مفتي الجمهورية يشيد بتلاوة المتسابق محمد القلاجي: أداءه جاء أكثر تميزًا في هذه الجولة
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أشاد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، بتلاوة المتسابقين محمد القلاجي وأحمد علي، خلال حلقة اليوم من برنامج دولة التلاوة، مؤكدًا أن أداء محمد القلاجي جاء أكثر تميزًا في هذه الجولة، حيث بدت المعاني واضحة، وتجلت الكنوز القرآنية من خلال حسن الوقفات ودقتها.
كما دعا لأحمد علي بالثبات والاستمرار على المستوى الطيب الذي قدمه، مشيرًا إلى أن أداءه حافظ على جودة عالية تستحق التقدير.
ومن جانبها، أكدت لجنة التحكيم أن المتسابقين قدما نموذجًا مشرفًا للتلاوة، ووصفت كليهما بأنهما نجمين بحق، مشددة على أن الأداء في هذه الحلقة جاء متقاربًا للغاية، دون تسجيل أي ملاحظات فنية، لما تميز به من إتقان وجودة.
وفي السياق ذاته، أوضح الشيخ حسن عبد النبي، وكيل لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، أن الشيخ أحمد محمد محمد والشيخ محمد أحمد حسن قدما قراءة متقنة من حيث الأحكام والأداء، مؤكدًا أن كليهما كان على مستوى واحد من التميز في هذه المرة، دون وجود أي ملاحظات، وهو ما يعكس مدى التقدم والجدية في المنافسة داخل البرنامج.
اقرأ أيضاًمفتي الجمهورية يشيد بأداء المتسابقين أشرف سيف ومهنا ربيع: تلاوتهما تميزت بعذوبة الصوت
بعد تعرضه لوعكة صحية.. أول ظهور للمتسابق محمد القلاجي في دولة التلاوة
«أستاذي وتشرفت بالتلمذة على يديه».. المفتي يرحب بالشيخ حسن عبد النبي في دولة التلاوة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مفتي الجمهورية دولة التلاوة برنامج دولة التلاوة محمد القلاجي محمد القلاجی فی هذه
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة