بعد إصابته بشظية مدفعية.. متانة جهاز آبل ماك بوك إير تثير الجدل
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
نشر جندي أوكراني صورا لحاسوب آبل محمول من طراز ماك يوك إير Apple MacBook Air، بعد أن أصيب بشظية قذيفة مدفعية، ورغم ذلك واصل العمل بشكل جزئي.
ظهر المنشور على منصة إكس (تويتر سابقا) عبر حساب يعود لأحد أفراد لواء آزوف الأوكراني، يحمل اسم المستخدم @lanevychs، وأرفق الجندي صورا ومقطع فيديو قصير لجهاز آبل MacBook Air M1 إصدار 2020 وقد بدا متضررا بشدة، ساخرا من “مستوى الحماية الباليستية” للحاسوب، ومؤكدا أنه تلقى إصابة مباشرة من شظية قذيفة.
وتظهر الصور ثقبا واضحا في هيكل الألمنيوم الخاص بالجهاز، ما يتوافق مع تأثير شظية عالية السرعة.
ولم يذكر الجندي تفاصيل دقيقة عن مكان وجود الحاسوب لحظة الإصابة، إلا أن طبيعة الضرر تشير إلى اصطدام مباشر.
ورغم ذلك، لم يتعطل الجهاز بالكامل، فبحسب الصور والفيديو اللاحق، لا يزال الحاسوب يعمل، مع بقاء أجزاء من الشاشة قابلة للاستخدام، على الرغم من التلف الواضح حول موضع الإصابة.
وأشار الجندي لاحقا إلى أن تكلفة إصلاحه قد تقترب من ثمن شراء جهاز جديد.
ويذكر أن MacBook Air مصنوع من هيكل أحادي Unibody من الألمنيوم المعاد تدويره، وهو تصميم يهدف إلى الخفة والصلابة وليس للحماية.
ولا تسوق شركة آبل أجهزتها على أنها معدات أمان، ولا توجد أي مؤشرات على أنها مصممة لتحمل مثل هذه الإصابات.
وليست هذه الحادثة الأولى من نوعها، ففي عام 2017، انتشرت تقارير تفيد بأن جهاز MacBook Pro أوقف رصاصة خلال حادثة إطلاق نار في مطار فورت لودرديل بالولايات المتحدة، ما لفت حينها اهتماما واسعا على الإنترنت.
ورغم ندرة مثل هذه الوقائع وتطرفها، فإنها تسلط الضوء على قدرة بعض الأجهزة الإلكترونية اليومية على الصمود في ظروف قاسية وغير متوقعة، تتجاوز بكثير نطاق الاستخدام الذي صممت من أجله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: MacBook Air
إقرأ أيضاً:
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
تحدث الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، عن تفشي فيروس إيبولا، موضحًا أن العالم أمام سلالة جديدة من إيبولا.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج «كل الأبعاد»، على قناة «إكسترا نيوز»، إن فيروس الإيبولا موجود منذ الثمانينيات، وليس فيروس جديد، وكان بداية ظهوره في دولة الكونغو، والتي هي الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن العالم أمام الموجة رقم 17 من إيبولا.
وأضاف أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة أن السلالة الموجودة حاليًّا من إيبولا، من السلالات النادرة، وهو مرض مميت، موضحا أنه في 2014 كانت أعلى موجة من الإيبولا، وأصيب فيها أكثر من 30 ألف شخص.
وأوضح أن فيروس إيبولا ليس له علاج، ومنظمة الصحة العالمية لا تملك القدرة على إدخال أي مساعدات أو مستلزمات طبية إلى الكونغو بسبب تخطي عدد الإصابات لأكثر من 1300 إصابة، مؤكدا: «قد يصل عدد مصابي إيبولا إلى 20 ألف حالة».
وكانت السلطات البرازيلية قد عزلت رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، في إطار إجراءات احترازية مشددة اتخذتها البلاد مع استمرار تفشي المرض في أجزاء من أفريقيا.
وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنه لا يوجد حتى الآن أي تأكيد لإصابة الرجلين بالفيروس، مشيرة إلى أن أحدهما قدم من أوغندا والآخر من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مدينة ريو دي جانيرو، خضع رجل قدم من أوغندا للعزل بعد ظهور أعراض فيروسية شملت السعال والقشعريرة والإسهال، قبل أن تظهر الفحوص إصابته بالملاريا واستبعاد إصابته بإيبولا، فيما تقرر الإبقاء عليه تحت المراقبة حتى استكمال التحقيقات الطبية.
أما في ولاية ساو باولو، فقد عزل رجل يبلغ من العمر 37 عاما قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ظهور أعراض الحمى عليه، قبل أن تكشف الفحوص إصابته بنوع حاد من التهاب السحايا، بينما تتواصل الاختبارات الخاصة بفيروس إيبولا للتأكد من حالته الصحية.
اقرأ أيضاًبسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
لمواجهة الإيبولا.. مصر ترسل أدوية ومستلزمات طبية إلى الكونغو الديمقراطية وأوغندا
الأمم المتحدة: وباء الإيبولا ينتشر بسرعة ويتجاوز جهود الاحتواء