بالفيديو.. جندي إسرائيلي يتجول في شوارع العاصمة المصرية ويثيرالجدل
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أثارت زيارة الجندي الإسرائيلي السابق غال ذا موشيلر موجة واسعة من الاستنكار والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره مقاطع مصورة لتجواله في شوارع القاهرة وزيارة معالمها التاريخية، مع إطلاق تعليقات اعتبرها كثيرون مسيئة لمصر وشعبها.
وتركّزت المقاطع على الأحياء الشعبية والفقر، حيث وصف ذا موشيلر شخصًا صافحه بأن “يده قذرة”، واصفًا البلاد بأنها “هند المسلمين”، فيما حاول المقارنة بين القاهرة وسيناء، مصوّرًا الأخيرة كمكان “آمن للسياح”، بينما وصف المدن المصرية بأنها “معادية لليهود”.
وتسببت هذه المقاطع في إثارة تساؤلات حول كيفية دخوله البلاد والظروف التي سمحت له بالتحرك بحرية، خاصة بعد أن كشف في منشورات مترجمة أنه دخل عبر الأردن مستخدمًا جواز سفر أوروبي وأخفى جوازه الإسرائيلي، معرّفًا عن نفسه بأنه أوروبي لتجنب المشكلات، كما ادعى أنه خبأ جوازه داخل حذائه لأسباب تتعلق بالأمان الشخصي.
ولم يُعرف موعد زيارته للقاهرة بدقة، إلا أن مقاطعه بدأت بالظهور منذ أواخر نوفمبر الماضي وما يزال ينشر أجزاء جديدة منها، ما يضاعف جدل الرأي العام المصري حول هذه الزيارة.
يهودي اسرائيلي دخل مصر بابسبور برتغالي
الاسرائيلين بيحذروا ان لو حد عرف انه اسرائيلي خطر pic.twitter.com/2aeYe3xt4u
????????
جندي في جيش الاحتلال الاسرائيلي يتجول في العاصمة المصرية القاهرة ويسيء لمواطنيها pic.twitter.com/PJgM9DAHAc
فيديو يثير جدلًا واسعًا في #مصر.. يظهر جنديًا إسـ.رائيليًا يقضي إجازته في #القاهرة.. وبينما كان الجندي يتجوّل في الشوارع العتيقة للعاصمة المصرية،
صافحه شاب مصري يُدعى "مصطفى" بعد أن أخبره أنه سائح برتغالي، دون الكشف عن جنسيته الإسـ.رائيلية.. وبعدما تحرك، أهان الشاب المصري… pic.twitter.com/SWDWDUck8F
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أخبار مصر القاهرة مصر وإسرائيل يهود العالم
إقرأ أيضاً:
من يشبه الجندي الياباني؟!!
الدكتور/ الخضر محمد الجعري
الجندي الياباني هيرو اونودا..آخر جندي يستسلم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في عام ١٩٤٥م..ظل يقاتل لمدة ٣٠ عاما بعد نهاية الحرب العالمية في الادغال ورفض الاستسلام بدأت قصته في ادغال الفلبين حين تركه وجماعته قائدهم العسكري بعد أن اعطاهم توجيهات بالقتال ..قال لهم: ساترككم ربما لسنين لكني ربما سأعود ذات يوم ..الأوامر تقضي بأن لا تفكروا يوما بالانتحار. أو الاستسلام إلى آخر لحظة في حياتكم..
أنتهت الحرب بهزيمة اليابان وإعلان الإمبراطور استسلام اليابان بعد إلقاء القنابل النوويه الامريكية على مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين في يومي ٦ و٩ اغسطس عام ١٩٤٥م..
القيت المنشورات على هيرو ورفاقه المتتبقين في أدغال الفلبين تدعوهم إلى الاستسلام و تشرح لهم بأن الحرب قد أنتهت..لم يصدق هيرو وأعتبر هذه المنشورات من وسائل الأعداء بهدف خداعهم ولم يصدق بأن اليابان قد هزمت و أستسلمت..
وعندما نزلت قواته في إحدى جزر الفلبين تم قصفها من قبل الامريكيين فلم يبق من مجموعته الا ٣ أفراد..بعد خمس سنوات هرب أحدهم وأما الآخر فقتل في مواجهة مع قوات فلبينية…وهكذا عاش هيرو وحيدا في الغابة يقتات من المزارع ..إلى إن ساقت الأقدار إليه شابا يابانيا يدعى سوزوكي وبحث عن هيرو حتى وجده ليشرح له بأن الحرب قد أنتهت وإنه الوحيد الذي لم يستسلم وأن اليابان كلها قد أستسلمت ولم يبق الا هو واستطاع الشاب كسب ثقته واقناعه بالاستسلام فوافق ولكن بشرط إن يأتيه أمر من قائده الذي أعطاه الأوامر قبل ٣٠ عاما .. فعاد.سوزوكي إلى اليابان وأتصل بالسلطات لمساعدته في البحث عن القائد ليعطي الأوامر للجندي هيرو بالاستسلام ..
وفعلا عادا الاثنان الى هيروا فأوضح له قائده الأمر وأعطاه أمر بالاستسلام..وهكذا عاد هيرو الى اليابان وأستقبل إستقبال الأبطال وعاد وعمره ٥٠ عاما فقد.كان عمره حين التحق بالجيش ٢٠ عاما..
لكنه كان مصدوما ولم يصدق بأن الإمبراطور الذي لايقهر بنظره قد أستسلم للامريكان ..ولم يتحمل المتغيرات التي حصلت في المجتمع الياباني فقرر أن يغادر هذا المجتمع والرحيل إلى بلد آخر فهاجر إلى البرازيل ليشتغل بتربية الماشيه كردة فعل قوية وأحتجاجا على ما ألت اليه أحوال المجتمع وتنكره وما أعتراه من تغير أخلاقي وأجتماعي وسياسي..
ترى هل كان لدينا من يشبه الجندي الياباني؟..
ولماذا صمد ٣٠ عاما في حين لم يصمد البعض أكثر من ٤٨ ساعة وهم في فنادق وليسوا في غابة فاستسلموا في أول هزة ولم ينتظروا حتى تعليمات من قائدهم بالاستسلام..فهل من يجيب؟.