عبد الإله العمري يسجل أول ثنائية في تاريخه
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
سجل النجم الدولي السعودي عبد الإله العمري أول ثنائية في تاريخه بعد تسجيل هدفي النصر اليوم بشباك الأهلي خلال مباراة الكلاسيكو السعودي الجارية بينهما الآن بالدوري.
وحسم التعادل الإيجابي نتيجة الشوط الأول من مباراة الكلاسيكو بين النصر والأهلي الجارية الآن في إطار منافسات الجولة 12 من بطولة الدوري السعودي للمحترفين "دوري روشن".
تقدم الأهلي على النصر بهدفين في أول 20 دقيقة، حيث حمل الهدفين توقيع النجم الإنجليزي إيفان توني بعدما سجل الأول في الدقيقة السابعة، ثم أضاف الثاني في الدقيقة 20.
وتمكن النصر من العودة للمباراة بثنائية رائعة حملت توقيع المدافع عبد الإله العمري، حيث سجل الأول في الدقيقة 31 ثم أضاف الثاني في الدقيقة 44 من عمر الشوط الأول.
دخل الأهلي المباراة بتشكيل مكون من:حارس المرمى: عبد الرحمن الصانبي
الدفاع: علي مجرشي – محمد سليمان – ميريح ديميرال – زكريا هوساوي
الوسط: زياد الجندي – فالنتين أتانجانا – ماتيوس
الهجوم: فراس البريكان – إيفان توني – جالينو
بينما دخل النصر المباراة بالتشكيل الأتي:حارس المرمى: نواف العقيدي
الدفاع: نواف بوشل – مارتينيز – العمري – سلطان الغنام
الوسط: بروزوفيتش – أنخيلو – جواو فيليكس
الهجوم: كومان – ويسلي – رونالدو
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العمري عبد الإله العمري النصر الكلاسيكو السعودي الدوري السعودي فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025
أفاد بنك المغرب بأن نتيجته الصافية بلغت 5,74 مليارات درهم مع متم السنة المالية 2025، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها.
وأوضح البنك المركزي، في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن هذا الانخفاض يفسر بالأساس بالتأثير المزدوج لتراجع نتيجة تنفيذ السياسة النقدية (ناقص 746,6 مليون درهم)، وزيادة المصاريف العامة للاستغلال (زائد 1 مليار درهم)، أخذا في الاعتبار إحداث مخصص للمخاطر المالية برسم هذه السنة بمبلغ مليار درهم، فضلا عن تراجع النتيجة غير المتكررة (ناقص 98,56 مليون درهم).
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التطورات تم تعويضها بتحسن نتائج تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي (زائد 1,2 مليار درهم) والعمليات الأخرى (زائد 244,58 مليون درهم).
وفيما يخص نمو نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي، فهو يعزى أساسا إلى ارتفاع العائد الصافي للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، ما يشمل تحسن الفوائد، لا سيما تلك الناتجة عن محفظة الاستثمار وعن صافي الأرباح الرأسمالية من سندات التوظيف، وهو ما خفف من حدته انخفاض استرجاع المخصصات المرتبطة بهذه السندات.
وبالمقابل، عرفت الفوائد على التوظيفات النقدية تقلصا، ارتباطا بالأساس بتراجع أسعار الفائدة على التوظيفات، وذلك في سياق تيسير السياسة النقدية الذي يتبعه كل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوربي.
ويعود تراجع نتيجة عمليات تنفيذ السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي.
ويعزى تحسن نتيجة العمليات الأخرى بالأساس إلى ارتفاع العمولات على عمليات الصرف الأجنبي، لا سيما على الأوراق البنكية الأجنبية، عقب عمليات بيع مهمة قامت بها البنوك المغربية لفائدة بنك المغرب، وتحسن عوائد حسابات زبناء البنك.
وبالمقابل، سجلت مبيعات الوثائق المؤمنة انخفاضا بنسبة 6 في المائة (ناقص 24,69 مليون درهم) متراجعة إلى 363,84 مليون درهم.
وتفسر زيادة المصاريف العامة للاستغلال بالأساس بتكوين البنك المركزي، برسم سنة 2025، لمخصص للمخاطر المالية بمبلغ مليار درهم، من أجل تغطية الخسائر المحتملة في المحافظ المقيدة بقيمة السوق (MTM)، خاصة في حالة صدمات أسعار الفائدة والسوق بمستويات مماثلة لما عرفته فترة 2022-2023، وكذا ارتفاع مصاريف التسيير (زائد 206,9 مليون درهم).
ويعزى تراجع النتيجة غير المتكررة إلى ناقص 545,41 مليون درهم (ناقص 98,56 مليون درهم)، بالأساس، إلى تسديد المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح في سنة 2025 بمبلغ 585,82 مليون درهم.