير الذي قامت به إدارة النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وبينما كانت هناك بعض الأصوات التي طالبت بمنح سلوت فرصة إضافية لتصحيح المسار، فإن القلق المتزايد بشأن أسلوب لعب الفريق كان العامل الحاسم في اتخاذ القرار.
وتزايدت الانتقادات الجماهيرية خلال الموسم بسبب ابتعاد ليفربول عن الهوية التي ارتبط بها لسنوات طويلة تحت قيادة الألماني يورغن كلوب. حتى النجم المصري محمد صلاح ألمح علنًا إلى ضرورة العودة إلى كرة “الهيفي ميتال” التي اشتهر بها الفريق في عهد المدرب الألماني، وذلك عقب الهزيمة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 الشهر الماضي.
في المقابل، يبدو أن إدارة ليفربول وجدت ضالتها في الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لبورنموث، والذي يعد أحد أبرز المدربين أصحاب الأسلوب الهجومي والضغط المكثف في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.
مقارنة تكتيكية
ونشر موقع TNT sport تقريراً للمقارنة بين أسلوب المدربين الثلاثة كلوب وسلوت وايراولا لقراءة ما يمكن توقعه من الريدز في الموسم المقبل.
وقال التقرير انه رغم وصول استحواذ بورنموث على الكرة تحت قيادة إيراولا في المتوسط 47.5% فقط، مقارنة بـ61.7% خلال حقبة كلوب و58.6% في عهد سلوت، فإن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة فلسفة المدرب الإسباني بالكامل، إذ إن طبيعة بورنموث وإمكاناته تختلف كثيرًا عن ليفربول الذي يفرض نفسه مرشحًا للفوز في معظم مبارياته.
الأرقام الدفاعية والهجومية تكشف صورة أوضح؛ إذ حقق بورنموث تحت قيادة إيراولا معدلات أعلى في استعادة الكرة والضغط المتقدم والافتكاكات مقارنة بليفربول سلوت. كما أظهر الفريق قدرة أكبر على إجبار المنافسين على ارتكاب الأخطاء في مناطق متقدمة من الملعب.
كذلك يعتمد إيراولا على نقل الكرة بسرعة أكبر نحو المناطق الهجومية، حيث يسجل فريقه معدل تمريرات أقل في كل هجمة مقارنة بليفربول خلال فترتي كلوب وسلوت، ما يعكس رغبته في الوصول السريع إلى مرمى المنافس.
وبينما يبقى نجاح إيراولا المحتمل في نادٍ بحجم ليفربول رهينًا بالتجربة العملية، فإن المؤشرات الأولية توحي بأن جماهير أنفيلد قد تستعيد قريبًا الأسلوب الهجومي العنيف والضغط المتواصل الذي صنع أمجاد الفريق في عهد يورغن كلوب، بعد فترة أكثر هدوءًا وتحفظًا تحت قيادة سلوت.