فجر الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، قضية إيمانية وتاريخية كبرى، تتعلق بمصير والدي النبي ﷺ، مؤكدًا بالأدلة القاطعة أنهما ماتا على الحنيفية السمحة دين إبراهيم عليه السلام، ولم يسجدا لصنم قط.

واستند “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إلى نص القرآن الكريم، وتحديدًا سورة الزخرف في قوله تعالى: “وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ”، موضحًا أن الكلمة هي "لا إله إلا الله"، وأنها ظلت باقية في نسل إبراهيم عليه السلام وصولاً إلى عبد الله وآمنةن مشيرًا إلى دعاء الخليل إبراهيم: “وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ”، مؤكدًا أن الله استجاب لنبيه وطهّر نسب المصطفى ﷺ من دنس الوثنية.

وروى تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة السيدة آمنة بنت وهب، حين داهمها المرض في منطقة "الأبواء" وهي عائدة من يثرب بصحبة طفلها ذي الست سنوات، وفي مشهد مهيب، نظرت إلى وجه النبي ﷺ وقالت كلمات تُسطر بمداد من نور: "يا ابن من نجّاه الله الملك العلام.. فأنت مبعوث الأنام، تُبعث بالتحقيق والإسلام على دين أبيك البر إبراهام، نهاك عن الأصنام أن تواليها مع الأقوام".

وأكد أن هذه الأبيات ليست مجرد شعر، بل هي إقرار صريح بالتوحيد وبدين إبراهيم الخليل، وفاضت روحها بعدها وهي على هذا الإيمان.

وفجّر دليلًا نبويًا حاسمًا من واقع "عمرة الحديبية"، حين استأذن النبي ﷺ ربه في زيارة قبر أمه فأذن له، موضحًا أن النبي ﷺ وقف عند القبر بالأبواء، وأصلح الحجارة بيده الشريفة، وبكى بكاءً شديدًا حتى أبكى من حوله، وعلق قائلًا: "لو كانت كافرة لما أذن الله بزيارتها، فالله نهى نبيه عن القيام على قبور المشركين، وزيارة النبي لها وبكاؤه عندها دليل على مقامها الرفيع وإيمانها".

وأشار إلى أن جد النبي، عبد المطلب، كان من "الحنفاء"، مستشهدًا بموقفه الشهير عند الكعبة أمام أبرهة الحبشي حين قال: "للبيت رب يحميه"، ولم يستنجد بـ "هُبل" أو أي صنم، مما يؤكد أن هذا البيت نشأ على التوحيد الفطري، كما استشهد بآية الشعراء: “وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ”، كدليل على طهارة أصلاب آبائه من الشرك.

ووجّه الدكتور أحمد كريمة، رسالة شديدة اللهجة إلى من يروجون لروايات تقدح في إيمان أبوي النبي، واصفًا تلك الدعاوي بأنها "شاذة وباطلة" وبدأت تاريخيًا مع بعض الكيد السياسي لآل البيت، معقبًا: "نقرر للمسلمين أن أبوي النبي ناجيان، مؤمنان، موحدان، بشهادة القرآن ومحمد ﷺ".

اقرأ المزيد..

مسئول أمني سابق: مياه النيل "خط أحمر" ومحاولات الخنق المائي ستتحطم أمام استعداداتنا القوية مجدي الجلاد: عام 2026 منعطف حاسم لملف سد النهضة بتدخل أمريكي ثقيل الوزن مجدي الجلاد: حكومة مدبولي استنفدت رصيدها والمواطن يريد حكومة إنجاز لا وعود مجدي الجلاد: "أرض الصومال" ساحة جديدة للابتزاز الإسرائيلي ضد الأمن القومي المصري سمير فرج: إسرائيل تريد تحويل "أرض الصومال" إلى بديل لغزة حسام موافي يحذر من 3 صفات تدمر الزواج وتؤدي للطلاق.. فيديو

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدكتور أحمد كريمة النبی ﷺ

إقرأ أيضاً:

خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري

أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة "حياة كريمة" تعد المبادرة الإنسانية والتنموية الأضخم في التاريخ الحديث بناءً على إشادات واسعة من كبرى المؤسسات المالية والمنظمات الدولية المهتمة بالتنمية المستدامة.

وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن المبادرة لا تستهدف تقديم الدعم المؤقت فحسب بل تركز بالأساس على استراتيجية بناء الإنسان المصري والتمكين الاقتصادي للمواطنين في القرى الريفية والأكثر احتياجاً بمختلف المحافظات.

طفرة تشغيلية ومخصصات طبية غير مسبوقة

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن المبادرة نجحت بالتكامل مع الجهود الحكومية والسياسات النقدية للبنك المركزي في تقليص معدلات البطالة في مصر بشكل قياسي لتنخفض من 13.5% إلى 6.1% بفضل التوسع في توفير فرص العمل.

واعتبر أن الطفرة التنموية شملت قفزة نوعية في القطاع الطبي والصحي حيث تجاوزت مخصصات الرعاية الصحية في الموازنة العامة للدولة حاجز ثمانمئة مليار جنيه تزامناً مع تسيير القوافل الطبية الشاملة ودمج المبادرات الرئاسية كمبادرة مئة مليون صحة.

آليات التمكين الاقتصادي والمشروعات الصغيرة

وعن ملف التمكين الاقتصادي أفاد بأن المبادرة تعمل كحلقة وصل وتنسيق بين الأجهزة الحكومية والمواطنين لدمج الشباب والمرأة في القطاع الخاص عبر تيسير الحصول على تمويلات البنك المركزي للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بعائد منخفض لا يتجاوز 5%.

ولفت إلى أن برامج التأهيل والتدريب بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة وبرنامج "فرصة" التابع لوزارة التضامن الاجتماعي تسهم بشكل مباشر في رفع جودة العمالة المصرية وفتح أسواق عمل جديدة محلياً ودولياً بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.

مواجهة التضخم العالمي وأهمية العنصر البشري

وذكر أن هذه المبادرات التكافلية وحزم الحماية الاجتماعية لاسيما قوافل المواد الغذائية واللحوم والمستلزمات المدرسية توفر شبكة أمان حقيقية للأسر البسيطة في مواجهة موجات التضخم العالمي والركود الذي يعاني منه الاقتصاد الدولي جراء الأزمات والديون المتراكمة.

واختتم شعيب تحليله بالإشارة إلى أن المورد البشري يمثل الثروة الاقتصادية الأهم للدولة المصرية لكون المجتمع مصنفاً كمجتمع شاب يمثل الشباب فيه 65% من التركيبة السكانية مما يجعل الاستثمار في صحتهم وتعليمهم المحرك الأساسي لزيادة الإنتاج والناتج المحلي.

اقرأ المزيد..

"مجنون وناكر للجميل".. ترامب يكيل السباب لـ نتنياهو أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب باحثة علاقات عامة: التفاوض المباشر مع الاحتلال خيار لبنان لحماية سيادته أستاذة علوم سياسية: ترامب "ابتلع الحقيقة" أمام قوة إيران والتهدئة في لبنان "تضليل" أستاذ أمراض قلبية: هذا الوقت هو ذروة الأزمات القلبية القاتلة الأرصاد: موجة حارة تضرب البلاد وارتفاع تدريجي في درجات الحرارة لمدة أسبوع محمد أبو شامة: لبنان أصبح رهينة تفاوضية في الصراع بين واشنطن وطهران عالم بالأزهر يكشف 8 مواسم للطاعة بالعام تعين المسلم على حسن الختام

مقالات مشابهة

  • دموع أب تهز مواقع التواصل بعد اتهام نجله بسرقة بائع جرائد
  • إنهاء 173 مشروعا حياة كريمة بالإسكندرية و93.3% نسبة البت في طلبات التصالح
  • إبراهيم حسن : كأس العالم فرصة استثنائية للاعبينا .. ونستهدف كتابة تاريخ جديد للفراعنة
  • أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
  • حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة
  • حجز دعوى اتهام الفنان محمود حجازي بالاعتداء على فتاة أجنبية
  • خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري
  • مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
  • إبراهيم عبد الجواد يثير الجدل بشأن أهداف منتخب مصر.. تفاصيل
  • الشيباني يطالب حكومة الوحدة بإعلان الرفض العلني للتوطين