تعليق مثير من الدرديري عن مشوار منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
كشف الإعلامي عمرو الدرديري مشوار منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك
و كتب الدرديري :المنتخب المفروض يكسب بنين في دور الـ 16 ان شاء الله علشان يروح ربع النهائي،
و تابع :ويكسب بعدها كوت ديفوار حامل اللقب، علشان يوصل نصف النهائي،ثم يكسب السنغال عقدتنا الفترة الأخيرة وبطل البطولة قبل الأخيرة على حسابنا، علشان نروح النهائي.
و أضاف :ثم نكسب المغرب اللي هو المرشح الأبرز أنه يكسب البطولة دي والبطولة على ملعبه أو منتخب الجزائر لو قدر يخرج نيجيريا ثم المغرب في نصف النهائي لا ده خير ان شاء الله خير .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدرديري المنتخب كوت ديفوار السنغال منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.