في لحظة مؤثرة لعالم الفن، استقبلت النجمة العالمية نيكول كيدمان وزوجها المغني كيث أوربان العام الجديد كلّ على طريقته، بعيدًا عن بعضهما لأول مرة منذ إعلان انفصالهما قبل ثلاثة أشهر، منهين بذلك عقدًا دام نحو عشرين عامًا من الزواج وسط صدمة جماهيرية واسعة.

فضلت كيدمان قضاء عطلة الأعياد مع ابنتيها في أستراليا، محافظًة على خصوصية عائلتها وسط ألم عاطفي عميق بعد الانفصال.

بينما كان أوربان، البالغ من العمر 58 عامًا، يشعل المسرح في الولايات المتحدة، مقدمًا عرضًا مميزًا ليلة رأس السنة ضمن حفل Big Bash في ناشفيل، المدينة التي شهدت سنوات طويلة من حياتهما المشتركة. وقدم أوربان خلال الحفل أشهر أغانيه وسط حيوية غير مسبوقة، بمشاركة الكوميدي بيرت كرايشر، وبث مباشر أظهر طاقته المتجددة أمام جمهوره.
ما وراء كواليس الانفصال:
وكشفت مصادر مقربة أن الانفصال لم يكن رغبة كيدمان، حيث شعرت بصدمة نفسية كبيرة وأثّر ذلك على ثقتها، حتى وصلت العلاقة إلى نقطة اللاعودة. ورغم الصدمة، حرصت كيدمان على حماية خصوصيتها وعائلتها، متمسكة بالهدوء بعيدًا عن وسائل الإعلام.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الفجر الفني اخبار نيكول كيدمان كيث أوربان

إقرأ أيضاً:

الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر

كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.


وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.

وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.

وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.

مقالات مشابهة

  • التبادل التجاري بين العراق والأردن يتراجع 30% خلال ثلاثة أشهر
  • القيادة توجه برقية شكر جوابية لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك ونجاح موسم الحج  
  • سمو ولي العهد يوجه برقية شكر جوابية لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى ونجاح موسم الحج
  • الملك يوجه برقية شكر لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك ونجاح موسم حج
  • الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
  • لاوندس استقبل سفير اليابان الجديد في زيارة تعارف
  • محكمة الاحتلال تحكم بالسجن على 3 فتية مقدسيين
  • الاحتلال يُجدد الاعتقال الإداري بحق موظفين بأوقاف القدس
  • تراجع التخليص على المركبات في المنطقة الحرة 65% خلال أول خمسة أشهر من 2026
  • غدا.. أولى جلسات محاكمة البلوجر أم مكة في قضية غسل الأموال