أحمد كريمة: اتهام والدي النبي بالشرك "باطل" ومُخالف لصريح القرآن
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
فجر الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، قضية إيمانية وتاريخية كبرى، تتعلق بمصير والدي النبي ﷺ، مؤكدًا بالأدلة القاطعة أنهما ماتا على الحنيفية السمحة دين إبراهيم عليه السلام، ولم يسجدا لصنم قط.
واستند “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إلى نص القرآن الكريم، وتحديدًا سورة الزخرف في قوله تعالى: “وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ”، موضحًا أن الكلمة هي "لا إله إلا الله"، وأنها ظلت باقية في نسل إبراهيم عليه السلام وصولاً إلى عبد الله وآمنةن مشيرًا إلى دعاء الخليل إبراهيم: “وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ”، مؤكدًا أن الله استجاب لنبيه وطهّر نسب المصطفى ﷺ من دنس الوثنية.
وروى تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة السيدة آمنة بنت وهب، حين داهمها المرض في منطقة "الأبواء" وهي عائدة من يثرب بصحبة طفلها ذي الست سنوات، وفي مشهد مهيب، نظرت إلى وجه النبي ﷺ وقالت كلمات تُسطر بمداد من نور: "يا ابن من نجّاه الله الملك العلام.. فأنت مبعوث الأنام، تُبعث بالتحقيق والإسلام على دين أبيك البر إبراهام، نهاك عن الأصنام أن تواليها مع الأقوام".
وأكد أن هذه الأبيات ليست مجرد شعر، بل هي إقرار صريح بالتوحيد وبدين إبراهيم الخليل، وفاضت روحها بعدها وهي على هذا الإيمان.
وفجّر دليلًا نبويًا حاسمًا من واقع "عمرة الحديبية"، حين استأذن النبي ﷺ ربه في زيارة قبر أمه فأذن له، موضحًا أن النبي ﷺ وقف عند القبر بالأبواء، وأصلح الحجارة بيده الشريفة، وبكى بكاءً شديدًا حتى أبكى من حوله، وعلق قائلًا: "لو كانت كافرة لما أذن الله بزيارتها، فالله نهى نبيه عن القيام على قبور المشركين، وزيارة النبي لها وبكاؤه عندها دليل على مقامها الرفيع وإيمانها".
وأشار إلى أن جد النبي، عبد المطلب، كان من "الحنفاء"، مستشهدًا بموقفه الشهير عند الكعبة أمام أبرهة الحبشي حين قال: "للبيت رب يحميه"، ولم يستنجد بـ "هُبل" أو أي صنم، مما يؤكد أن هذا البيت نشأ على التوحيد الفطري، كما استشهد بآية الشعراء: “وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ”، كدليل على طهارة أصلاب آبائه من الشرك.
ووجّه الدكتور أحمد كريمة، رسالة شديدة اللهجة إلى من يروجون لروايات تقدح في إيمان أبوي النبي، واصفًا تلك الدعاوي بأنها "شاذة وباطلة" وبدأت تاريخيًا مع بعض الكيد السياسي لآل البيت، معقبًا: "نقرر للمسلمين أن أبوي النبي ناجيان، مؤمنان، موحدان، بشهادة القرآن ومحمد ﷺ".
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور أحمد كريمة النبی ﷺ
إقرأ أيضاً:
حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
وجّهت اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم، برئاسة الوالي أحمد عثمان حمزة، هيئة مياه الولاية باتخاذ معالجات هندسية دائمة لمواجهة انحسار مياه النيل عن محطات الضخ، من خلال استخدام الصنادل العائمة، تحسبًا لأي طوارئ قد تؤثر على إمدادات مياه الشرب.
الخرطوم ــ التغيير
كما وجهت اللجنة بتوفير عدد كافٍ من الآبار الاحتياطية لضمان استمرارية الإمداد، فيما تعهد والي الخرطوم بتوفير الوقود اللازم للتدخل العاجل في حال انقطاع المياه عن أي منطقة بالولاية.
وأكد الاجتماع أهمية الإسراع في استكمال المرحلة الأخيرة من أعمال تأهيل محطة مياه المقرن، بما يمكنها من العمل بكامل طاقتها الإنتاجية.
وفي ملف الكهرباء، استمعت اللجنة إلى تقرير أشار إلى حدوث انفراج تدريجي في الإمداد الكهربائي نتيجة زيادة الإنتاج، الأمر الذي أسهم في تقليص ساعات انقطاع التيار.
كما بشر التقرير المواطنين ببدء وصول ملحقات المحولات الكهربائية، بما يتيح استكمال احتياجات إعادة التيار الكهربائي إلى قطاع واسع من الأحياء السكنية والمناطق التجارية والأسواق.
وفي الشأن الأمني والتنظيمي، شددت اللجنة على مواصلة تطبيق القوانين وفرض هيبة الدولة، مع إزالة جميع التعديات والمخالفات من شوارع الولاية دون استثناء.
وأعلنت اللجنة عودة العمل بحظر التجوال عقب انتهاء منافسات كأس العالم، على أن يبدأ سريانه اعتبارًا من الساعة الحادية عشرة مساءً، داعية المواطنين إلى الالتزام بمواعيد الحظر وعدم ممارسة أي أنشطة خلال ساعاته.
كما وجه الاجتماع وزارة التخطيط العمراني بزيادة عدد الفرق الفنية للإسراع في تسليم القطع السكنية للمواطنين الذين أزيلت مساكنهم ضمن حملات التنظيم وإزالة السكن العشوائي.
وفي سياق متصل، استعرضت اللجنة تقارير حول الاستعدادات الجارية لموسم الأمطار، شملت أعمال صيانة وتأهيل مرافق تصريف مياه الأمطار، وخطط التحسب لارتفاع مناسيب النيل، إلى جانب استعدادات وزارة الصحة لمواجهة الأمراض المصاحبة لفصل الخريف.
الوسومأعمال الصيانة استخدام الصنادل العائمة توجيه حكومة الخرطوم مواجهة انحسار النيل