euronews:
2026-06-03@00:14:28 GMT

أقدم قطة حيّة في العالم.. فلوسي تُكمل عامها الثلاثين

تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT

أقدم قطة حيّة في العالم.. فلوسي تُكمل عامها الثلاثين

بحسب مالكتها الحالية، لا تزال القطّة تتمتع بصحة جيدة رغم تقدّمها في العمر، إذ تعاني صممًا جزئيًا وضعفًا في البصر، من دون أن تفقد نشاطها وحيويتها.

احتفلت القطة "فلوسي" في نهاية ديسمبر 2025 بعيد ميلادها الثلاثين، وهي من مواليد 29 ديسمبر 1995.

وقد أُعترف بها رسميًا في نوفمبر 2022 من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأقدم قطة حية في العالم، وذلك عندما كانت على وشك إتمام عامها السابع والعشرين.

وقالت نعومي روسلينغ، منسقة فرع منظمة "كيتس بروتكشن/ Cats Protection"، لموسوعة غينيس في ذلك الوقت: "لقد صُدمنا عندما اطلّعنا على سجلات طبيب فلوسي التي أظهرت أنها تبلغ من العمر 27 عامًا."

وبحسب مالكتها الحالية، فيكي جرين، فإن القطّة لا تزال تتمتع بصحة جيدة رغم تقدمها في العمر، وهي صماء جزئيًا وضعيفة البصر، لكنها لم تفقد نشاطها وحيويتها.

وكتبت جرين في صحيفة الغارديان العام الماضي: "عندما تبنيتها، كنت أظن أنها لن تعيش سوى بضعة أشهر فقط. ولدهشتي، لقد مضى أكثر من عام منذ ذلك الحين وهي لا تزال نشيطة."

Related لأن الحب "لا يُقاس باليورو".. عطلة "خمس نجوم" للقططفيلم من بطولة القطط.. 72 دقيقة من مقاطع الحيوانات الأليفة تنطلق هذا الأسبوع على شاشات السينمالماذا تمتلك القطط قدرة عجيبة على التنبؤ بالطقس؟

وأضافت: "اشتريت لها درجًا صغيرًا لتسهيل صعودها على الأريكة، لكنها لم تستخدمه أبدًا، فهي لا تزال تقفز في كل مكان.. أعتقد أن طول عمرها يعود أساسًا للحظ، ولأنها كانت محبوبة من قبل مالكيها السابقين."

وفي المتوسط العام، يبلغ عمر القطط المنزلية، حوالي 14 عامًا، رغم أنه من الشائع أن تعيش بعض القطط حتى 20 عامًا أو أكثر وفقًا للسلالة والبيئة والنظام الغذائي.

ومن الجدير بالذكر أن فلوسي ليست أقدم قطّة في التاريخ. إذ يذهب هذا اللقب إلى القطّ "كريم بوف" الذي عاش حتى 38 عامًا و3 أيام.

وقد نسب مالكه جيك بيري طول عمره إلى أسلوب حياة فاخر، شمل طعامًا محضّرًا منزليًا، إضافة إلى تقديم قليل من النبيذ الأحمر كل يومين، ما اعتبره لإبقاء الشرايين نشطة، بحسب تصريحاته لمجلة Atlas Obscura عام 2015.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة إسرائيل الصحة روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة إسرائيل الصحة روسيا موسوعة غينيس للأرقام القياسية طبيعة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة إسرائيل الصحة روسيا دونالد ترامب سويسرا أوكرانيا غزة حريق دراسة لا تزال

إقرأ أيضاً:

ست سنوات على اغتيال القعيطي.. أسئلة العدالة لا تزال بلا إجابة

في الذكرى السادسة لاغتيال المصور الحربي نبيل القعيطي، تعود القضية إلى دائرة الضوء من جديد وسط استمرار غياب نتائج قضائية معلنة، وتزايد الدعوات المطالِبة بإعادة فتح ملف الاغتيال وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة قادرة على كشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها، في وقت لا تزال فيه قضايا استهداف الصحفيين في اليمن تُصنَّف ضمن الملفات العالقة التي لم تصل إلى العدالة النهائية وفق تقارير حقوقية دولية.

واغتال مسلحون مجهولون المصور الحربي القعيطي، في الثاني من يونيو من العام 2020، حيث نصب المسلحين كمينًا للمصور فور خروجه من منزل في مديرية دارسعد، شمال العاصمة عدن، حيث فتح المهاجمين النار على المصور ما أسفر عن مقتله على الفور، وتمكن الجناة من الفرار.

وتشير منظمات معنية بحرية الصحافة إلى أن اليمن يُعد من أخطر البيئات على الصحفيين خلال سنوات الصراع، مع استمرار ظاهرة الإفلات من العقاب في عدد من القضايا المرتبطة بعمليات اغتيال أو استهداف إعلاميين، وهو ما يعزز المطالب المحلية والدولية بضرورة فتح تحقيقات شفافة ومستقلة لضمان عدم طي مثل هذه الملفات دون محاسبة.

وأكدت أسرة الشهيد أن مرور ست سنوات على اغتيال القعيطي لا يعني بأي حال انتهاء القضية أو سقوط الحق القانوني والأخلاقي في ملاحقتها، بل يمثل—بحسب تعبيرها—دافعًا إضافيًا لإعادة فتح الملف بشكل جاد. وشددت الأسرة على أن غياب أي إعلان رسمي يوضح نتائج التحقيقات السابقة يثير تساؤلات مستمرة حول مسار القضية وأسباب تعثرها.

وقال فتحي القعيطي، شقيق الشهيد، إن الأسرة لا تزال متمسكة بمطلبها الأساسي المتمثل في كشف الحقيقة كاملة دون انتقائية، مؤكدًا أن العدالة لا تتحقق إلا عبر إجراءات شفافة تؤدي إلى محاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره في الوصول إلى الجناة.

وناشدت الأسرة القائد أبو زرعة المحرمي، والفريق الركن محمود الصبيحي، ومحافظ العاصمة المؤقتة عدن، التدخل لتشكيل لجنة أمنية مستقلة ومحايدة تتولى إعادة فتح التحقيق، ومراجعة الإجراءات السابقة، والعمل على تتبع أي خيوط قد تقود إلى كشف الجريمة.

كما طالبت الأسرة بمساءلة الجهات التي كانت ضمن مسار التحقيق أو أشرفت عليه في مراحل سابقة، معتبرة أن تعطيل الوصول إلى نتائج واضحة أو إغلاق الملف دون محاكمة يمثل خللًا خطيرًا في مسار العدالة.

واستحضر صحفيون وإعلاميون المسيرة المهنية لـنبيل القعيطي، مؤكدين أنه كان أحد أبرز المصورين الحربيين الذين وثقوا أحداث الحرب والصراع في العاصمة عدن ومناطق أخرى، عبر تغطيات ميدانية من خطوط تماس وأماكن شديدة الخطورة.

ويرى إعلاميون أن اغتياله لم يكن حدثًا فرديًا معزولًا، بل جزءًا من سلسلة استهداف طالت صحفيين خلال سنوات الحرب، ما انعكس على بيئة العمل الإعلامي ورفع منسوب المخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الصحفي أثناء تغطية الأحداث الميدانية.

وتؤكد تقارير دولية أن استهداف الصحفيين في مناطق النزاع غالبًا ما يرتبط بغياب المساءلة، وهو ما يؤدي إلى ترسيخ حالة الإفلات من العقاب ويشجع على تكرار الانتهاكات بحق الإعلاميين.

وقال الصحفي صالح حقروص إن القعيطي كان شاهدًا ميدانيًا على مرحلة حساسة من تاريخ الجنوب، مشيرًا إلى أن استمرار قضايا اغتيال الصحفيين دون محاسبة يشكل تهديدًا مباشرًا لحرية الصحافة، ويضعف ثقة المجتمع في قدرة العدالة على إنصاف الضحايا.

من جانبه، أكد الإعلامي محمد باحميل أن القعيطي سيبقى رمزًا للصحافة الحرة، موضحًا أن إرثه المصور لا يزال حاضرًا في الذاكرة الإعلامية باعتباره وثيقة بصرية لمرحلة معقدة من الصراع.

أما الصحفي فتاح المحرمي، فاعتبر أن قضية القعيطي لا تزال تمثل اختبارًا حقيقيًا لمفهوم العدالة، مشددًا على أن إنصافه لا يقتصر على أسرته، بل يشمل المجتمع ككل باعتبار أن استهداف الصحفيين يمس الحق العام في المعرفة وحرية الوصول إلى المعلومات.

وتجدد ذكرى اغتيال نبيل القعيطي كل عام نقاشًا واسعًا حول ملف الإفلات من العقاب في قضايا استهداف الصحفيين في اليمن، وسط دعوات متكررة لفتح تحقيقات شفافة ومستقلة، وإعادة الاعتبار للضحايا، وضمان عدم تحول هذه القضايا إلى ملفات مغلقة دون نتائج.

ويرى مراقبون أن استمرار غياب العدالة في مثل هذه القضايا لا يقتصر أثره على أسر الضحايا فحسب، بل ينعكس على كامل المشهد الإعلامي، ويحد من قدرة الصحفيين على أداء مهامهم بحرية وأمان.

مقالات مشابهة

  • فرق توقيت!!
  • حب الشباب بعد الثلاثين.. أسباب خفية وراء ظهوره وطرق فعالة للعلاج
  • ست سنوات على اغتيال القعيطي.. أسئلة العدالة لا تزال بلا إجابة
  • ترامب: المحادثات مع إيران لا تزال مستمرة
  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
  • الأُخوّة عندما تُختبر.. لا حين تُكتب في الديباجات
  • يمني في أمريكا يقتل زوجته وأطفاله وشخص رابع في جريمة صادمة
  • العثور على جثمان عامل في بداية التحلل داخل شقته بالمنوفية