إعلام إسرائيلي: تل أبيب تعتزم تحديد مهلة لنزع سلاح حماس
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أفادت هيئة البث الإسرائيلية أمس الجمعة بأن تل أبيب تعتزم تحديد مهلة زمنية لنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.
ونقلت هيئة البث عن مصدر -لم تسمه- أن الجيش الإسرائيلي سيتولى مهمة نزع سلاح حماس بعد انقضاء المهلة، دون إضافة المزيد من التفاصيل.
كما نقلت الهيئة عن مصدرين -لم تسمهما أيضا- تأكيدهما أنه لم تبد أي دولة حتى الآن رغبة في "المساعدة على نزع سلاح حماس".
وعلى صعيد متصل، نقل موقع والا الإسرائيلي عن مسؤولين أمنيين أن إسرائيل تبذل جهودا كبيرة هذه الأيام وبوسائل عدة لاستعادة جثة آخر أسير إسرائيلي من قطاع غزة.
ونقل الموقع عن مسؤول أمني أن "إسرائيل بعيدة عن الانتقال الى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار دون إعادة آخر جثة أسير إسرائيلي ونزع سلاح حماس".
تفاهم أميركي إسرائيلي
وكانت هيئة البث الإسرائيلية أفادت أول أمس الخميس بأن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم يقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لكن ضمن المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي.
وقالت الهيئة الرسمية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عاد إلى تل أبيب بعد التوصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأميركية تقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق المتعلق بقطاع غزة، وذلك عقب لقاء جمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في مدينة ميامي الاثنين الماضي.
وخلال اللقاء صرّح ترامب بأن حماس "ستُمنح فترة وجيزة للتخلي عن سلاحها، وإذا لم تتخل عنه فستدفع ثمنا كبيرا"، وفق تعبيره.
وتشمل المرحلة الثانية من اتفاق غزة تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحابا إضافيا للجيش الإسرائيلي من القطاع، إضافة إلى نزع سلاح حماس.
وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة حيز التنفيذ، في حين تخرق إسرائيل بنوده وتماطل في الانتقال إلى المرحلة الثانية منه، متذرعة ببقاء جثة جندي لها في الأسر بغزة، في وقت بذلت فيه الفصائل الفلسطينية جهودا حثيثة للبحث عنها وسط الدمار الهائل الذي خلفته الإبادة الإسرائيلية.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المرحلة الثانیة من سلاح حماس من اتفاق
إقرأ أيضاً:
"الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية
وجه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار مصر وقطر وتركيا، دعا فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة من أجل إلزام الاحتلال الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة، مستعرضاً الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بشكل يومي في قطاع غزة .
وقال الحية في رسالته: "إن الاحتلال الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا".
وأضاف "شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض، وواصل منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، عدد الأطفال والنساء والمسنين منهم 1789.
واعتبر رئيس حركة حماس أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن الاحتلال الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026