تعرف على علاج الوساس فى الصلاة من الناحية الشرعية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
لعلاج الوسوسة في الصلاة، عليك بالتعوذ من الشيطان والنفث عن يسارك ثلاثاً مع قول "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"، والتركيز على اليقين وعدم إعادة الصلاة أو الوضوء، مع الإكثار من الذكر والدعاء، والمجاهدة القوية ضد الوساوس، وإذا اشتدت، استشارة طبيب نفسي فقد تكون حالة تحتاج علاجاً سلوكياً أو دوائياً مثل عقار فافرين.
ويقول الدكتور الورداني امين الفتوي فى الاوهر علاج الوسوسة من الناحية الشرعية:
التعوذ والنفث:
عند الشعور بالوسوسة، قل ثلاث مرات "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"، مع النفث عن يسارك ثلاث مرات، كما أوصى النبي ﷺ.
عدم الالتفات للوسوسة:
لا تعيد الصلاة أو الوضوء بناءً على الشك، بل ابنِ على اليقين وتجاهل الوساوس، فمخالفة الشيطان فيها قوة لك.
التركيز على اليقين:
إذا شككت هل صليت ثلاثاً أم أربعاً، فابنِ على ما استيقنت (الثلاث) وأكمل، ولا تلتفت للشك.
كثرة الذكر والدعاء:
أكثر من أذكار الصباح والمساء، وادعُ الله بقلب خاشع أن يصرف عنك الوساوس، خاصة دعاء يونس لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.
تدبر الصلاة:
ركز في معاني ما تقرأ وتدبر عظمة الموقف ومناجاة الله، واخشع في صلاتك.
علاج الوسوسة من الناحية النفسية (إذا كانت قوية):
مقاومة الأفكار المزعجة:
تجنب التأثر بها والعمل بناءً على اليقين بدلاً من الشك.
استشارة مختص نفسي:
إذا كانت الوسوسة قوية وتؤثر على حياتك، استشر أخصائي نفسي.
هذه الوسوسة غالباً ما تكون من الشيطان لإفساد العبادة، ومجاهدتها بالتعوذ وعدم الالتفات إليها هو العلاج الأساسي الذي يزيلها بإذن الله.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوسوسة الشيطان الوضوء الناحية الشرعية على الیقین من الشیطان
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.