euronews:
2026-06-02@22:54:09 GMT

ترامب يعيد الجدل بشأن صحته بعد حديثه عن جرعات الأسبرين

تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT

ترامب يعيد الجدل بشأن صحته بعد حديثه عن جرعات الأسبرين

تُعتبر هذه المقابلة من أطول الأحاديث التي خصصها ترامب مع الصحفيين للحديث عن صحته، في وقت تزايد فيه الحديث هذا العام بشأن عمره ولياقته لتولّي المنصب ومدى شفافيته في الإفصاح عن معلوماته الطبية.

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يتناول جرعة يومية من الأسبرين أعلى مما يوصي به أطباؤه، مرجعًا إليها الكدمات الظاهرة على يده، والتي أعادت إلى الواجهة التساؤلات بشأن حالته الصحية.

جاء ذلك خلال مقابلة أجراها الرئيس الأمريكي مع صحيفة "وول ستريت جورنال" كشف خلالها عن وضعه الصحي، بعد أن علم بأن الصحيفة تعد تقريرًا عن صحته.

وعن سبب تناوله جرعة أكبر، أوضح ترامب البالغ من العمر 79 عامًا: "يقولون إنّ الأسبرين مفيد لتسييل الدم، وأنا لا أريد دمًا كثيفًا يمرّ عبر قلبي، أريد دمًا خفيفًا ونظيفًا يمرّ عبر قلبي. هل يبدو ذلك منطقيًا؟".

وأضاف: "يفضّلون أن أتناول الجرعة الأصغر، لكنني أتناول الأكبر منذ سنوات، وهي تسبّب الكدمات".

وتُعتبر هذه المقابلة من أطول الأحاديث التي خصصها ترامب مع الصحفيين للحديث عن صحته، في وقت تزايد فيه الحديث بشأن عمره ولياقته لتولّي المنصب ومدى شفافيته في الإفصاح عن معلوماته الطبية.

وفي تعليق على المقابلة، قال ترامب، الجمعة، عبر منصة "تروث سوشيال" التي يملكها، إن أطباء البيت الأبيض يعتبرونه في "صحة مثالية".

وسلطت المقابلة الضوء على حرص ترامب على الدفاع عن صحته، بعدما أمضى جزءً كبيرًا من حملته الانتخابية لعام 2024 في انتقاد سلفه جو بايدن بسبب حالته الصحية.

من جهته، قال طبيب ترامب، الدكتور شون باربابيلا، للصحيفة إنّ الرئيس يتناول 325 مليغرامًا من الأسبرين يوميًا. ووفقًا لـ"مايو كلينيك"، فإن الجرعة المنخفضة من الأسبرين، التي قد تساعد في الوقاية من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، تتراوح بين 75 و100 مليغرام، وغالبًا ما يُنصح بجرعة 81 مليغرامًا، مع الإشارة إلى أنّ العلاج بالأسبرين قد يتراوح يوميًا بين 75 و325 مليغرامًا.

ويُسهم الأسبرين في تسييل الدم والحدّ من تكوّن الجلطات، لكنه يحمل أيضًا مخاطر النزيف. وخلال السنوات الأخيرة، توقّفت الإرشادات الطبية عن التوصية بالاستخدام اليومي للأسبرين لكثير من البالغين، بسبب رجحان مخاطره على فوائده، فيما تقترح بعض التوصيات إيقافه كليًا لمن هم في السبعينيات من العمر.

ملف بايدن

وفي عام 2024، استخدم دونالد ترامب الحالة الصحية والذهنية لمنافسه الديمقراطي ورئيس الولايات المتحدة آنذاك جو بايدن كركيزة أساسية في حملته الانتخابية وما بعدها، حيث ركز على تصوير بايدن كشخص "غير لائق" للمنصب، بسبب وضعه الصحي.

Related هل ترتد انتقادات ترامب المناخية؟ استطلاع جديد: أغلبية الناخبين الأميركيين تؤيد اتفاق باريس للمناخاستطلاعات: شعبية ترامب في 2025 أدنى من ولايته الأولى وأضعف من بايدنترامب يؤجّج الجدل بملف جيفري إبستين ويدعو إلى "فضح" الديموقراطيين المتورطين في القضية

كما تفاخر ترامب مراراً بأنه "اجتاز باقتدار" اختبار "مونتريال للتقييم المعرفي"، وتحدى بايدن علناً لخوض نفس الاختبار. وبعد انسحاب بايدن من سباق 2024، صرح ترامب بأن بايدن "لم يكن يوماً مؤهلاً للمنصب"، واتهم الدائرة المحيطة به بـ "التستر" على تدهور حالته العقلية.

