دار الإفتاء تواصل تسيير قوافلها الدعوية إلى شمال سيناء لتعزيز الخطاب الوسطي
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
واصلت دار الإفتاء المصرية تسيير قوافلها الدعوية إلى محافظة شمال سيناء، في إطار دورها التوعوي والمجتمعي، وحرصها على تعزيز الخطاب الديني الوسطي، ودعم أبناء المحافظات الحدودية بالفكر الرشيد، وذلك بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف.
دار الإفتاء تواصل تسيير قوافلها الدعوية إلى شمال سيناءوشارك في القافلة هذا الأسبوع كل من الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء، والشيخ أحمد صالح أمين الفتوى بدار الإفتاء، والشيخ محمد سامي الباحث الشرعي بدار الإفتاء، حيث أدوا خطبة الجمعة في عدد من مساجد المحافظة، شملت مسجد المؤمنين بمنطقة الجهامات بمدينة القسيمة، ومسجد عمرو بن العاص بوادي العمر بالقسيمة، ومسجد الرحمن بالقسيمة.
وتناول أمناء الفتوى في موضوع خطبة الجمعة قيمة الوقت في الإسلام، باعتباره جوهر الوجود وأمانةً عظيمةً يُسأل عنها الإنسان، مؤكدين أن كل لحظة في عمر المسلم هي ميدان للعمل الصالح، وفرصة للقرب من الله تعالى، مستشهدين بما ورد في القرآن الكريم من أقسام بالزمن تعظيمًا لشأنه، وبالسنة النبوية الشريفة التي دعت إلى اغتنام الصحة والفراغ، ومحاسبة النفس على العمر فيما أفناه العبد.
1.5 مليار مشاهدة .. حصاد منصات التواصل لـ دار الإفتاء خلال عام 2025
هل يجوز رفع البصر إلى أعلى أثناء الصلاة؟ دار الإفتاء تجيب
كما استعرضوا في الخطبة نماذج من سيرة الصحابة والعلماء في تعظيم الوقت وحسن استثماره في العلم والعمل وبناء الحضارة، محذرين من آفات التسويف، وسوء استهلاك الوقت، ولا سيما في ظل الاستخدام غير الرشيد للأدوات الرقمية، لما لذلك من أثر في إهدار الطاقات وتراجع الهمم.
وفي ختام الخطبة، شدد أمناء الفتوى على خطورة الغش في الامتحانات، مؤكدين أنه يمثل خرقًا للأمانة، وتقويضًا لقيم العدالة وتكافؤ الفرص، ويؤدي إلى الإضرار بالمجتمع ومستقبل الأجيال، داعين الآباء والمعلمين إلى غرس قيم النزاهة والأمانة العلمية في نفوس الأبناء، وربط النجاح الحقيقي بالاجتهاد والعمل الجاد.
وتأتي هذه القوافل الدعوية ضمن خطة متكاملة لدار الإفتاء لنشر الوعي الديني الصحيح، وتعزيز التواصل مع المواطنين في مختلف المحافظات، خاصة في شمال سيناء، بما يسهم في دعم الاستقرار الفكري وترسيخ قيم العمل والانتماء والبناء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار الإفتاء الإفتاء دار الإفتاء شمال سیناء
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.