زلزال بقوة 6.3 درجة يضرب جنوب المكسيك
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أفاد المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض بأن زلزالاً بلغت قوته 6.3 درجة هز ولاية غيريرو في جنوب المكسيك، اليوم الجمعة، على عمق 10 كيلومترات، مؤكدة الهيئة المكسيكية لرصد الزلازل المعلومات نفسها.
وقالت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم، عبر منصة «إكس»، بعد حديثها مع حاكم الولاية، إنه لم ترد تقارير عن أضرار جسيمة في غيريرو، كما لم تسجل أي أضرار في العاصمة مكسيكو سيتي.
وشهدت العاصمة والمناطق المحيطة حركة خروج السكان إلى الشوارع، فيما دوّت صفارات الإنذار خلال مؤتمر صحافي لشينباوم، فتوجهت مع الصحافيين إلى مكان آمن.
وتقع مدينة أكابولكو السياحية في ولاية غيريرو، حيث ظهر السياح والمواطنون في الشوارع بعد الزلزال، وفق صور لوكالة رويترز.
تعد المكسيك منطقة نشطة زلزالياً نظراً لوجودها على حدود صفائح تكتونية متعددة، وكانت ولاية غيريرو شهدت في السنوات الأخيرة عدة هزات أرضية متوسطة القوة. وتستمر السلطات في مراقبة الوضع لتقييم أي أضرار محتملة والبنية التحتية في المدن الساحلية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: زلزال زلزال المكسيك كوارث كوارث بيئية كوارث طبيعية
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.