وقال الدكتور جوناثان راينر، أستاذ الطب في جامعة جورج واشنطن وطبيب القلب السابق لنائب الرئيس الأسبق ديك تشيني، إنّ التحديثات الأخيرة من ترامب وفريقه "تثير أسئلة أكثر مما تقدّم إجابات".

وأضاف: "من غير الشائع رؤية هذا النوع من الكدمات مع تناول قرص أسبرين واحد يوميًا. سؤالي: هل يتناول الرئيس أدوية أخرى لم يُفصح عنها البيت الأبيض؟".

"صحة استثنائية"

وأكد باربابيلا، الخميس، أن ترامب "لا يزال يتمتّع بصحة استثنائية"، مشيرًا إلى أنّ الفحوصات الطبية والتحاليل المخبرية تُظهر صحة أيضية ممتازة، وأنّ وضعه القلبي الوعائي يجعله «أصغر بـ14 عامًا من عمره الفعلي»، وأنه «مؤهل تمامًا لأداء مهامه كقائد أعلى".

وخلال سلسلة مناسبات الأسبوع الماضي، ظهر ترامب، الذي أصبح العام الماضي أكبر رئيس سنًا يؤدي اليمين الدستورية، مع تغيّر لون أو كدمات خفيفة على ظهر يده اليسرى، إلى جانب الكدمة المستمرة على يده اليمنى. وكان البيت الأبيض قد أوضح سابقًا أن كدمات اليد اليمنى تعود إلى كثرة المصافحة، إلى جانب تناول الأسبرين بانتظام.

كما تناول ترامب في المقابلة فحصًا طبيًا خضع له في أكتوبر، كان قد وصفه سابقًا بالرنين المغناطيسي، قبل أن يوضح للصحيفة أنه كان تصويرًا مقطعيًا.

وأفاد باربابيلا بأن الفحص أُجري "لاستبعاد أي مشكلات قلبية بشكل قاطع"، مضيفًا أن نتائج تصوير الجهازين القلبي الوعائي والبطن كانت "طبيعية تمامًا"، رغم أن فحصًا سابقًا عام 2018 أظهر تراكمًا متوسطًا للترسّبات في الشرايين.

سجل الأمراض

ودافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت عن شفافية الإدارة، مؤكدة أن الرئيس تلقّى "تصويرًا طبيًا متقدمًا"، وأنه "الأكثر شفافية وانفتاحًا في التاريخ ولا شيء لديه ليخفيه".

كما تطرّق ترامب أيضًا إلى تورّم في أسفل ساقيه، أعلن البيت الأبيض في يوليو أنه ناتج عن قصور وريدي مزمن. وقال إنه جرّب الجوارب الضاغطة لكنه "لم يُعجب بها"، كما أبدى عدم اهتمامه بممارسة الرياضة بانتظام، معتبرًا إياها "مملة".

ولدى دونالد ترامب سجل صحي حظي بالكثير من الاهتمام، خاصة مع تقدمه في السن، خصوصًا مع نشر التقارير الطبية الرسمية الصادرة عن أطباء البيت الأبيض.

وفي تموز/ يوليو الماضي، أعلن البيت الأبيض أن ترامب شُخص القصور الوريدي المزمن، وهو حالة شائعة لدى كبار السن تؤدي إلى صعوبة عودة الدم من الساقين إلى القلب، مما يسبب في غالب الحالات الكدمات اليدين.

وفي أبريل/ نيسان 2025، كشفت مذكرة طبيب البيت الأبيض حول نتائج الفحص البدني السنوي للرئيس دونالد ترامب، وجود التهاب الرتوج وورم حميد في القولون. وأشار التقرير إلى أن هذه الحالات مستقرة وتتم متابعتها دورياً.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة الصحة روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة الصحة روسيا الصحة الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة الصحة روسيا غزة دراسة علم النفس بحث علمي أوكرانيا دونالد ترامب دونالد ترامب البیت الأبیض عن صحته

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلن حضوره حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الشهر المقبل
  • البيت الأبيض يغلق أبواب التأشيرات.. وإقصاء النساء والأقليات من مواقع النفوذ
  • ترامب سيحضر مجدداً عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • أحمد جلال يثير الجدل بشأن حسين الشحات.. صور
  • ناقد رياضي يثير الجدل بشأن حراس مرمى منتخب مصر.. تفاصيل
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • جدو يحسم الجدل بشأن مفاوضات الأهلي مع يورتشيتش
  • إبراهيم عبد الجواد يثير الجدل بشأن أهداف منتخب مصر.. تفاصيل