أنجلينا جولي تصل معبر رفح لتقديم المساعدات لضحايا غزة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
2 يناير، 2026
بغداد/المسلة: وصلت، الجمعة، الفنانة العالمية أنجلينا جولي إلى معبر رفح البري في محافظة شمال سيناء، لتفقّد سير المساعدات الإنسانية المقدَّمة إلى أهالي غزة المنكوبين.
ومن المقرر أن تزور جولي مستشفى العريش في محافظة شمال سيناء، للاطلاع على أوضاع الجرحى والمصابين من أهالي غزة، وتقديم الدعم الإنساني والمعنوي لهم.
أنجلينا جولي هي واحدة من أشهر نجمات هوليوود عالميًا، ومصنَّفة منذ سنوات ضمن أكثر الشخصيات نفوذًا وتأثيرًا في صناعة السينما، إذ حازت جائزة الأوسكار وثلاث جوائز غولدن غلوب عن أدوارها التمثيلية، وشاركت في أفلام بارزة من بينها “لارا كروفت”، “مستر آند مسز سميث”، و”ماليفسنت”.
إلى جانب مسيرتها الفنية، عُرفت جولي بنشاطها الإنساني الواسع، خصوصًا في ملفات اللاجئين وضحايا الحروب؛ حيث عملت لأكثر من 20 عامًا مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بدءًا من سفيرة للنوايا الحسنة عام 2001 قبل أن تُعيَّن مبعوثة خاصة للمفوض السامي، وقامت خلال تلك السنوات بعشرات الزيارات الميدانية لمخيمات اللجوء ومناطق النزاع حول العالم.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للأحرار، اليوم، أنها لا تنفذ أي برامج توطين للمهاجرين داخل ليبيا، وأن دورها لا يشمل وضع سياسات الهجرة أو حل محل مؤسسات الدولة.
وأوضحت المفوضية أنها لا تمتلك أي صلاحيات سيادية بشأن المهاجرين، وأن جميع أنشطتها تتم بالتنسيق مع السلطات الليبية لتقديم الدعم الإنساني والفني للفئات التي قد تحتاج إلى الحماية الدولية، بما في ذلك اللاجئون، وطالبو اللجوء، وعديمو الجنسية.
وشددت المفوضية على أن عملية تسجيل اللاجئين لا تؤثر على صلاحيات دولة ليبيا في إدارة الهجرة أو تنظيم الإقامة، ولا تمنع أي شخص من العودة إلى بلده إذا اختار ذلك.
كما أكدت أن أنشطتها تركز على توفير الحماية الإنسانية، والمساعدات الأساسية، وإيجاد حلول لمن يحتاج الحماية الدولية خارج ليبيا بالتنسيق مع السلطات.
وأفادت المفوضية بأن أكثر من 83% من المسجلين لديهم هم من السودان، مشيرة إلى أنها تعمل مع ليبيا والمجتمع الدولي على إيجاد حلول للأشخاص الذين يحتاجون للحماية الدولية، بما في ذلك الإجلاء إلى دول ثالثة عند الحاجة.
وتشهد ليبيا جدلا وسخطا شعبيا متصاعدا بسبب تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد، خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس والتي يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة، إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0