الجزيرة:
2026-06-02@19:52:27 GMT

فوق السلطة.. أبو عبيدة بدون لثام

تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT

 

غير أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كشفت لأول مرة عن صورة أبو عبيدة، بعد أن أعلنت عن استشهاده رفقة عدد من قادتها خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وسلطت حلقة (2026/12/2) من برنامج "فوق السلطة" الضوء على استشهاد أبو عبيدة، وعلى الجدل الذي أثاره تصريح كاهن لبنان بخصوص معارضته لاحتفال المسلمين بالأعياد المسيحية.

ونعى خليفة الملثم الفلسطيني أبو عبيدة، قائلا إن "الشهيد حذيفة سمير عبد الله الكحلوت (أبو إبراهيم) ترجّل بعد عقدين من إغاظة الأعداء وإثلاج صدور المؤمنين ولقي الله على خير حال".

وأعلن الناطق الجديد باسم كتائب القسام استشهاد كل من محمد السنوار (أبو إبراهيم)، قائد أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام، ومحمد شبانة (أبو أنس)، قائد لواء رفح في كتائب القسام، والقائد حكم العيسى (أبو عمر)، ورائد سعد (أبو معاذ)، قائد ركن التصنيع في كتائب القسام، والناطق باسم كتائب القسام (أبو عبيدة).

وفي ملف غزة أيضا، أشارت حلقة "فوق السلطة" إلى أن قطاع غزة المدمر والمحاصر خرّج 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم في مخيم الشاطئ شمالي القطاع.

وتحت عنوان "غزة تزهر بحفظة القرآن"، أقيم حفل بمناسبة تخرج هؤلاء الحفظة لكتاب الله، ما بعث برسالة أن التعليم لن يتوقف في القطاع وأن الذاكرة الجماعية للغزيين لم تمح، وأن الأجيال الجديدة مازالت تحمل هويتها رغم القصف والنزوح والفقد.

وفي نفس السياق، احتفل الغزيون على أنقاض مجمع الشفاء الطبي بتخرج دفعة من 170 طبيب وطبيبة وحصولهم على شهادة البورد الفلسطيني، وقالت متخرجة إنها عاشت تجربة النزوح المريرة، ورغم ذلك زاولت دراستها ونجحت.

كما تطرقت الحلقة للجدل الذي أثارته تصريحات لرجل دين مسيحي في لبنان، حيث قال إنه يرفض احتفال المسلمين بالأعياد المسيحية قبل أن يؤمنوا بالعقيدة المسيحية، وتحديدا ما يسمى بعيد بشارة السيدة مريم العذراء عليها السلام، الذي أعلنه رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري قبل عدة سنوات عيدا لجيمع اللبنانيين.

وتساءل مقدم البرنامج نزيه الأحدب عما إذا كانت الدولة اللبنانية ستعتبر تصريح رجل الدين إثارة للفتن الطائفية ودعوة للكراهية أن أنه كلام رجل من أهل الاختصاص.

وتناولت حلقة برنامج "فوق السلطة" مواضيع أخرى هي:

ـ دجال غانا أخذ الأموال لبناء السفينة ولم يغرق الكوكب.

ـ هل تلقى نتنياهو علومه الابتدائية على مقاعد أرض الصومال؟

ـ ما هي منظمة أنصار السنة التي تتبنى تفجيرات سوريا؟

ـ الجزائر تردد: يا فرنسا إن ذا يوم الحساب، وبرلمانها يستجيب.

ـ تايلند وكمبوديا وقعتا السلام، والسودانيون ماضون في حربهم.

ـ مناظرة بين داعية مسلم وشيخ الإلحاد تتسبب بإسلام الألوف.

ـ عراقي يعلن أنه المطلوب رقم واحد لدول الاتحاد الأوروبي.

Published On 2/1/20262/1/2026|آخر تحديث: 19:42 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19:42 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2

شارِكْ

facebooktwitterwhatsappcopylink

حفظ

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • وصول قوة من الجيش إلى الحارة المسيحية في صور بعد التهديدات
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • كيف بدأ الاحتلال سياسة التهجير والتطهير العرقي قبل قرن من الزمان؟
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • تطور لافت في العراق.. كتائب الإمام علي تعلن إنهاء ارتباطها بالحشد الشعبي
  • بعد العصائب.. كتائب الإمام علي تقرر فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • محافظ الشرقية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات بمنطقة حلقة السمك بالزقازيق
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا